عاجل..غارات إسرائيلية جنوب لبنان وعدوان أمريكي بريطاني على اليمن
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ قليل، غارتين جنوب لبنان، على منطقة خلة وردة في أطراف بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان .
كما شن العدوان الأمريكي البريطاني، بغارتين استهدفت منطقة الطائف بمديرية الدريهمي في محافظة الحديدة، حسب مواقع يمنية.
على جانب آخر، قال غالات إن تحقيق نصر كامل على «حماس» سيمنع الحروب لفترة طويلة مستقبلاً.
وأشار غالانت إلى أنه على الرغم من أن الحرب مع «حماس» صراع محلي، لكن تداعيات هذه الحرب ستؤثر على منطقة الشرق الأوسط بكاملها. ونقلت الصحيفة عن غالانت قوله: «النصر الكامل في هذه الحرب سوف يمنع نشوب حروب مستقبلاً لفترة طويلة».
وأضاف غالانت، أن العملية البرية تحقق عدة أهداف؛ أهمها «تدمير حماس، وتدمير التسلسل القيادي للحركة، سواء أكان ذلك قادتها أم مخابئها أم أنفاقها»، وفق تعبيره.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن مواصلة الهجوم على «حماس» تقرِّب إسرائيل من استعادة المحتجَزين، مشيراً إلى أن «حماس لا تفهم سوى القوة. كلما ضربناهم أكثر، زاد احتمال تحرير الرهائن».
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غارات غارات إسرائيلية جنوب لبنان لبنان عدوان أمريكي بريطاني اليمن غالانت جيش الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
بالفيديو.. غارات إسرائيلية عنيفة على سوريا وتوغل بري على عدة محاور في القنيطرة ودرعا
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، استهداف مواقع عسكرية جنوبي سوريا تشمل مقرات ومواقع تحتوي على وسائل قتالية.
وقال الجيش في بيان له: “خلال الساعات القليلة الماضية، هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي أهدافًا عسكرية في جنوب سوريا، بما في ذلك مراكز قيادة ومواقع متعددة تحتوي على أسلحة”.
وأضاف أن “وجود القوات والأصول العسكرية في الجزء الجنوبي من سوريا يشكل تهديدًا لمواطني إسرائيل، سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي العمل من أجل إزالة أي تهديد لمواطني دولة إسرائيل”.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان نقلته هيئة البث الإسرائيلية إن “سلاح الجو هاجم بقوة في جنوب سوريا كجزء من السياسة الجديدة التي حددناها لنزع السلاح في جنوب سوريا”.
وأضاف: “لن نسمح بأن يصبح جنوب سوريا مثل جنوب لبنان، كل محاولة لقوات النظام السوري للتموضع في المنطقة الأمنية جنوب سوريا، سيكون الرد بالنار”.
وكانت وسائل إعلام سورية، قالت إن “طائرات حربية إسرائيلية استهدفت محيط منطقة الكسوة جنوبي العاصمة دمشق، كما استهدفت غارات اسرائيلية محيط بلدة إزرع بريف درعا أقصى جنوب سوريا”.
وقال التلفزيون السوري إن “القوات الإسرائيلية توغلت بآليات وعربات عسكرية في قرية البكار على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن الطيران الإسرائيلي استهدف عددا من تجمعات الآليات الثقيلة في عدة ثكنات في درعا”.
وفي المقابل، قالت “القناة 14” العبرية إن “الجيش أغار على قواعد عسكرية كانت تخدم الجيش السوري سابقا ودمر وسائل قتالية في دمشق”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد تقدم، في 9 كانون ديسمبر الماضي، باتجاه الداخل السوري انطلاقًا من بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، إلى بوابة القنيطرة التي كانت تفصل المناطق التي سيطرت عليها إسرائيل عن الأراضي التابعة لسلطة الدولة السورية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار عام 1974 بين سوريا وإسرائيل.
وكان قد وقع الجيشان السوري والإسرائيلي اتفاق فض الاشتباك في 31 مايو 1974 لوقف إطلاق النار عقب حرب السادس من أكتوبر 1973، وفي التاريخ ذاته تشكلت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، ونشأت بموجب اتفاق فض الاشتباك منطقة عازلة بين القوات السورية والإسرائيلية في الجولان، تمتد بطول نحو 80 كيلومترًا وبعرض يتفاوت من منطقة إلى أخرى ويتراوح بين نصف كيلومتر و10 كيلومترات، ويُعرف الحد الشرقي للمنطقة العازلة باسم “خط برافو” والحد الغربي باسم “خط ألفا”، وعلى جانبي المنطقة العازلة منطقتان متساويتان من حيث حجم القوات ونوعية السلاح للقوات السورية والإسرائيلية.