شرطة أبوظبي وفريق «أبشر يا وطن» يطلقان «أطعم تؤجر»
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
أبوظبي: «الخليج»
أطلقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي مبادرة «أطعم تؤجر الرمضانية» لعام 2024 في دورتها الخامسة بالتعاون مع فريق «أبشر يا وطن» التطوعي والشركاء الرئيسيين وبتنظيم إدارة المراسم والعلاقات العامة، وإدارة الإعلام الأمني بقطاع شؤون القيادة، ومديرية المرور والدوريات الأمنية بقطاع العمليات المركزية، وبمشاركة عدد كبير من المتطوعين.
وأوضح العميد سيف الشامسي، مدير إدارة المراسم، أن المبادرة تتضمن توزيع 62 ألف وجبة إفطار خلال الشهر المبارك، عند الإشارات الضوئية والتقاطعات المرورية، في إطار اهتمام شرطة أبوظبي بترسيخ ثقافة العمل التطوعي، ومدّ مزيد من جسور التواصل مع المجتمع. مشيراً إلى أن المبادرة دأبت عليها شرطة أبوظبي طوال أيام الشهر الفضيل سنوياً، لتعزيز السلامة المرورية، والحدّ من حوادث الطرق وقت الإفطار، نتيجة سعي بعض السائقين للحاق بموعد الإفطار.
وقالت سمية مبارك الكثيري، رئيسة فريق «أبشر يا وطن»، ورئيسة حملة «أطعم تؤجر» الرمضانية: زاد عدد المتطوعين المشاركين لعام 2024 في تجهيز وجبات خفيفة لكسر الصيام وكسب أجر الصائمين، في تقاطع الإشارات الضوئية في مدينة أبوظبي و العين طول شهر رمضان المبارك. ونشكر جهود جميع الجهات المشاركة: الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، ومياه زلال لهيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة والمسعود للطاقة، وصيدلية أستر، ومطعم النكهة الإماراتية، وجامعة خليفة، وكلية فاطمة للعلوم الصحية، وفندق باب القصر.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شرطة أبوظبي
إقرأ أيضاً:
مواقع مدفع الإفطار في الشارقة خلال رمضان
أعلنت القيادة العامة لشرطة الشارقة عن تخصيص 10 مواقع مختلفة على مستوى الإمارة لإطلاق مدافع الإفطار خلال شهر رمضان المبارك إذ وزعت المدافع بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في واجهة المجاز المائية ومجلس ضاحية مويلح ومجلس ضاحية السيوح ومجلس ضاحية الرحمانية ومجلس ضاحية الحمرية.
في المنطقة الوسطى، حدد موقعان رئيسان هما: حصن الذيد وجامع النعيم بشعبية طويلع في مدينة المُدام. كما حددت مواقع في المنطقة الشرقية وهي: برج الساعة وبحيرة الحفية بالتناوب بمدينة كلباء خلال الشهر الفضيل بالإضافة إلى مدرج خورفكان ومنطقة سارية العلم بمدينة دبا الحصن.
وأكدت القيادة العامة لشرطة الشارقة التزامها بإحياء فعالية مدفع الإفطار خلال شهر رمضان المبارك باعتباره موروثاً شعبياً أصيلاً يعكس الهوية الثقافية الإماراتية ويضفي أجواءً من الفرح والسرور على أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم وجنسياتهم.
يأتي هذا انطلاقاً من أهمية هذا التقليد التراثي وارتباطه بروحانية الشهر الفضيل مما يعزز التفاعل المجتمعي ويثري الأجواء الرمضانية ويجسد الموروث الثقافي والتاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة.