أول تعليق من مدرب إسبانيا على قرار إبراهيم دياز تمثيل المغرب
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
صرح المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، لويس دي لا فوينتي، بأن كل شخص حر في اتخاذ قراراته، وبالتالي يحترم قرار إبراهيم دياز، مهاجم ريال مدريد، بتمثيل منتخب المغرب.
وأفادت صحيفة "ماركا" الإسبانية، بأن: "دياز المولود في مدينة ملقا، وينحدر من أصول مغربية من جدته لأبيه، فضل اللعب لأسود الأطلس على حساب الماتادور".
وكانت تقارير صحفية زعمت بأن مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي كان على تواصل دائم مع إبراهيم دياز لإقناعه بتمثيل "أسود الأطلس"، بداية من الشهر الجاري.
ونقلت صحيفة "آس" الإسبانية، عن لويس دي لا فوينتي، تصريحاته عن قرار دياز بتمثيل المغرب، قائلا: "أحترم موقفه. كل شخص حر في اتخاذ قراراته".
وأضاف: "بالنسبة لي، هناك 3 مبادئ أساسية لاختيار اللاعبين في المنتخب: أولا أن يكون الشخص قادرا على اللعب لإسبانيا، وثانيا أن يكون راغبا في ذلك، وثالثا أن يتم اختياره من قبل المدير الفني".
إقرأ المزيدوتابع: "الأهم بالنسبة لي هي الرغبة بدون أي ضغوط أو التزامات، وأن يتقبل المساواة في الحقوق والواجبات، وإذا ابتعدت عن هذه النقطة الأساسية، ستجدني ضدك دائما".
واختتم لويس دي لا فوينتي: "لم أتحدث مع دياز. أنا من يقرر الاستدعاء أو عدمه، والناس تفعل ما يعتقدون أنه يجب عليهم فعله. لقد كنت بالتأكيد المدرب الذي يريد اختياره أكثر من غيري.. أنا أقدره كثيرا وأتمنى له الأفضل.. لدي احترام كامل ومطلق له".
وكشفت تقارير صحفية، أن قرار دياز يعود لرفض الاتحاد الإسباني، منحه أفضلية على باقي اللاعبين في معرفة موقفه من الانضمام إلى قائمة المعسكر المقبل لإسبانيا، في موعد مبكر.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: المنتخب الإسباني المنتخب المغربي ريال مدريد
إقرأ أيضاً:
بتهمة الاحتيال.. مدرب «ريال مدريد» مهدد بالسجن
أدلى الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، بشهادته في إحدى المحاكم الإسبانية، حيث يواجه تهما بالتهرب الضريبي.
ووجد أنشيلوتي -صباح اليوم الأربعاء- في المحكمة الإقليمية بالعاصمة مدريد للدفاع عن نفسه بعد اتهامات وُجهت إليه بالتهرب من دفع ما يقرب من 1.1 مليون يورو ضرائب خلال عامي 2014 و2015.
وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن “أنشيلوتي، دخل قاعة المحكمة برفقة ابنه دافيدي مساعده في ريال مدريد، حيث بدا هادئا وواثقا من براءته، كما حضرت زوجته ماريان بارينا التي أدلت بشهادتها لدعمه”.
وأكد أنشيلوتي، البالغ من العمر65 عاما، خلال شهادته “أنه لم يفكّر أبدا في الاحتيال كما لم يتم إخباره من قبل ريال مدريد أو مستشاريه بوجود أي شيء غير قانوني، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لم يعقد أي اتفاق مع النيابة العامة لتسوية القضية”.
وكشف أنشيلوتي “أن ريال مدريد، اقترح عليه استلام 15% من راتبه عبر حقوق الصورة وهو أمر شائع بين اللاعبين والمدربين مما جعله يعتقد أنه أمر “طبيعي تماما”، موضحا أن “مستشاره الإنجليزي هو من تولى كافة الإجراءات ولم يكن له أي تدخل مباشر في العقود”.
وقال: “كل ما كنت أهتم به هو استلام 6 ملايين يورو صافية سنويا لمدة 3 سنوات، ولم أكن أدرك أن هناك أي خطأ، ولم أتلق أي إشعار بأنني قيد التحقيق”.
وأقر “بأن المرة الأولى التي اعتقدت فيها أن هناك احتمالا لوجود احتيال كانت في 2018، عندما تم إبلاغه بالتحقيقات”، لكنه أكد مجددا أنه “كان يثق في مستشاره وفي نفس الوقت لم يعلم بأي تفاصيل قانونية دقيقة”.
وأكد أنشيلوتي أنه “تواجده في إسبانيا عام 2015 بمدة 155 يوما فقط، ما يعني أنه غير ملزم بدفع الضرائب”، كما أن زوجته بارينا دعمت روايته، حيث أشارت إلى “أنهما غادرا مدريد في مايو من نفس العام بعد إقالة زوجها لأن طريقة الإقالة كانت “مهينة”، وفق قولها.
وكان أنشيلوتي، قال يوم الجمعة الماضي: “لديّ ثقة بالقانون والنظام القضائي، ولست قلقا. بالطبع، يزعجني قليلا اعتباري متورطا في الاحتيال، لكنني سأدلي بشهادتي مع كثير من الأمل”.
هذا “وتنص القوانين في إسبانيا على أن أي شخص يقيم في البلاد لأكثر من 183 يوما سنويا يُعتبر مقيما ويُلزم بدفع ضرائب للدولة”، وتطالب النيابة العامة “بسجن أنشيلوتي لمدة 4 سنوات و9 أشهر، بالإضافة إلى غرامات إجمالية تصل إلى 3.2 مليون يورو يُضاف إليها 291 ألف يورو كفوائد وغرامات إضافية”، ومن المقرر “أن تُعقد الجلسة القادمة يوم غد الخميس ومن المتوقع أن يصدر الحكم النهائي قريبا”، وفق صحيفة “ماركا”.