الأولى من نوعها | خطوط إنتاج جديدة فى الصباغة والنسيج بشركة مصرية
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
قامت المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص بدعم شركة كازارين من خلال شركة إنماء للتمويل التي قامت بتقديم تمويلين بقيمة 10 ملايين جنيه و1.275 مليون دولار للتوسع فى صناعة المنسوجات المنزلية والملابس الجاهزة لبراندات عالمية وتصديرها إلى 40 دولة.
ساعدت المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، شركة كازارين للمنسوجات بجمهورية مصر العربية فى تصنيع الملابس الجاهزة لماركات عالمية والمنسوجات المنزلية وتصديرها إلى نحو 40 دولة فى قارات أوروبا وأمريكا الشمالية وافريقيا واسيا، وذلك من خلال تقديم شركة إنماء للتمويل، والتى تمتلك فيها المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص 47% من اسهمها تمويلين لشركة كازارين للمنسوجات عام 2017 الأول بقيمة 10 مليون جنيه والثانى بقيمة 1.
ونشرت المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص ICD، على صفحتها على موقع يوتيوب فيديو بشأن قصة نجاح مجموعة كازارين للمنسوجات والتى استطاعت تحقيق قصة نجاح كبيرة فى السوق العالمى وتصدير نحو 90 % من منتجاتها ومبيعاتها خارج مصر.
وتعليقا على نجاح مجموعة كازارين للمنسوجات فى السوق المصري والعالمي، قال المهندس هاني سالم سنبل، الرئيس التنفيذى بالانابة للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص:"إن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص تفخر بما حققته شركة كازارين للمنسوجات من نجاح فى السوق المصرى والعالمى"، مشيرا إلى أن مصر دائما تتميز وتبدع فى صناعة الغزل والنسيج منذ القدم لذلك فمن الطبيعى أن نرى ماركات وبراندات عالمية تختار مصانع مصرية مثل مصانع شركة كازارين للمنسوجات لصناعة منتجاتها من الملابس الجاهزة وبيعها فى الأسواق العالمية.
وأكد أن المؤسسة تضع فى أولوياتها عند تمويل شركات القطاع الخاص هو أن يكون هدفه الأول تصدير منتجاته إلى الخارج وليس فقط تحقيق نجاح على المستوى المحلى.
وقال طارق الفيومى، العضو المنتدب والرئيس التنفيذى لشركة إنماء للتمويل:" بدأنا العمل مع شركة كازارين عام 2017 والتى تعمل فى مجال الغزل والنسيج ذلك الصناعة الشهيرة فى مصر، وكان لنا دور فى أننا نساهم فى إدخال خطوط إنتاج جديدة لهم تعد الأولى فى مصر فى مجال الصباغة والنسيج، مما ساهم فى تحقيق طفرة كبيرة للشركة، والتى تصدر منتجاتها للخارج، وأصبح لديها حاليا 7 مصانع منهم مشروع كثيفة العمالة ويعمل بها حاليا 2500 عامل"، مشيرا إلى أن شركة إنماء للتمويل تدرس حاليا مع مجموعة كازارين للمنسوجات تمويل عمليات التصدير لهم من خلال البرنامج الجديد للشركة
وقال أسامة عبود، رئيس مجلس إدارة شركة كازارين للمنسوجات:"علاقتنا مع شركة إنماء للتمويل تعود إلى 2017 حيث كان لدينا مشروعين مع الشركة، الأول هو استيراد وتركيب مصبغة متخصصة لصباغة قماش البلويستر الذى يستخدم فى صناعة الملابس الجاهزة والتصدير ويعد أول مشروع فى مصر يستورد الآلات صينية من هذا النوع، والتى ساهمت فى زيادة طاقة الصباغة بنسبة 50% واستطاعنا تصدير قماش البوليستر للاسواق الأمريكية والأوروبية، أما المشروع الثانى فهو يعتبر الأول من نوعه فى مصر وهو تركيب واستيراد مصنع متكامل لصناعة الفوط ولتصديرها للفنادق فى الشرق الأوسط والخليج"
وأضاف:"المشروعان ساهما فى زيادة مبيعات الشركة حوالى 18% فى عام 2018 وزيادة المبيعات فى عام 2019 بنحو 20%، وخلق 500 فرصة عمل جديدة، كما حاليا تقوم الشركة بتصدير 90% من مبيعاتها لخارج مصر، وتخصص 10% للسوق المحلى"، مشيرا إلى أنهم يقومون بتصدير الملابس الجاهزة إلى 10 دول منهم امريكا وكندا وعدد من الدول الأوروبية وبالنسبة لصناعة المنسوجات المنزلية مثل الفوط والملايات يتم تصديرها إلى نحو 30 دول عربية فى الخليج وشمال أفريقيا.
