اتحاد الخماسي الحديث يوقع بروتوكولين مع اتحادي الكويت ومالي
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
وقع الاتحاد المصري للخماسي الحديث برئاسة شريف العريان بروتوكولين تعاون مع اتحادي الكويتي ومالي وذلك لتطوير اللعبة في البلدين عن طريق التعاون مع الاتحاد المصري.
ويستهدف اتحادا الكويت ومالي الحصول علي الخبرات المصرية الكبيرة في الخماسي الحديث بهدف الوصول لمنصات التتويج وتحقيق ميداليات دولية.
وتم توقيع البروتوكول على هامش منافسات بطولة كأس العالم للخماسي الحديث التي أقيمت على ملاعب الجامعة الأمريكية بالتجمع الخامس.
وحضر توقيع الإتفاق كل من المهندس شريف العريان رئيس الاتحاد المصري للخماسي الحديث وناصر سالم الوليد رئيس الاتحاد الكويتي للخماسي الحديث و مشاري النيباري نائب السفير الكويتي بالقاهرة بجانب اسماعيل لينجاني رئيس الاتحاد المالي للخماسي الحديث.
واختتمت بطولة كأس العالم للخماسي الحديث واستطاعت مصر التتويج بميداليتين في البطولة من خلال الثنائي أحمد الجندي ومعتز وائل اللذان نجحا في التتويج بذهبية وفضية فردي الرجال، على الترتيب خلال نهائي فردي الرجال الذي أقيم أمس السبت.
فيما حقق الزوجي المصري المكون من ملك إسماعيل ومحمد الجندي المركز الرابع برصيد 1315 نقطة في منافسات التتابع المختلط.
يذكر أن سلسلة بطولات كأس العالم للخماسي الحديث تشتمل على 4 بطولات كأس عالم بالإضافة إلى بطولة نهائي كأس العالم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: للخماسی الحدیث کأس العالم
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكرة.. أعذار واهية وسقوط مدوٍ!
بقلم : جعفر العلوجي ..
يتمنى اتحاد الكرة أن يختزل الزمن نفسه ويمضي الشهر بسرعة البرق بجميع تفاصيله، وتبرد الأنفس، وتمر عاصفة فلسطين وملعب عمان الدولي (يوم العار الكروي) إلى غير رجعة، ويتقبل الجمهور تبريرات السيد رئيس الاتحاد وحرصه على نجاح الليغا لأنه الأهم في الوقت الراهن، وأن مونديال العالم مجرد بطولة شرفية تُشارك فيها المنتخبات في دور المجموعات الأول وتغادرها بسلام. أما الأهم والأضمن فهو بطولات غرب آسيا للشباب والناشئين وكأس الخليج.
في جعبة رئيس الاتحاد وأمين السر وأعضاء المكتب التنفيذي الكثير من الخطط الجهنمية المقبلة التي ستنهض بواقع كرة القدم العراقية ومنتخبها الأول، سواء كان بقيادة المدرب الإسباني كاساس أو غيره من أبناء عمومته، فهناك دائمًا الأفضل والأثمن!
أما في هذه الفترة، فمن الضروري أن تنشغل الوكالات والمواقع والبرامج بمفاوضات المدرب المقبل، والرحلات المكوكية لرئيس الاتحاد ورفيقه (صاحب الابتسامة الدائمة، أبو ضحكة جنان)، الذي سيرافقه في رحلة التعب والمشقة إلى إسبانيا. وبالطبع، ستمهّد لهذه الصفقات وتروّج لها نفس المجموعة المأجورة التي تجيد الرقص والتطبيل وذر الرماد في العيون، على الطريقة الهتلرية.
يُقال إن الزعيم النازي أدولف هتلر، وبعد فناء جيشه في بولندا، أخذ طابوره الخامس يوهم الناس بأن السبب في انكسار معنويات الجيش هو معامل الكعكة، التي صار إنتاجها رديئًا إلى أبعد الحدود، مما تسبب بجوع قاتل للجنود وأمراض معدية في المعدة. كان هذا العذر أحد أسباب انقلاب الشعب الألماني وظهور معارضة سببها غباء الطابور الخامس.
اليوم، أجد أن أعذار نائب رئيس الاتحاد، وتنصله من أي ارتباط بالمنتخب، ورمي الكرة باتجاه رئيس الاتحاد، الذي يعاني حاليًا العتمة والتشويش إلى أبعد الحدود، لن يكون كافيًا. إذ ينتظر هذا الأخير دعاية المأجورين و“الطشّة” لإزاحة الكارثة والنكسة إلى جهة أخرى.
لم يبقَ لنا، إزاء هذه المهازل والكوارث وعصر الانحطاط الذي نعيشه اليوم، مع أسوأ اتحاد مرّ بتاريخ العراق، وأضعف منتخب، وأكثر المدربين بؤسًا، وأتعس منظومة رياضية، سوى مطالبة دولة رئيس الوزراء بالاستماع إلى نبض الشارع العراقي بأجمعه، وليس الجمهور الرياضي فقط، لإنهاء هذه المهزلة التي أكلت من سمعة الرياضة العراقية وأوصلتها إلى الدرك الأسفل. يجب أن يتدخل فورًا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل الغرق الكامل، وعندها لا منجي ولا مغيث.
همسة:
إلى المطبّلين ومن وكّلوا أنفسهم محامين عن الاتحاد بشق الأنفس: اجلدوا ذاتكم أمام مرآة الخجل مرة واحدة، وانظروا إلى حالة الإحباط والانكسار لدى الجمهور. وإن لم تتمكنوا من حفظ ألسنتكم، فأتمنى منكم الانزواء مؤقتًا تحت ذريعة المرض، فهو عذر مشروع، لأنكم مرضى بالأنفس والضمير.