هاجم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني، أفيجدور ليبرمان، قرار رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، تعليق القيادة لقائد قيادة فرقة غزة العميد باراك حيرام، ووصفه بـ"الخطأ الفادح".

وقال ليبرمان "أعرف الرجل، إنه يعيش في منطقتي، وهو جار تقريبا، وعرفته أيضا في مناصبي كوزير للدفاع، هذا ضابط متميز يأخذ زمام المبادرة والمسئولية".

وأضاف: أعتقد أنه من قبيل الصدفة المحددة، في ظل هذه الظروف، تصرف كقائد للجيش الإسرائيلي ومن المتوقع أن يتصرف. أعتقد أن تعليق القيادة لباراك حيرام في الوقت الحالي، حيث لا توجد استنتاجات بشأن الفشل برمته، هو خطأ فادح، ورسالة خاطئة إلى القادة في الميدان".

وأمر هاليفي، صباح اليوم الإثنين، بتعليق قيادة حيرام، بسبب إصداره أمرا بتفجير جامعة الإسراء في مدينة غزة، دون الحصول على موافقة قائد القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "سيتم إجراء تحقيق شامل في انهيار المبنى وعملية الموافقة على الانفجار من قبل قائد القيادة الجنوبية".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رئيس حزب إسرائيل بيتنا رئيس الأركان الإسرائيلي جيش الاحتلال الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

دوتان هاليفي: لا حل عسكريا في غزة.. الفلسطينيون لا يرون بديلا لوطنهم حتى في ظل الفقر والدمار

#سواليف

أكد الدكتور #دوتان_هاليفي، وهو محاضر أول في قسم تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب، أن لا حل عسكريا في #غزة، معتمدا في رأيه على دروس ستة عقود من المواجهة مع الفلسطينيين.

ويقول هاليفي في مقال له في صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية أنه “منذ اندلاع #الحرب الأخيرة في غزة، قتل أكثر من 50 ألف شخص، ومع ذلك، لا يزال الحل العسكري بعيد المنال. من خطط الجنرالات إلى إنشاء المجمعات الإنسانية، ومن العمليات في فيلادلفيا إلى جباليا، ومن رفح إلى نتساريم، لم تتمكن إسرائيل من تحقيق انتصار حاسم. رهائننا في الأنفاق سيموتون ولن يتم العثور عليهم، ومع ذلك، نواصل تكرار أخطاء الماضي”.

ويضيف أنه “في العام 1970 حاول الجيش الإسرائيلي التعامل مع نشطاء منظمة التحرير الفلسطينية في #مخيمات_اللاجئين في #غزة. قبل أشهر من ذلك، تخلت إسرائيل عن فكرة إخلاء القطاع من سكانه، الذين كانوا يبلغون حينها 400 ألف نسمة، بعدما فشلت في دفعهم للهجرة الطوعية. لقد خرج فقط 30 ألف شخص، بينما تحول الباقون إلى مقاومين”.

مقالات ذات صلة كيف علق البرغوثي على التظاهرات في غزة ؟ 2025/03/29

ويتابع “في عام 1971، دخل أريك شارون، قائد المنطقة الجنوبية آنذاك، مخيمات اللاجئين بالجرافات، دمر أجزاءً كبيرة منها، وقتل المئات، وأبعد عشرات الآلاف إلى جنوب القطاع وسيناء. آنذاك، ظن البعض أن النصر تحقق، لكن بعد 16 عامًا، اندلعت الانتفاضة الأولى من جباليا، وأعادت التذكير بحقيقة أن القمع العسكري لا يؤدي إلى استقرار دائم”.

ويقول هاليفي إنه “منذ اتفاقيات أوسلو، تصاعدت السياسة الإسرائيلية تجاه غزة، من فرض حصار اقتصادي إلى تشديد القيود الأمنية. كل جولة تصعيد عسكري كانت تعيد القطاع إلى العصر الحجري، لكن حماس خرجت منها أكثر قوة. من قذائف الهاون البدائية إلى صواريخ بعيدة المدى، ومن عمليات صغيرة إلى ضربات واسعة النطاق، باتت غزة قادرة على تهديد مدن إسرائيلية كبرى”.

ويؤكد أن “نتنياهو، الذي دعم حماس ماليًا كجزء من استراتيجية إدارة الصراع، وجد نفسه أمام كارثة السابع من أكتوبر. ومع ذلك، لا تزال إسرائيل تدور في ذات الدائرة المفرغة: مزيد من القتل، دون تحقيق نتائج سياسية أو استراتيجية”.

ويضيف “اليوم، تطرح مجددًا فكرة إدارة الهجرة الطوعية لسكان غزة، وكأننا عدنا إلى عام 1967. تتجاهل هذه السياسة أن نقل السكان بالقوة يُعد جريمة دولية، كما تتجاهل حقيقة أن الفلسطينيين في غزة لا يرون بديلاً لوطنهم، حتى في ظل الفقر والدمار”.

ويتابع “إسرائيل نفسها، التي فرضت القيود على تحركات سكان غزة، تعرف أنها لا تستطيع السماح لهم بالخروج الجماعي دون أن تواجه تداعيات أمنية وسياسية خطيرة. إن قمع الفلسطينيين كان دائما وسيلة للسيطرة عليهم، ولا شيء سمح بذلك أكثر من سجنهم داخل غزة”.

ويؤكد هاليفي أن “الحقيقة البسيطة التي ترفض إسرائيل الاعتراف بها هي أن الحل لا يكمن في القوة العسكرية، بل في تسوية عادلة تقوم على المساواة الكاملة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ما لم يحدث ذلك، سنظل نعيش في دائرة من الخوف والصراع المستمر”.

ويختم الدكتور تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب بأنه “إذا كانت إسرائيل تريد حقا إنهاء هذا الصراع، فعليها أن تسعى إلى سلام يمنح الفلسطينيين السيادة والأمن وحرية الحركة، بدلا من تكرار السياسات الفاشلة التي لم تحقق شيئا سوى المزيد من العنف والدمار”.

مقالات مشابهة

  • دوتان هاليفي: لا حل عسكريا في غزة.. الفلسطينيون لا يرون بديلا لوطنهم حتى في ظل الفقر والدمار
  • رئيس حزب العدل: دورنا دعم القيادة السياسية وحل مشكلات المواطنين
  • رئيس لجنة الإستنفار والمقاومة الشعبية بمروي يزور قيادة الفرقة التاسعة عشر مشاة
  • أول تعليق لوزير الدفاع الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ من لبنان
  • السيد .. العدو الإسرائيلي يسعى للسيطرة على حوض اليرموك في سوريا
  • رئيس الأرجنتين يهاجم نيمار بعد هزيمة البرازيل
  • رئيس الأركان يتناول وجبة الإفطار مع مقاتلين من حرس الحدود والمدرعات
  • رئيس الأركان: حريصون على توفير الدعم للوحدات والتشكيلات للارتقاء بمستوى الكفاءة القتالية| صور
  • انتخاب رئيس موقت لبلدية إسطنبول بعد تعليق عمل إمام أوغلو
  • بعد تعليق عمل إمام أوغلو.. انتخاب رئيس مؤقت لبلدية إسطنبول