أبواب المسجد الحرام تفتح لاستقبال المعتمرين في شهر رمضان المبارك
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
خصصت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عدداً من الأبواب في المسجد الحرام لاستقبال المعتمرين.
ويأتي ذلك بالتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك للعام الحالي 1445هـ، بالتنسيق مع الجهات الحكومية العاملة في رحاب المسجد الحرام.أبواب المسجد الحراموباستطاعة المعتمر الدخول مع باب الملك عبدالعزيز وباب الملك فهد وباب العمرة وباب السلام.
أخبار متعلقة حظر التعبئة والبيع بالأسواق.. 12 شرطًا لإنتاج المياه الصالحة للشربإطلاق مبادرة للنقل المجاني للمتطوعين إلى المسجد النبوي خلال رمضانبالإضافة إلى الأبواب من 85 - 93 للدور الأرضي عدا 88، وسلم أجياد وجسر أجياد، وسلم الشبيكة 65-66، وسلم الملك فهد 91-92، وسلم 84، وكذلك العبارات الجانبية 78-80 مخصصة للخروج، وسلم 74، والسلالم العادية 71 73 85 88، وسلم الملك فهد، و الأبواب 75-77 و 81 - 83، وتم تخصيص سلم الشبيكة للحالات الطارئة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المعتمرين يتجهون إلى المسجد الحرام عبر البوابات المجهزة المعتمرين عبر بوابات المسجد الحرام بوابات الحرم المكي تستقبل المعتمرين خلال شهر رمضان var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
بالإضافة إلى باب الملك عبدالعزيز وباب الملك فهد وباب العمرة وباب الزبير بالدور الأرضي، وجسر أجياد، وجسر الشبيكة، وجسر عثمان، ومصاعد الملك فهد بالدور الأول، ومصاعد سلم الأرقم، ومصاعد باب العمرة، ومصاعد سلالم أجياد، ومصاعد سلالم المروة بالدور الثاني والسطح لذوي الإعاقة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: مكة المكرمة المسجد الحرام استقبال المعتمرين عمرة مكة المكرمة السعودية المسجد الحرام الملک فهد
إقرأ أيضاً:
البديوي: اقتحام المسجد الأقصى المبارك استفزاز لمشاعر المسلمين
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أن اقتحام وزير قوات الاحتلال الإسرائيلية وأعداد من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك، هو انتهاك صارخ للمقدسات الإسلامية، واستفزاز لمشاعر المسلمين.
وأكد أنه دلالة على رغبة قوات الاحتلال في الاستمرار في زعزعة الأمن والاستقرار في الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه الاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين لباحات المسجد الأقصى، خرق خطير للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف ومقدساته، وانتهاك واضح وجلي لقدسية المسجد الأقصى، ويفاقم التوتر في المنطقة ويدفع بالأوضاع إلى دوامة عنف مستمرة.
وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه، مجددةً استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أعداد من المستوطنين المتطرفين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك - سكاي نيوز عربية
وأعربت الوزارة أيضاً عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
رفض الانتهاكات الإسرائيليةكما أدانت المملكة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لتؤكد رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، وتؤكد طبقًا لبيان الخارجية ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وأهابت بالمجتمع الدولي بضرورة وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوآنين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة.
وجددت تحذيرها من أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، ويسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلبًا على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.