جنايات الإسماعيلية تقضي بانقضاء الدعوى على متهم قتل زوجته عمدا
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
قضت محكمة جنايات الإسماعيلية برئاسة المستشار محمد نصر الدين بركات وعضوية المستشارين محمد فتحى الصواف وأحمد حمدي ومصطفى فؤاد بأمانة سر محمد عبدالهادي، بانقضاء الدعوى ضد المتهم محسن جاد الرب عطيتو سنوسي 37 عاما عامل بناء مقيم عزبة أبو نصر الله دائرة مركز أبوصوير لوفاته داخل محبسه.
وكانت النيابة العامة قد أحالته لمحكمة الجنايات لأنه في يوم ٤ / ٩ / ٢٠٢٣ بدائرة مركز شرطة أبوصوير، ضرب المجني عليها زوجته مي علي عبد المنعم عامر - عمدًا بأن اتجهت إرادته إلى المساس بسلامة جسدها باستخدام أدوات عصا خشبية، شاكوش، حديدي وانهال عليها بضربات بواسطة تلك الأدوات فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها ولم يقصد من ذلك قتلها ولكنه أفضى لموتها.
وترجع تفاصيل الواقعة عندما ورد اخطارًا من العميد مأمور مركز شرطة أبوصوير يفيد بوجود حادث قتل المجنى عليها مي علي عبد المنعم عامر داخل مسكنها بعزبة أبو نصر الله، وبسؤال المدعو يوسف محسن جاد الرب عطيتو (نجل المتوفية) أقر بأنه أبصر والدة المتهم يقوم بالتعدي على والدته المتوفية باستخدام أداة سوط، عصا خشبية، شاكوش بمختلف أنحاء جسدها.
وبسؤال المتهم محسن جاد الرب عطيتو سنوسي، أقر بأنه نشب فيما بينه وبين زوجته مشادة كلامية على إثرها قام بالتعدي عليها باستخدام ( حلة كبيرة) وقام بإحضار عصا خشبية وقام بالتعدي بها علي المجني عليها زوجته المتوفية فخذيها وقدميها وبكتفيها وبرأسها حتى انكسرت تلك العصا وقام بتركها، وأقر بأنه بذات اليوم عقب صلاه العشاء قام بالتحدث مع زوجته ونشبت مشادة أخرى على إثرها قام بالتعدي عليها باستخدام سوط جلدي على ظهرها وقدميها وفخذيها وكتفيها وعقب ذلك قام بإحضار عصا شوم وتعدى بها على المتوفية بكتفيها ورأسها حتى انكسرت العصا وعقب ذلك قام بإحضار شاكوش ذو يد خشبية وأمسك به من المنطقة الحديدية وقام بالتعدي على المجني عليها باليد الخشبية بجبهتها كما أقر بأنه قام بإمساك المجني عليها من شعرها وقام برطم رأسها بالأرض.
وبسؤال المتهم في تحقيقات النيابة ماهي تفصيلات إقرارك بارتكاب تلك الواقعة تحديدًا، أجاب اللي حصل إن أنا دايما فيه مشاكل بيني وبين مراتى مي وكانت ساعات بتمد إيدها عليا ومعوراني وعشان كده كنت بضربها لما بتخانق معاها وألاقيها بتتهجم عليا وإمبارح حصل مشكلة بينى وبينها بسبب إني بقولها فين الأكل قالتلي مش هعمل أكل وأنا تعبانة وانهرت وفضلت أضرب فيها لحد ما العصاية اتكسرت وراسها بدات تنزل دم وسبتها وخرجت ورجعت، ورحت ماسك الكورباج وضاربها بيه على رجليها الإثنين وخرجت جبت الشاكوش من بره الأوضة وخبطتها بعصاية لشاكوش في قورتها خبطتين وهي كانت بتقولى خلاص وضربتها بالأقلام واتعصبت عليها وهى كانت نايمة على الأرض ومسكتها من شعرها وخبطت دماغها في الأرض وهى مش عايزة ترد عليا بعدها لقيت فيه دم على المخدة وهى نايمة على الأرض وقلت لها قومي أغسلك وشك وراسك فقالت لى لأ أنا مش قادرة فرحت جبت إزازة مايه وغسلتلها راسها وكانت بتزل دم من راسها وسيبتها وقلت لها خلاص ماتستفزنيش تانى وبعدها شديتها وعدلتها فى نص الأوضة وشيلت كل الحاجات اللي ضربتها بيها ورميتها ورا البيت عشان مشوفش الحاجات تاني، وتبين إنه زوجتي قد ماتت وآثار الدماء في كل مكان بالمنزل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جنايات الإسماعيلية قتل زوجته مركز ابوصوير المجنی علیها قام بالتعدی
إقرأ أيضاً:
من مصر إلى الفاتيكان.. مسيرة الأخت ماري دي بيتاني نحو التطويب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بعد نحو ثلاث سنوات من فتح ملف دعوى تطويب الأخت ماري دي بيتاني من راهبات «المير دي ديو» في مصر، اختتمت المرحلة الأبرشية من الدعوى بمراسم احتضنتها كاتدرائية سانت كاترين في الإسكندرية.
