الثقافة والفن، الباحث أحمد جمبي واقع البحث الفلسفي المحلي يصعب تصوره في ظل غياب مؤسسات،لا أميل للتحدث عن الفلسفة بلغة وظيفية، رغم أن العديد من المهتمين بالفلسفة .،عبر صحافة السعودية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر الباحث أحمد جمبي: واقع البحث الفلسفي المحلي يصعب تصوره في ظل غياب مؤسسات، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

الباحث أحمد جمبي: واقع البحث الفلسفي المحلي يصعب...

"لا أميل للتحدث عن الفلسفة بلغة وظيفية، رغم أن العديد من المهتمين بالفلسفة يوظفونها بشكل جميل في سياقات عمومية مختلفة، أحب ما تعطيني إياه الفلسفة في حياتي الخاصة".. بهذه العبارة لخص الباحث في الفلسفة، أحمد جمبي، رؤيته وإلى التفاصيل في الحوار التالي:

-هل يمكن أن تحدثنا عن تجربتك البحثية في مشروع المنح الفلسفية؟

أصعب ما في التجربة هو الصراع المعقد حول شروطها. فأنا أب جديد، موظف في القطاع الخاص، أقضي ما يزيد على ثلث يومي في العمل، ومثله في العناية بابنتي، أن تكتب بحثاً جاداً من هذا الموقع، يعني أن تصارع صرامة شروطه كل يوم، فتهزمك، وتكاد ألا تقف من جديد، لولا أن زوجتك التي أنجبت طفلة للتو لا تزال قادرة على خلق فسحة مستحيلة من الوقت تتفرغ فيها أنت للكتابة، بالنسبة لي فتجربتي البحثية هي في المقام الأول تجربة امتنان لسمر. ثم هي في المقام الثاني فرصة نادرة لإعادة الاشتغال على بعض ما أحب، وأرجو أن يكون فيه شيء من النفع.

-حدثنا عن اختيارك لعنوان بحثك في مشروع المنح الفلسفية؟ وما هي صلتك بهذا الموضوع من قبل؟

البحث بالنسبة لي يندرج ضمن اهتمامي بسؤال البحث عن الأسس المعيارية في أفق بعض التقاليد الفلسفية المعاصرة التي نجدها لدى قراء هيجل المتأخرين في المدارس الأمريكية وضمن تقليد النظرية النقدية الألماني، ولعل هذا الاهتمام يرجع بشكل أساسي للمدرسة الفلسفية التي درست فيها، واخترت في بحثي التفكير في الترجمة من حيث علاقتها بسؤال التأسيس من وجهين: السؤال عما يؤسس شرعية الترجمة أو قبولها، والسؤال عن الترجمة ذاتها كأفق للتأسيس.

-برأيك ما الذي ستضيفه "المنح الفلسفية" للباحث السعودي؟ وما واقع البحث الفلسفي في المملكة قبل وبعد مشروع المنح الفلسفية؟

عادة ما يرجى من المنح البحثية تحقيق هدفها المباشر في دعم الباحثين الأفراد، ولعل هذا أهم ما تقدمه، لكن ربما لخصوصية المشهد السعودي للمهتمين بالفلسفة، فظني أن المنحة أعطت النشاط الفلسفي المحلي مساحة عمومية جديدة لا أظنها كانت ممكنة بغير مبادرات من هذا النوع، بالرغم من التحديات الواضحة التي لا زالت تواجه المشروع في تجربته الأولى، المنحة ليست مؤسسة بحثية، لكنها تشبه المؤسسة المؤقتة، التي توفر للنشاط الفلسفي أفقا عموميا مختلفا عماً توفره اللقاءات العامة ومساحات الكتابة والنشر، مجرد تعرف الباحثين على بعضهم في سياق بحثي بالدرجة الأولى هو مما يندر إيجاده إلا في المؤسسات.

أما عن واقع البحث الفلسفي المحلي ومستقبله، فظني أنه يصعب تصورهم في ظل غياب هذه المؤسسات التي يعيش فيها النشاط البحثي بشكل يمكن رصده، لكن الأكيد أن المنحة هي محاولة جادة للمشاركة في تأسيس هذا المستقبل.

-ما الهم الفلسفي لدى الباحث السعودي؟

في ظني أن إحدى فضائل النسخة الأولى للمنحة أنها تجاهلت هذا السؤال. فالكثير من المهتمين بالفلسفة محلياً هم إما أفراد لهم اهتماماتهم الخاصة أو مجتمعات معرفية صغيرة هي أقرب للحيز الخاص من العمومي، ما أخشاه في سياق كهذا، هو أن الأسئلة العامة حول أكثر الاهتمامات بروزاً أو أكثرها انتشاراً قد لا يكشف لنا إلا المكشوف مسبقاً. الأولى بالنسبة لي هو تعليق طرح الأسئلة التي ترصد "الهم الفلسفي" الظاهر، والاهتمام بابتكار سياقات تسمح "للهموم الفلسفية" بتنوعاتها بالظهور.

