بوابة الوفد:
2025-04-06@08:24:54 GMT

رمضان في غزة يبدأ بتفاقم الجوع

تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT

بدأ الفلسطينيون الصيام في رمضان، يوم الاثنين، مع حلول الشهر الفضيل مع توقف محادثات وقف إطلاق النار وتفاقم الجوع في أنحاء قطاع غزة وعدم وجود نهاية في الأفق للحرب الإسرائيلية المستمرة منذ خمسة أشهر على غزة.

قال بلال عبد ربه من سكان رام الله، "شهر رمضان هذا يختلف عن كل رمضان السابق"، لم يكن هناك الكثير للاحتفال به بعد خمسة أشهر من الحرب التي أودت بحياة أكثر من 30,000 فلسطيني وتركت الكثير من غزة في حالة خراب.

عادة ما تفطر العائلات يوميا مع ولائم الأعياد ، ولكن حتى عندما يتوفر الطعام ، لا يوجد سوى القليل من السلع المعلبة ، والأسعار مرتفعة للغاية بالنسبة للكثيرين.

وفي الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية: "يأتي شهر رمضان هذا العام، بينما يتضور أهلنا في قطاع غزة جوعا وينزف بسبب جرائم الإبادة الجماعية التي تستمر بلا هوادة. ونتطلع إلى تدخل محكمة العدل الدولية لوقف هذه الجرائم المروعة، ونسأل الله أن يجعل أيام الشهر الفضيل أياما تتوقف فيها هذه الجرائم ويتوقف فيها نزيف الدم، وأن يكون مناسبا لإنقاذ الجياع والمرضى من الخطر الذي يقتلهم".

يعتقد بعض الفلسطينيين أنه سيكون هناك تصعيد ضد الإسرائيليين خلال شهر رمضان.

وقال جمال السوري، أحد سكان رام الله، "أعتقد أن العمليات الاستشهادية ستزداد والمقاومة ستزداد خاصة فيما يتعلق بقضية الأقصى ومنع المصلين وخاصة الشباب من الدخول والوصول إلى المسجد الأقصى من أجل الصلاة".

وكانت قطر ومصر والولايات المتحدة تأمل في التوسط لوقف إطلاق النار قبل شهر الصيام البهيج عادة من الفجر حتى الغسق والذي سيشمل إطلاق سراح عشرات الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين ودخول كمية كبيرة من المساعدات الإنسانية لكن المحادثات توقفت الأسبوع الماضي.

وتطالب حماس بضمانات بأن أي اتفاق من هذا القبيل سيؤدي إلى إنهاء الحرب، في حين تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة الهجوم حتى "النصر الكامل" على الحركة وإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين.

ودفعت الحرب نحو 80 في المئة من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى الفرار من منازلهم ودفعت مئات الآلاف إلى حافة المجاعة. ويقول مسؤولو الصحة إن 20 شخصا على الأقل، معظمهم من الأطفال، لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية والجفاف في شمال غزة.

وأغلقت القوات الإسرائيلية الشمال إلى حد كبير منذ أكتوبر تشرين الأول وتقول جماعات إغاثة إن القيود الإسرائيلية والأعمال العدائية المستمرة وانهيار القانون والنظام جعلت من المستحيل تقريبا توصيل الغذاء الذي تشتد الحاجة إليه بأمان في معظم أنحاء القطاع.

وقالت وزارة الصحة في غزة يوم الإثنين إن ما لا يقل عن 31,112 فلسطينيا قتلوا منذ بدء الحرب، بما في ذلك 67 جثة نقلت إلى المستشفيات خلال ال 24 ساعة الماضية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محادثات وقف إطلاق النار وقف إطلاق النار غزة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية حماس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزارة الصحة في غزة

إقرأ أيضاً:

علي جمعة: كيف نبقي أثر شهر رمضان حيًا في حياتنا ؟

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، انه تعلمنا من شهر رمضان الكثير ، وما زال يحتاج منا أن نقرأه ونتعلم من نفحاته ومنحه، وأن نقف عند كل دقيقة وجليلة من روحانياته حتى نتبعها فيتربى فينا ذلك النبيل الذي أراده الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وينشأ فينا ذلك المجاهد الذي يرهب عدو الله وعدونا.

دعاء لطلب العفو والغفران.. 7 كلمات مستجابة ولو ارتكبت الكبائرأجمل دعاء للأم المريضة .. ردده يرزقها الله الصحة والعافية

واضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن رمضان ليس موسم للعبادة والقرب وحسب، بل ينبغي أن يكون منطلقا لسلوك قويم وحال مرضي يدوم بعد رمضان، ولا ينبغي أن يكون رمضان مدة تعلو فيه الهمة ثم تخمد بعده، فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.

واشار الي انه لا ينبغي أن يفتر المؤمن بانقضاء رمضان فإن رمضان من خلق الله، ولما كادت همم المسلمين تفتر بانتقال سيد الخلق وحبيب الحق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أعظم الخلق على الإطلاق، قام أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه فقال : « ألا من كان يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم  فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت» [رواه البخاري].

ولذا فيحسن بنا أن نقول من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد انقضى، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ولا يقضى عليه سبحانه وتعالى، فاثبت أيها المسلم على طاعتك، ولا تترك كتاب الله فاتلوه آناء الليل وأطراف النهار، ولا تترك صلاة القيام، ولا تترك حسن الأخلاق السماحة والمسامحة التي كانت في رمضان، ولا تتجرأ على المحرمات فإن الله حرم المعاصي في رمضان وفي كل زمان ومكان، فكن عبدا لله وحده، واخلص له العبادة.

ولقد فتح الله علينا أبواب خير، ومواسم شكر بعد رمضان ليصبرنا على رحيله عنا، فشرع زكاة الفطر شكرا لنعمه وتعاونا بين المسلمين، وإغناء للفقراء، 

ثاني مواسم الخير والشكر مما يصبرنا على فراق شهر رمضان هو عيد الفطر المبارك.

مقالات مشابهة

  • علي جمعة: كيف نبقي أثر شهر رمضان حيًا في حياتنا ؟
  • ستارمر وماكرون يناقشان رسوم ترامب الجمركية
  • منذ بداية الحرب..أونروا: تشريد 1.9 مليون فلسطيني في غزة
  • أمانة مجلس الوزراء تحدد توقيتات الدوام الرسمي بدءًا من الأحد المقبل - عاجل
  • أمانة مجلس الوزراء تحدد ساعات الدوام الرسمي بدءًا من الأحد المقبل - عاجل
  • إطلاق قافلة دعوية كبرى بإدارة أوقاف عتاقة لنشر الفكر الوسطي بالسويس
  • الخارجية الأمريكية: ترامب بدأ يفقد صبره مع بوتين
  • العاهل الأردني يدعو إلى ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على غزة
  • متى يبدأ صيام الستة من شوال؟.. الإفتاء توضح
  • ملك الأردن: يجب وقف الحرب الإسرائيلية على غزة فورا