الصحة توقع مذكرة تفاهم خاصة بعلاجات السرطان مع شركة استرازينيكا العالمية
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
وقع مجلس السرطان في وزارة الصحة، الإثنين، مذكرة تفاهم خاصة بعلاجات السرطان مع شركة استرازينيكا العالمية.
وجرى التوقيع بحضور وزير الصحة صالح الحسناوي والسفير البريطاني ستيفن هيتشن، وتختص المذكرة بإدخال العلاجات المبتكرة والحديثة والفحوصات التشخيصية للأمراض السرطانية في المراحل الأولى للمرض.
وقال وزير الصحة صالح الحسناوي٬ في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية٬ واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"٬ أن "مجلس السرطان في وزارة الصحة وقع مذكرة تفاهم خاصة بعلاجات السرطان مع شركة استرازينيكا العالمية بهدف تبادل الخبرات وتدريب الأطباء العراقيين، وتوفير العلاجات، بالإضافة الى تحديث منظومة علاج السرطان في العراق".
وأضاف إن "الشراكة بين وزارة الصحة والقطاع خاص الأجنبي ستنعكس إيجابا على الخدمات المقدمة لمرضى الأورام في العراق".
بدوره أكد مدير شركة استرازينيكا في العراق أيمن رحال٬ في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية٬ واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"٫ أننا "سعداء بتوقيع هذه المذكرة مع وزارة الصحة العراقية ممثلة بمجلس السرطان، والهدف منها زيادة الوعي والتثقيف بمرض السرطان كونه مرض خطير جدا".
وأضاف إن "زيادة التوعية والتثقيف على مستوى المريض و استخدام التشخيص المبكر لمرض السرطان وزيادة التعليم والتدريب المباشر للكوادر الطبية في العراق واستخدام العلاجات المطلوبة بصورة أسرع ستسهم بتقليل تأثير المرض".
وتابع إن "التركيز سيكون على أدوية أمراض السرطان كسرطان الرئة والثدي وسرطان المبيض والبروستات".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار شرکة استرازینیکا وزارة الصحة فی العراق
إقرأ أيضاً:
صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب
بغداد اليوم - بغداد
شخص خبير الإستراتيجيات والسياسيات المائية رمضان حمزة، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، عدة أسباب لصيف صعب على العراقيين، بينما اكد ان العراق لديه فراغ خزني كبير.
وقال حمزة في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الإطلاقات المائية في العراق بشكل عام قليلة ودون المستوى المطلوب، وخاصة هذا العام، وهي شبه جافة، بسبب تأخر الأمطار لبداية الربيع، وكانت قليلة الفائدة".
وأضاف أن "سد دوكان يتم تغذيته من الزاب الأسفل، وعليه منشآت إيرانية، والرئيس الإيراني زار بحيرة كورميه لتغذيتها، وهذا كله على حساب حصة العراق المائية".
وأشار إلى أن "إطلاقات وزارة الموارد المائية من سد الموصل كان خطأ كبيرا بحق الخزين الإستراتيجي، ولدينا فراغ خزني كبير، بسبب سوء الإدارة وتغيير المناخ، وتأخر الأمطار، وتحكم دول المنبع إيران وتركيا، ووضعها بأجندة ومزاج سياسي، بالتالي نحن أمام صيف صعب".
يذكر أن لجنة الزراعة والمياه النيابية أكدت في آذار الماضي أن عشر مناطق مرشحة لتطبيق استراتيجية حصاد الأمطار شرق العراق، فيما بينت ان مياه الامطار في هذه المناطق يمكن ان تعالج ازمة الجفاف.
وقال عضو اللجنة، ثائر الجبوري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "مناطق شرق العراق تتميز بمعدلات عالية لهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تدفق سيول في مواسم الشتاء والربيع، تقدر في بعض الأحيان بمئات الملايين من الأمتار المكعبة، خاصة في ثلاث محافظات هي ميسان وواسط وديالى".
وأضاف، أنه "هناك عشر مناطق مرشحة لتطبيق إستراتيجية حصاد الأمطار، من خلال السعي لتطبيق آليات تضمن حصر هذه المياه والاستفادة منها في مواسم ذروة الجفاف".
وأكد الجبوري، أن "هناك اهتمامًا خاصًا في قاطع ديالى وواسط وميسان، بهدف خلق آليات تساهم في إمكانية استغلال هذه المياه في تخزينها، وبالتالي استخدامها في محطات الرسالة أو لسقي البساتين والمزارع".
وأشار الجبوري إلى، أن "هذه المياه يمكن أن تعالج أزمة الجفاف التي ضربت هذه المناطق، خاصة في الصيف"، لافتًا إلى أن "هناك جهودًا من قبل وزارة الموارد المائية لتحديد إمكانية بناء السدود أو نقل هذه المياه إلى مناطق أخرى، وبالتالي خلق استفادة أكبر من هذه المياه لإنعاش مناطق زراعية مترامية، خاصة القرى الحدودية والقصبات القريبة منها".
يذكر ان وزارة الموارد المائية، قد أعلنت في وقت سابق من إستفادتها من الأمطار التي تساقطت على البلاد خلال الأيام الماضية، حيث تم تخزينها في منظومات السيطرة الخزنية.