-ما هي وظيفة الفلسفة في تصوركم؟ وتقييمك لبرامج جمعية الفلسفة السعودية؟

لا أميل للتحدث عن الفلسفة بلغة وظيفية، بالرغم من أن العديد من المهتمين بالفلسفة يوظفونها بشكل جميل في سياقات عمومية مختلفة، بالنسبة لي، أحب ما تعطيني إياه الفلسفة في حياتي الخاصة، أحب فيها اتساعها الجذري للتخيل – تخيل الأنساق الفكرية وليس الصور أو القصص. نوع التخيل الذي ربما يساعدك على تصور ممكنات وجودية وسياسية مختلفة، كما أحب فيها عنفها اللطيف، وقدرتها على خلخلة فهمنا لأنفسنا في محادثة مشتركة بهذا المعنى، فالفلسفة كانت أحياناً مما يفتح لي باب قرب ممن أحب، وفي أحيان أخرى كانت مما يعطيني نوعاً من الأمل حين لا أجده في مفردات التجربة التي أعيشها.

أما إن كان ما لدي ما أقوله عن الجمعية فهو التعبير عن شكري للفريق الجميل العامل فيها، وأما التقييم فأحب سماعه من الدائرة القريبة من الفاعلين والمشتغلين والمشاركين الدائمين في برامج الجمعية.

-نود أن تحدثنا، عن اهتمامك بحقل الفلسفة، من أين جاء، وأين تتوقع أن يذهب؟

بدأت –مثل الكثيرين– أقرأ كثيراً وأفهم قليلاً. أحاول أحياناً إيجاد أجوبة لما يشغلني من تساؤلات، وأحاول أحياناً أخرى مغالبة/مشاركة أصدقائي في ألعابنا اللغوية أثناء دراستي القصيرة للفلسفة أكاديمياً، تعلمت ربما معان مختلفة أو أكثر تعقيداً "للاشتغال بالأسئلة"، و"اللعب" كذلك. كان يمكن أن تقودني تلك التجربة لمسار العمل الأكاديمي. لم يحدث ذلك، أي مسار يمكن أن يأخذه اهتمامي بالفلسفة اليوم؟ أكثر المعطيات تقول: "لن يذهب لأي مكان غالباً". هذه المنحة من المعطيات القليلة التي تقول: "ربما يظل في الرحلة خطوة أو خطوتين".

-مع النقلة النوعية لوسائل التواصل الاجتماعي، هل ساهمت تلك القنوات إيجاباً أم سلباً في المشهد الثقافي بالمملكة؟

وسائل التواصل الاجتماعي ليست ظاهرة واحدة، فهي مرت بما يشبه الأجيال من التطبيقات وأشكال الاستخدام المختلفة ويصعب اختزالها، والأصعب من ذلك هو تقييمها كمؤثر خارجي على ما نسميه "مشهداً ثقافياً"، في سياقات معينة وسائل التواصل الاجتماعي كانت هي مشهد ثقافي في ذاته – إن صح استخدام هذا المصطلح.

-بمن تأثرت من الكتاّب، ولمن تقرأ؟

بالنسبة لي، أظن أن أكثر من ترك فيّ أثراً في سياق الفلسفة هم القرّاء وليس الكتّاب. وأعني أولئك الأصدقاء والمعلمين الذي يشاركوننا "حبهم" للنصوص، حتى تأثري بالكتّاب في ظني أنه فرع عن اهتمامي بالمحادثات الفلسفية: أي الاهتمام بالنصوص فيما هي مشاركة في محادثات تاريخية ممتدة. واهتمامي بفلاسفة مثل هيجل وفيتجينشتاين مثلا هو اهتمام بالمحادثات التي تدور حولهم حيناً، ومعهم حيناً، وبرفقة مفرداتهم حيناً آخر. أدبيات التحليل النفسي بمعناها الواسع هي كذلك من أكثر ما أثر فيّ، وأكثر ما أقرأ. الطريف أن التحليل النفسي في جزء كبير منه تفكير مادته الخام هي المحادثات: فهو "علاج بالتحدث"، كما قيل.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس بالنسبة لی

إقرأ أيضاً:

7 أفعال شائعة تبطل صيام الست من شوال.. الإفتاء: احذر الوقوع فيها

لاشك أنه لا يمكن المجازفة بتضييع فضل الست من شوال العظيم، والذي يعادل صيام العمر كله ، ومن ثم ينبغي معرفة كل تلك الأفعال التي تبطل صيام الست من شوال وتحرمك ثوابه وفضله لتجنبها، لذا يبحث أولئك الحريصون على فضل صيام الست من شوال بعد انقضاء رمضان عن كل ما تبطل صيام الست من شوال ، حيث يحاولون الفوز بثواب صومهم والحفاظ عليه مما قد يبطله، من هنا تنبع أهمية معرفة تلك الأمور التي تبطل صيام الست من شوال حتى لا نقع فيها ونخسر هذا الفضل العظيم .

هل العمل في أيام العيد حرام أم جائز؟.. 10 حقائق ينبغي معرفتهادعاء للميت في العيد.. بـ12 كلمة تعايده الملائكة وتجعل عيده في الجنة أجملمن لم يصل صلاة العيد أول يوم.. 9 حقائق قد تجعلك تندمماذا يفعل من نسي زكاة الفطر؟.. علي جمعة: بـ3 أعمال تكفر هذا الإثمهل يجوز صيام الست من شوال ثاني أيام العيد؟.. له ثواب شهرينتبطل صيام الست من شوال

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه فيما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه يُستحب صيام الست من شوال متتابعة في أول شوال بعد يوم العيد، فلا يجوز صوم يوم العيد.

وأوضحت «الإفتاء» في إجابتها عن سؤال: «ما هي المفسدات التي تبطل صيام الست من شوال ؟»، أن في صيام الست من شوال هو شكل من أشكال المسارعة إلى الخير، وإن حصلت الفضيلة بغيره، فإن فرَّقها أو أخَّرها جاز، وكان فاعلًا لأصل هذه السنة؛ لعموم الحديث وإطلاقه.

ودللت على فضل صيام الست من شوال بما روي عن أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» رواه مسلم في "صحيحه" فيسن للمسلم صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان، تحصيلًا لهذا الأجر العظيم.

أفعال تبطل صيام الست من شوال

ورصدت الإفتاء 7 أفعال تبطل صيام الست من شوال ، وهي أولًا: إن مَنْ أَكَلَ أو شَرِبَ متعمدًا في اليوم الذي يصومه أفطر بإجماع العلماء، ثانيًا: من مفسدات صيام الست من شوال أيضا: الجماع عمدًا، ثالثًا تعمد القيء، رابعًا: كل ما يصل إلى الجوف من السوائل أو المواد الصلبة فهو مبطل للصوم، وإن اشترط الحنفية والمالكية في المواد الصلبة الاستقرار في الجوف واشترط المالكية أن يكون مطعومًا.

وتابعت: خامسًا أن الكحل إذا وُضِع نهارًا ووُجِد أثرُه أو طعمُه في الحلق أبطل الصوم عند بعض الأئمة، وعند أبي حنيفة والشافعي -رضي الله عنهما- أن الكحل لا يفطر حتى لو وُضِع في نهار الصوم، ويستدلان لمذهبهما بما رُوِيَ عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- من أنه كان يكتحل في رمضان، وهو المترجح عندنا، ومن مبطلات الصوم: سادسًا: الحيض، سابعًا: النفاس.

حكم صيام الست من شوال

اختلف الفقهاء فيحكم صيام الست من شوال ، وذهبوا في إلى قولين، القول الأول: رأى جمهور العلماء من الشافعية، والحنابلة، والبعض من المالكيّة، والحنفيّة بأن صيام الست من شوّال مُستحَب، واستدلوا على ذلك بحديث بما رُوي عن ثوبان مولى الرسول عن الرسول -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: «صيامُ شهرِ رمضانَ بعشرةِ أشهرٍ، وصيامُ ستةِ أيامٍ بعدَهُ بشهرينِ، فذلكَ صيامُ السنةِ» ممّا يُؤكّد فضيلة صيام ستّة أيّامٍ من شهر شوّال.

واستدلوا أيضًا بقول الله تعالى: «مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشرُ أَمثالِها وَمَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجزى إِلّا مِثلَها وَهُم لا يُظلَمونَ»، فالآية عامّة تدل على أنّ أجر كلّ العبادات مُضاعَفٌ إلى عشرة أمثالٍ، إلّا الصيام الذي استُثنِي بقول الرسول -عليه الصلاة والسلام- عن الله -عزّ وجلّ-: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وأنا أجْزِي به، ولَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ».

