حمدي خليفة ينسحب من خوضه انتخابات المحامين
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
تقدم حمدي خليفة المحامي بالنقض والنقيب الأسبق، اليوم الإثنين بخطاب إلى عبدالحليم علام نقيب المحامين، رئيس اتحاد المحامين العرب يعتذر فيه عن عدم الاستمرار في خوض انتخابات مجلس النقابة العامة للمحامين عن منصب النقيب العام، ويطالب باستبعاد اسمه من الكشوف النهائية للمرشحين عن منصب النقيب العام.
وبدوره وجه نقيب المحامين اللجنة المشرفة على الانتخابات باتخاذ اللازم نحو رفع اسم حمدي خليفة من كشوف المرشحين على منصب النقيب العام في انتخابات مجلس النقابة العامة للمحامين المقرر عقدها في الثالث والعشرين من مارس الجاري.
وكان مجلس نقابة المحامين، برئاسة عبدالحليم علام، نقيب المحامين ـ رئيس اتحاد المحامين العرب، عقد يوم الخميس الماضي، اجتماعًا بحضور أعضاء المجلس، لمناقشة الأحكام القضائية الصادرة من محكمة القضاء الإداري، والمتعلقة بالعملية الانتخابية.
وبعد مناقشات وافق مجلس النقابة بأغلبية أعضائه على عقد انتخابات مجلس النقابة العامة للمحامين، على منصب النقيب وعضوية المجلس، يوم السبت الموافق 23 مارس الجاري.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نقيب المحامين عبدالحليم علام مجلس النقابة منصب النقیب
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء الأسترالي يدعو إلى انتخابات وطنية
دعا رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، اليوم الجمعة، إلى انتخابات وطنية في 3 مايو، مُطلقًا حملةً تستمر خمسة أسابيع يتوقع أن تُهيمن عليها غلاء المعيشة.
فاز حزب العمال بزعامة ألبانيز بأغلبية المقاعد في الانتخابات الفيدرالية الأخيرة عام 2022، إلا أن أحدث استطلاعات الرأي تُظهر تنافسًا محتدمًا بين الحزب والائتلاف الليبرالي-الوطني المعارض.
وقال ألبانيز في مؤتمر صحفي "اختارت حكومتنا مواجهة التحديات العالمية على الطريقة الأسترالية، مساعدة الناس الذين يعانون من ضغوط غلاء المعيشة، مع البناء للمستقبل".
وأضاف "بفضل القوة والمرونة التي أظهرها شعبنا، تشهد أستراليا تحولًا إيجابيًا. والآن، في 3 مايو، عليكم اختيار الطريق إلى الأمام".
التقى ألبانيز صباح اليوم بالحاكم العام للبلاد، سام موستين لطلب الإذن بالدعوة إلى انتخابات فيدرالية على مستوى البلاد.
بموجب الدستور الأسترالي، يجب على رئيس الوزراء الحصول على إذن رسمي من الحاكم العام، الذي يمثل رئيس الدولة، الملك تشارلز ملك بريطانيا، للدعوة إلى انتخابات.
حملة انتخابية متقاربة
أعلن ألبانيز عن سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى إرضاء العائلات والشركات في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تخفيضات ضريبية في الميزانية، مع توقعات بأن يهيمن ارتفاع تكلفة المعيشة في البلاد على الحملة.
وقد يعني تقارب نتائج الانتخابات عدم قدرة أي حزب أو ائتلاف أحزاب على تشكيل حكومة بمفرده، بل الاعتماد على أحزاب أصغر لكسب الأغلبية في مجلس النواب.