«الهلال الأحمر» يوجه نصائح مهمة بشأن صيام مرضى السكر في رمضان 2024
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
وجه الدكتور أحمد جعيصة، طبيب ومحاضر بالهلال الأحمر المصري، نصائح مهمة لمرضى السكر بشأن الصيام في شهر رمضان المبارك تحت عنوان «كبسولات رمضانية»، نشرها الهلال على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي عبر «فيسبوك»، موضحا أن قرار صيام مريض السكر لم يكن قرار المريض فقط بل قرار المريض مع طبيبه الخاص لعدم حدوث أي مضاعفات للمريض.
وقال الدكتور أحمد جعيصة، إن مرض السكر نوعان، النوع الأول هو سكر نوع أول وهو غالبا معتمد على الأنسولين، والنوع الثاني سكر نوع ثاني وهو غالبا غير معتمد على الأنسولين، موضحا أن النوع الأول يمنعه الطبيب من الصيام لأنه يمكن أن يتسبب الصيام في حدوث مضاعفات خطيرة.
النوع الثاني لمرض السكروأضاف الدكتور أحمد جعيصة، أن النوع الثاني يمكنه الصيام بضوابط، مشدداً على ضرورة متابعة سكر الدم بالجهاز باستمرار أثناء الصيام، وضرورة أخذ الاحتياط من الأكلات والمشروبات التي يمكن أن ترفع سكر الدم مثل زي التمر والعصائر والحلويات.
وفي سياق متصل، أكد الهلال الأحمر، أن صيام شهر رمضان كاملاً مفروض على الطفل البالغ فقط، وعند شعور الطفل بالعطش الشديد أو الهبوط لابد من إنهاء الصيام فوراً.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شهر رمضان مرضى السكر الهلال الأحمر المريض
إقرأ أيضاً:
متى يبدأ صيام الست من شوال؟ حكم أداؤه بنيتين مختلفتين
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن صيام الست من شوال يعوِّضُ النّقصَ الذي حصل في صيام فريضة رمضان، ويجبر خلله، فكما أن صلاة النافلة تجبر نقص الفريضة فكذلك صوم النافلة.
وأجاب مركز الأزهر، على سؤال: متى يبدأ صيام الست من شوال؟ أنه يجوزُ صيام السِّت من شوال بداية من ثاني أيام عيد الفطر، 2 شوال، وحتى نهاية الشهر، ويجوز صيامها بعد انقضاء أيام العيد التي يتزاور الناسُ فيها، ويجوز صيامها متتابعة، أو متفرقة على مدار الشهر.
واستشهد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في منشور عن صيام الست من شوال، بما روي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه يَقُولُ : «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ؟ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ». [أخرجه الترمذي].
صيام الست من شوال بنيتينوعن صيام الست من شوال بنيتين، ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (هل يجوز الجمع بين نية صيام الست من شوال وقضاء أيام من رمضان بنية واحدة؟
وقالت دار الإفتاء، في إجابتها على السؤال، إنه يجوز للمسلم أن ينوي نية صوم النافلة وهو صيام الست من شوال، مع نية صوم الفرض وهو صيام القضاء عن أيام من رمضان.
وتابعت دار الإفتاء: فيقضي ما فاته من رمضان في شهر شوال ويكتفي بكل يوم يقضيه عن صيام يوم من الست من شوال، ويحصل بذلك على الأجرين، والأكمل والأفضل أن يصوم كلًّا منهما على حدة.
واستشهدت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، بما روي عن أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» رواه مسلم في "صحيحه" فيسن للمسلم صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان، تحصيلًا لهذا الأجر العظيم.
وتابعت: فاستدل العلماء بذلك على جواز اندراج صوم النفل تحت الصوم الفرض، وليس العكس؛ أي لا يجوز أن تندرج نية الفرض تحت نية النفل.