من هي الأخت دي بيتاني؟ ولدت عام 1901 من أب أرمني كاثوليكي وأمّ روم أرثوذكس. عُمّدت على يد الطوباوي أغناطيوس شكرالله مالويان الذي أصبح لاحقًا أسقف ماردين (في تركيا اليوم) واستشهد في المذابح الأرمنية، وستعلن قداسته في 19 أكتوبر المقبل في روما. أما هي فتوفيت عام 1945 في الإسكندرية.
أمضت حياتها تعمل في المدارس التابعة لرهبنتها في مصر، حيث كانت على اتصال وثيق بالشابات الدارسات، وفي الوقت نفسه عاشت روحانية صوفية عميقة مستوحاة من محبة يسوع الرحيم. كانت حياتها مليئة بالأمراض والآلام الشديدة، خصوصًا مع التواء العمود الفقري ومرض السرطان، لكنّها حولتها إلى ذبيحة، إذ اختارت أن تكرّس طاقاتها ومعاناتها وصلواتها لأجل الكهنة وتقديسهم.
مسيرة التطويب
فُتحت الدعوى للمرة الأولى على يد النائب الرسولي السابق للاتين في مصر المونسنيور كاييه في خمسينيات القرن الماضي، وأُرسل الملف بالكامل عن طريق حقيبة دبلوماسية إلى روما عام 1962 لكنّه توقف هناك وانتهى في أرشيف المجمع، ثم نُسيت شخصية دي بيتاني إلى حد ما.
في العام 2022 أعيد فتح ملف الدعوى، ما أطلق المرحلة الأبرشية (الأولى) التي تضمنت مراجعة جميع الوثائق المتاحة عن حياة خادمة الله، سواء كتاباتها الشخصية أم شهادات الآخرين عنها، وإعادة قراءتها لاهوتيًّا وتاريخيًّا من لجنتين متخصصتين بالإضافة إلى عمل المحكمة الكنسية.
إغلاق المرحلة الأبرشيّة
جاءت الخطوة الأخيرة بإغلاق الصناديق الثلاثة رسميًّا، والتي تحوي ثلاث نسخ من ملف دعوى التطويب والقداسة وختمها بالشمع الأحمر، وقراءة الكاتبة الشرعية للمحكمة محضر ختام المرحلة الأبرشية. وستحطّ بعدها في روما ليدرسها الخبراء وتنظر فيها الدائرة الفاتيكانية المتخصصة في دعاوى القديسين.
وفي خلال المراسم، أشار النائب الرسولي للاتين في مصر المطران كلاوديو لوراتي إلى أنّ اجتماع الأخت دي بيتاني بالطوباوي مالويان يوضح جليًّا تعمّق روابط القداسة وامتداد أغصانها باستمرار، سواء بصورة ظاهرة أم خفية لكنّ نموها لا يتوقف أبدًا.
أما السفير البابوي في مصر المطران نيقولاس هنري فأكد أنّ في وقت يعلّمنا العالم المعاصر الاستمتاع بكل لحظة، تعلّمنا دي بيتاني أنّ بإمكاننا أن نتحمل الكثير في سبيل مجد الله وأن نضحي لأجل خدمة قلب يسوع.
يُذكر أنّ مراسم ختام المرحلة الأبرشية حضرها محامي العدل ومطران الإسكندرية للأرمن الكاثوليك كريكور أغسطينوس كوسا، ونائب النيابة الرسولية للاتين في مصر ومسؤول المحكمة الكنسية المعنية بدعوى التطويب المونسنيور أنطوان توفيق، والأم جورجيت جارجوري الرئيسة العامة لراهبات «المير دي ديو»، والأخت برناديت روساني المسؤولة عن ملف الدعوى.