القول الثاني: وردت عن بعض فقهاء المذهب الحنفي، والمالكي كراهة صيام ستّة أيّامٍ من شهر شوّال؛ فقد ورد عن الإمام يحيى بن يحيى؛ وهو فقيهٌ في المذهب المالكيّ، عدم ورود أيّ نصٍّ عن أهل العلم والفقه والسَّلَف يشير إلى أنهّم كانوا يصومون ستّة أيّام من شوّال بعد رمضان؛ خوفًا من وقوع الناس في البِدعة؛ بظنّهم وجوب الصيام.

فضل صيام الست من شوال

أولا: الحصول على الأجر العظيم من الله -سبحانه-، كما رُوي في الصحيح من قول النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: «مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ».

ثانيًا: جَبر النقص الذي قد يطرأ على الفريضة وإتمامه، ويُستدَلّ على ذلك بِما رُوي عن تميم الداريّ -رضي الله عنه-، أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: «أوَّلُ ما يحاسَبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ صلاتُهُ فإن أكملَها كُتِبَت لَه نافلةً فإن لم يَكن أكمَلَها قالَ اللَّهُ سبحانَهُ لملائكتِهِ انظُروا هل تجِدونَ لعبدي مِن تطَوُّعٍ فأكمِلوا بِها ما ضَيَّعَ مِن فريضتِهِ ثمَّ تؤخَذُ الأعمالُ علَى حَسْبِ ذلِكَ».

ثالثًا: زيادة قُرْب العبد من ربّه، وكَسْب رضاه ومَحبّته، قال النبيّ -عليه السلام- فيما يرويه عن ربّه -عزّ وجلّ-: «ما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها».

رابعًا: أن الصوم لله عز وجل وهو يجزي به، كما ثبت في البخاري (1894)، ومسلم ( 1151 ) من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي».

خامسًا: إن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، كما ثبت في البخاري (1894) ومسلم ( 1151 ) من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله عز وجل يوم القيامة من ريح المسك».

سادسًا: إن الله أعد لأهل الصيام بابا في الجنة لا يدخل منه سواهم، كما ثبت في البخاري (1896)، ومسلم (1152) من حديث سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ فِي الجَنَّة بَابًا يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ، يدْخُلُ مِنْهُ الصَّائمونَ يومَ القِيامةِ، لاَ يدخلُ مِنْه أَحدٌ غَيرهُم، يقالُ: أَينَ الصَّائمُونَ؟ فَيقومونَ لاَ يدخلُ مِنهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فإِذا دَخَلوا أُغلِقَ فَلَم يدخلْ مِنْهُ أَحَدٌ».

سابعًا:إن من صام يومًا واحدًا في سبيل الله أبعد الله وجهه عن النار سبعين عامًا، كما ثبت في البخاري (2840)؛ ومسلم (1153) من حديث أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما مِنْ عبدٍ يصومُ يوْمًا في سبِيلِ اللَّهِ إلاَّ بَاعَدَ اللَّه بِذلكَ اليَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سبْعِين خريفًا».

ثامنًا:إن الصوم جُنة «أي وقاية» من النار، ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «الصيام جُنة»، وروى أحمد (4/22) ، والنسائي (2231) من حديث عثمان بن أبي العاص قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «الصيام جُنة من النار، كجُنة أحدكم من القتال».

تاسعًا: إن الصوم يكفر الخطايا، كما جاء في حديث حذيفة عند البخاري (525)، ومسلم ( 144 ) أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».

عاشرًا: إن الصوم يشفع لصاحبه يوم القيامة، كما روى الإمام أحمد (6589) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ : أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ. وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ. قَالَ: فَيُشَفَّعَانِ».

مقالات مشابهة

  • مشاهير التوحد.. نماذج نجحوا في العلوم والفن والسياسية
  • الزيودي: البحث العلمي يشكل صناعات المستقبل
  • مرصد الأزهر: اقتحام بن جفير للأقصى خطوة تصعيدية تهدف لفرض واقع جديد
  • خالد جلال : عرض "توتة توتة" مهم جدًا للأجيال الجديدة
  • ملك بريطانيا تشارلز الثالث يوشح الباحث والكاتب المغربي عبد الرحمان بوخفة
  • 7 أفعال شائعة تبطل صيام الست من شوال.. الإفتاء: احذر الوقوع فيها
  • للحد من الفساد في مؤسسات الدولة... التحوّل الرقمي هو الحل!
  • تقرير برلماني: مخرجات مؤسسات التعليم العالي لا تواكب سوق العمل
  • الاعلام العبري: صواريخ اليمن تشكل مصدر إزعاج كبير” لإسرائيل”
  • إعلام العدو: صواريخ اليمن تشكل مصدر إزعاج كبير” لإسرائيل”