الأوضاع الإنسانية في رمضان بغزة هذا العام
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
يستقبل العالم شهر رمضان الكريم والاستعداد لهذا الشهر المعظم، إلا أن الأوضاع الإنسانية في غزة تهدد بتفاقم أزمة الجوع وفقدان الكثير من الأطفال بسبب سوء التغذية والمجاعة مع النقص الشديد في المساعدات الغذائية والإنسانية التي تمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي وصولها.
رمضان في غزة سيكون مختلف تماما هذا العام بسبب الصيام وعدم وجود الطعام الكافي لافطار اهالي غزة والسبب في ذلك هي الحرب ما بين الجيش الاسرائيلي وحماس التي تستمر إلى يومنا هذا حيث سيكون هنالك صيام ولاكن دون وجبات إفطار لاهالي غزة.
من جانبه قال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا، إنه يتوقع أن تزداد المأساة المستمرة في غزة خلال شهر رمضان المبارك، مجددا طلب الأمم المتحدة بوقف إطلاق نار فوري لأسباب إنسانية والسماح لوكالات الإغاثة بالوصول إلى شمال القطاع، الذي يشهد "انهيارات إنسانية غير مسبوقة."
وأكد مسؤول الأونروا أن عمليات إسقاط المساعدات من الجو لا يمكن أن تكون بديلا عن إدخال الشاحنات إلى غزة عبر البر، مع ضرورة تنسيق المساعدات مع الوكالة، مما يمكن الأونروا من مواجهة "الكارثة الإنسانية الكبرى التي تحيق بكل سكان قطاع غزة".
ولفت المسؤول الأممي إلي الاحتياجات الإنسانية لأكثر من 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة يعتمدون بشكل كبير ورئيسي على المساعدات التي تقدمها الأونروا.
وأضاف المسؤول الأممي المأساة مستمرة، وفي رمضان ستزداد سوءا لان شهر رمضان له طقوسا معينة والناس ليس لديهم ولا يملكون شيئا لكي يطبقوا هذه الطقوس، لافتا إلي أنه ستستمر المجاعة وستزداد الأوضاع سوءا إذا لم يتم إدخال مئات الشاحنات مشددا علي ضرورة فتح ممرات إنسانية، والسماح للأونروا ولبقية المنظمات الإنسانية الأخرى بالدخول إلى منطقة شمال قطاع غزة لأن هناك انهيارات إنسانية غير مسبوقة.
من المسؤل واين زعيم حماس يحي السنوار؟
من المؤكد أن المسؤل عن هذا الوضع هي حماس مع عدم وجود خطة حقيقة لإنهاء الحرب مع الجيش الاسرائيلي والتوصل لاتفاق وأفادت مصادر لـ "سكاي نيوز عربية"، بوجود انتقادات داخل حماس لقرار زعيم الحركة في غزة يحيى السنوار شن هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل دون التشاور مع بقية قيادات الحركة.
وأضافت المصادر: "قرار الهجوم على إسرائيل اتخذه السنوار وشقيقه محمد السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى دون الرجوع لبقية قيادات حماس، قيادة حماس ومكتبها السياسي لم يكونوا على علم بخطة وقرار الهجوم".
وبعد أكثر من 5 أشهر على بدء الحرب في قطاع غزة، لم يتمكن طرفا الصراع من التوصل إلى اتفاق تهدئة يضع حدا للمأساة الإنسانية التي يعيشها أهالي القطاع.
ونقلت عن مسؤولين مصريين وقطريين قولهم إنه لم يكن هناك اتصال مع زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار، لمدة أسبوع على الأقل، مما يثير مخاوف من عدم إمكانية الوصول إلى الرجل الذي يمكنه تنفيذ الصفقة.
وهل يخرج السنوار للتحدث مع اهالي غزة في شهر رمضان والتوصل لاتفاق لوقف النار.
الجدير بالذكر ان لا احد يعلم مكان يحي السنوار وهل هو علي قيد الحياة ام لا بعد اختفائه التام عن الانظار حتي عن قيادات حماس شخصيا مما يثير الكثير من التساؤلات عن موعد ظهوره وامكانيه ظهوره من عدمها في شهر رمضان.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.