واشنطن ترغب باستخدام منظمات غير حكومية لتقليل نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الروسية
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
أفاد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي بأن واشنطن ترغب، من خلال المنظمات غير الحكومية الخاضعة لسيطرتها، في الحد من نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الروسية لكي تشكك بمصداقيتها.
وجاء في بيان الاستخبارات: "تدل المعلومات الواردة على إن إدارة [الرئيس الأمريكي] جو بايدن تكلف المنظمات غير الحكومية الأمريكية بمهمة تحقيق تقليص نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الروسية المقبلة في 15-17 مارس".
وذكر جهاز الاستخبارات، أن الدول الغربية تخطئ في تقدير خططها للتشكيك في نتائج الانتخابات الرئاسية الروسية من خلال محاولات التسبب بشكل مصطنع في "خفض نسبة مشاركة الناخبين".
ووفقا للبيان، قرر الجانب الأمريكي تنفيذ هجمات إلكترونية على نظام التصويت الإلكتروني عن بعد، وذلك بمشاركة كبار الخبراء والمختصين الأمريكيين في مجال تكنولوجيا المعلومات، الأمر الذي سيجعل من المستحيل فرز أصوات نسبة كبيرة من الناخبين الروس.
وأضاف البيان: "وفقا لحسابات واشنطن، سيعطي انخفاض نسبة الإقبال" الناتج عن ذلك، للغرب إمكانية التشكيك في نتائج الانتخابات"، ولكن ووفقا لاعتقاد جهاز الاستخبارات، يبدو أن الاستراتيجيين السياسيين في واشنطن سيقعون مجددا في سوء التقدير.
وتجرى الانتخابات الرئاسية الروسية في 17 مارس 2024، كما قررت لجنة الانتخابات المركزية أن يستمر التصويت 3 أيام أي في 15 و16 و17 مارس، لتصبح هذه أول انتخابات رئاسية في روسيا تستمر 3 أيام.
وتشارك المناطق الروسية الجديدة، زابوروجيه وخيرسون ولوغانسك ودونيتسك، في الانتخابات الرئاسية الروسية للمرة الأولى منذ عودتها للوطن الأم روسيا سنة ألفين واثنين وعشرين.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: استخبارات الانتخابات الرئاسية في روسيا التجسس الأمريكي هاكر فی الانتخابات الرئاسیة الروسیة
إقرأ أيضاً:
«الاستخبارات الخارجية الروسية»: أيام زيلينسكي في حكم أوكرانيا باتت معدودة
قالت الاستخبارات الخارجية الروسية إن حلف الناتو يدرس حاليا تغيير السلطة في أوكرانيا، مشيرة إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أصبح العقبة الرئيسية أمام الولايات المتحدة، في تنفيذ سيناريو تجميد الصراع بأوكرانيا.
وحسب تقرير لقناة القاهرة الإخبارية، ترى الاستخبارات الخارجية الروسية حالة من عدم اليقين بشأن استمرار المساعدات العسكرية الغربية لكييف، منذ وصول ترامب إلى السلطة في الولايات المتحدة، لافتة إلى أن «الناتو» يدرك أن أيام زيلينسكي باتت معدودة.