لحظة بلحظة.. الحرب في غزة مطلع رمضان /11.03.2024/
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
غزة – دخلت الحرب في غزة يومها الـ157، الاثنين، على وقع استمرار القصف الإسرائيلي من شمال القطاع إلى جنوبه، فيما يعيش السكان أزمة إنسانية غير مسبوقة تصل حد المجاعة مع بداية شهر رمضان.
بقرار من السيسي.. مصر تطلق قافلة برية ضخمة نحو فلسطين نتنياهو يؤكد “القضاء” على رقم 4 في حماس ويتوعد البقية 3 و2 و1 الإعلام الإسرائيلي: نتنياهو يعتزم إصدار قرار “معاكس” لقرار الجيش بحق ضابط تسبب في مقتل 12 رهينة إعلام يمني: 3 غارات جوية تستهدف منطقة رأس عيسى بالحديدة غرب اليمن الجيش الإسرائيلي: تعرض مروحية لأضرار وإصابة 3 ضباط بجروح غالانت يوجه رسالة بمناسبة رمضان لأعداء إسرائيل: “لا تخطئوا” هيئة بحرية: تلقينا تقريرا عن حادث على بعد 71 ميلا بحريا جنوب غربي الصليف الجيش الإسرائيلي: طائرتان مسيرتان أطلقتا من لبنان وأصابتا مناطق مفتوحة احتجاجات مؤيدة لفلسطين تلقي بظلالها على حفل “الأوسكار” (فيديوهات) قناة إسرائيلية عن “تهديد وجهته الإمارات” لواشنطن وتل أبيب طهران: إرسال واشنطن مساعدات جوية لغزة “استعراض مثير للسخرية” “كان”: المغرب يبدأ اليوم عمليات إسقاط المساعدات الإنسانية جوا في شمال غزة غزة: القوات الإسرائيلية ترتكب 7 مجازر وعدد الضحايا الإجمالي يتجاوز 31 ألفا مقتل 16 فلسطينيا في قصف إسرائيلي على منزل بحي الزيتون في غزة هل يدخل الجيش الإسرائيلي رفح مطلع رمضان؟.. “سي إن إن” تعرض توقعات إدارة بايدن الجيش الإسرائيلي يكشف عن مصير ضابط تسبب بمقتل 12 رهينة “الغارديان” تنشر رسما كاريكاتيريا لرمضان في غزة 23 كتيبة اسرائيلية تستنفر في رمضان “الانتقالي الجنوبي” في اليمن يدشن آليات بحرية لحماية خطوط الملاحة الدولية “هذا وقت للتأمل”.. بايدن يقر بعدد قتلى غزة من المدنيين ويوجه رسالة للمسلمين في رمضان “نيويورك تايمز” عن مسؤولين إسرائيليين وإماراتيين: شكل العلاقة بين البلدين غير مؤكد كاتس يصطحب عائلات الأسرى إلى مجلس الأمن لحضور جلسة بشأن تقرير “العنف الجنسي” في 7 أكتوبر بأول أيام رمضان.. القوات الإسرائيلية تقتحم طولكرم ونابلس وتشدد إجراءاتها بمحيط الأقصى “معاريف”: “ميناء بايدن” في غزة فكرة إسرائيلية تم طرحها في تل أبيب قبل شهرين بتفويض رئاسي.. مصدران مصريان يعلنان عن مباحثات تسابق الزمن سعيا لهدنة بغزة في رمضان نتنياهو: العمليات العسكرية في غزة لن تستغرق أكثر من شهرين قناة “12” العبرية: استنفار عشية رمضان وانتشار غير مسبوق للشرطة الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية
المصدر : RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی فی غزة
إقرأ أيضاً:
رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة
لإنعاش ذاكرة الذين ارهقهم عناء التفكير في الإجابة على سؤال ثم ماذا بعد هذا ،ألفت نظر السودانيين إلى أن الإسلاميون قد أعلنوا في السابق مرارا و تكرارا بأنهم لا يسعون إلى المطالبة بأي مكافأة في السلطة مقابل دعمهم للقوات المسلحة و القتال معها في حربها الحالية ضد الدعم السريع ،
بل أقسم بعضهم بالإيمان المغلظة رغبة في إقناع المتوجسين خيفة من السودانيين بأن جهدهم و دفعهم هذا يندرج تحت شعارهم المعهود لا لدنيا قد عملنا بل فقط لله و للوطن.
و هذا الأمر صرح به كلا الطرفين المصطرعين في قيادة تركة المؤتمر الوطني ، مجموعة علي كرتي و مولانا أحمد هارون، وثلة إبراهيم محمود، و البراؤن، بالإضافة إلى رمانة الطرفين سناء حمد و في معيتها الطاهر التوم و شلة تركيا.
لذا قد يستغرب المراقب للأحداث ويتسائل لماذا ثارت حفيظتهم عندما أعلن البرهان بأن ليس لديهم أي مكان في مستقبل سودان ما بعد الحرب حسب رغبة السواد الأعظم من السودانيين في عدم رؤيتهم مجددًا في الساحة السياسية.
فالسودانيين جميعا يرغبون بعد الحرب في بناء مستقبل أفضل لبلادهم،
والاسلاميون يرغبون في مواصلة بناء مشروعهم لبناء الحركة الإسلامية العالمية
و السودانيين يسعون إلى خلق مستقبل في بلادهم يعمه السلام خالٍ من الحروب أو أي أسباب او ظروف جاذبة لإعادة تكرار اندلاع الحروب. و الاسلاميون يتغذى مشروعهم الإخواني على مناخ الحروب و المواجهة و القتال .
و قد أثبتت تجربة حكمهم السابقة في الإنقاذ واحد بأنهم لا يعرفون لغة غير العنف لتثبيت أركان حكمهم،كما أنهم لا يؤمنون بأي حل غير الحرب لإدارة أزمات الحكم في الدولة.
و لا يعترفون بأي وسيلة سوى القوة المضادة التي هي فقط يمكن أن تجبرهم لإفساح الفرصة لمشاركة الآخرين لهم في السلطة . لأنهم لا يعتدون بالتعددية و المشاركة و يعتبرونها ضعفا و جبنا.
لذا يأمل السودانيين أن يبر الإسلاميين بقسمهم و يوفوا بنذرهم و لو لمرة واحدة من أجل مصلحة الوطن و يبتعدوا عن مستقبل الدولة السودانية في مرحلة ما بعد الحرب.
و يتركوا المجال للسودانيين ليتوافقوا في ما بينهم لإدارة شأنهم في الحكم.
ولكن يظل السؤال.
إلى أي درجة يتوقع السودانيين أن يفي الإسلاميين بوعدهم و ان لا يطالبوا بأي ثمن نظير مشاركتهم في الحرب اللعينة المندلعة الآن ؟
yousufeissa79@gmail.com