كشف الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق ورئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، سبب عدم نزول الإسلام من البداية ما دام أن هو الدين الصحيح، وسبقه العديد من الديانات الأخرى.

 

علي جمعة: انتهاء ليلة النصف من شعبان لا يعني غلق باب الرحمة مصطفى حسني يحاور علي جمعة في الملتقى الصديقي عن العلاقات الإنسانية

وقال “جمعة” خلال  تقديمه برنامجه "نور الدين" والمذاع عبر القناة الأولى"، اليوم الإثنين، إن الديانات السابقة حدث فيها نوع من النسيان والتفريط، فلما أرسل الله سبحانه وتعالى آدم ثم نوح ثم إبراهيم، كان الناس تتبع الديانة بعض الوقت ثم تدخل في عبادة الأوثان فيرسل رسالة بعدها، ولكن الإسلام جاء الدين الخاتم، فليس هناك ديانة أخرى أو نبي آخر، ولذلك قالوا لعله آخره ليقدمه

وتحدث جمعة عن عدم تحريف الإسلام مثل باقي الديانات، قائلا:"العبرة ليس في ذلك كما أن ليس جميع الديانات الأخرى غير الإسلام محرفة، وإنما العبرة في كيفية حفاظ المسلمين على كتابهم وسنة نبيهم وذلك من خلال العلوم، حيث حافظوا على القرآن الكريم بعلم القراءات، وحافظوا على السنة النبوية بعلم الحديث، بجانب علم اللغة وأصول الفقه، وهي علوم من إلهام وتوفيق الله سبحانه وتعالى، مكنت المسلمين أن يكونوا أهل علم وتوثيق".

 

وخلال الحلقة سألت الطفلة الدكتور على جمعة قائلة: "فيه ديانات أخرى غير ديانة الإسلام زى المسيحية ولها رسل مثل سيدنا عيسى وكتب من السماء.. ليه المسلمين بس اللى هيدخلوا الجنة"، ليرد عليها الدكتور على قائلا: "مين قالك أن المسلمين بس اللى هيدخلوا الجنة بس.. دى معلومة مغلوطة لأن ربنا قال غير كده.. ربنا قال: "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون".. يبقى الآية واضحة جدا أنه الدين عند الله الإسلام وكله اسمه إسلام عندنا".

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: علي جمعة الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الإسلام الدين الصحيح الدين علی جمعة

إقرأ أيضاً:

وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي

أكد وزير الأوقاف،  الدكتور أسامة الأزهري، أن ذكرى رحيل الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي، لما قدمه من جهود علمية ودعوية تركت بصمة واضحة في مسيرة التنوير والتجديد.

ولد الدكتور زقزوق، رحمه الله، في الأول من أغسطس عام ١٩٤٩م، وتوفي في الأول من أبريل ٢٠٢٠م، وكان أحد أبرز أساتذة الفلسفة الإسلامية، وتولى وزارة الأوقاف المصرية لسنوات عديدة، عمل في خلالها على ترسيخ خطاب ديني مستنير، يواكب متغيرات العصر ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.

وأضاف وزير الأوقاف، أن الدكتور زقزوق كان له دور بارز في تحديث الفكر الديني وتعزيز الحوار بين الحضارات، وكتب العديد من المؤلفات التي تناولت قضايا معاصرة، مسلطًا الضوء على ضرورة التجديد والاجتهاد بما يتناسب مع تحديات العصر، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية الراسخة.

حكم لعب الأطفال في المسجد.. عالم أزهري يوضح رأي الشرعالأزهري وجمعة يتفقدان إحدى الخيم الرمضانية للأوقاف بالتعاون مع مصر الخير

وأكد الأزهري أن ما قدمه الدكتور زقزوق من جهود علمية وفكرية سيظل مرجعًا مهمًّا للأجيال القادمة، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته..

وختم وزير الأوقاف حديثه بقوله: "ستظل ذكرى الدكتور محمود حمدي زقزوق حية في قلوب محبيه، وسيظل إرثه الفكري محفزًا للأجيال على البحث والعلم والتجديد في إطار المنهج الوسطي المستنير".

مقالات مشابهة

  • اتحاد علماء المسلمين يدعو العالم لتحرّك عاجل لوقف إبادة غزة ويعلن جمعة الغضب
  • كيف أعرف أن الله قبل صيامي؟ علي جمعة يوضح
  • علي جمعة: كثرة التعلق بالدنيا تُنسي الآخرة كما هو حال الكفار
  • وزير الأوقاف يحيي ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق
  • وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
  • علي جمعة: السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم
  • محمد حامد جمعة نوار: عبدالله
  • أكثر من 50 دعاء عن بداية شهر جديد
  • نفحات رمضان بمنزلة الهدايا القيِّمة
  • دعاء بداية شهر جديد أبريل