الجدير بالذكر، أن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص تقوم بعرض قصص نجاح بعض الشركات التى ساهمت شركة إنماء للتمويل فى تمويلها خلال السنوات الماضية بدعم من المؤسسة، وساهم ذلك فى تحقيق هذه الشركات زيادة فى المبيعات وخلق المزيد من فرص العمل وتصدير منتجاتها إلى خارج جمهورية مصر العربية، كما تتطلع المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص لتعزيز التعاون مع جمهورية مصر العربية وفتح شراكات وبرامج جديدة تساهم فى تنمية ودعم القطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة خلال المرحلة المقبلة لتحقيق المزيد من قصص النجاح.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص الماركات العالمية الملابس الجاهزة المنسوجات أوروبا وأمريكا أمريكا الشمالية براندات المؤسسة الإسلامیة لتنمیة القطاع الخاص الملابس الجاهزة فى صناعة فى مصر
إقرأ أيضاً:
وسط مراوغات الاحتلال.. القاهرة تسارع الزمن لإنقاذ غزة.. خطة مصرية جديدة لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار.. حماس توافق على الإفراج عن 5 رهائن أسبوعيًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تسعى مصر إلى إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار، بعد تنصل حكومة بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، وسقط الاتفاق، الذى أُقر قبل نحو شهرين، عمليًا مع استئناف إسرائيل غارات عنيفة على قطاع غزة تسببت فى مقتل المئات، بينهم قيادات فى الجناح السياسى لحركة حماس.
ونشرت صحيف « هآرتس» العبرية، تقريًرا أفاد بأن هناك خطة مصرية جديدة لوقف إطلاق النار تتضمن إطلاق سراح خمسة رهائن تدريجيًا، من بينهم آخر رهينة أمريكى على قيد الحياة، وستُجرى مناقشات أخرى بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وقالت الصحيفة إن الاقتراح ينص على أن حماس ستفرج تدريجيا عن خمسة رهائن وتقدم معلومات عن الرهائن المتبقين مقابل وقف فورى لإطلاق النار، وكان المفاوضون المصريون قد اقترحوا إجراء المزيد من المناقشات، بما فى ذلك المحادثات بشأن الانسحاب الإسرائيلى الكامل من غزة، بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وأضافت أن هناك مصدرا أكد أن مصر مهتمة بالتفاوض بين إسرائيل وحماس فقط بشرط أن تقدم الولايات المتحدة الضمانات.
وأفاد المصدر، أن حماس أبدت استعدادها للإفراج عن خمسة رهائن بمعدل رهينة واحد كل عشرة أيام مقابل وقف إطلاق النار لمدة ٥٠ يومًا، وسيشكل هذا إطارًا لمفاوضات معمقة حول إعادة جميع الرهائن المتبقين وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، ولم يتم تقديم الخطة المصرية، التى يبدو أنها تحظى بدعم حماس، لكن مصادر إسرائيلية قالت إنها على علم بوجود هذه الخطة؛ لكن إسرائيل تصر على إطلاق سراح ١١ رهينة على قيد الحياة، وهو ما يمثل نحو نصف إجمالى من يعتقد أن حماس تحتجزهم، حسبما قال مصدر إسرائيلى مشارك فى المحادثات لصحيفة هآرتس.
وقالت مصادر فى حماس، إنها تتوقع تغيرًا قريبًا فى الموقف الإسرائيلي، وإذا نجحت الحكومة فى إقرار موازنة الدولة لهذا العام، فسيتعزز موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل كبير.
ويستند الاقتراح المصرى الأخير إلى حد كبير على اقتراح كتبه مؤخرًا المبعوث الأمريكى ستيف ويتكوف فى الدوحة، وتتمثل النقاط الرئيسية للخطة المصرية الجديدة فى إطلاق سراح خمسة رهائن أحياء، بمن فيهم الجندى الإسرائيلى إيدان ألكسندر، آخر رهينة أمريكى على قيد الحياة، وتزويد إسرائيل بمعلومات عن سلامتهم، وفى المقابل، ستسمح إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة ووقف الأعمال العدائية.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء، أن اقتراحا مختلفا، قدمته مصر أولا الأسبوع الماضي، دعا حماس إلى إطلاق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم فى نهاية المحادثات مقابل جدول زمنى للانسحاب الإسرائيلى الكامل من غزة تحت ضمانات أمريكية. وتتضمن الخطة إطلاق حماس سراح خمسة رهائن كل أسبوع، بشرط أن تبدأ إسرائيل فى الوقت نفسه تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار الذى تم التوصل إليه فى يناير الثانى الماضي، حسبما ذكرت رويترز.
وأشارت المصادر إلى أن الولايات المتحدة وحماس وافقتا على الاقتراح، إلا أن إسرائيل لم ترد حتى الآن، وتستمر إسرائيل فى الادعاء بأنها تفكر فى تكثيف هجومها على غزة، فإن إسرائيل وحماس لم تعلنا رسميًا أن المحادثات انهارت.
وقالت إسرائيل فى الأيام القليلة الماضية، إن المحادثات مجمدة فعليا، لكنها اعترفت أيضا بأن الهجمات المتجددة فى غزة، والتى ورد أنها كانت تهدف إلى الضغط على حماس لتبنى خطة ويتكوف، لم تؤت ثمارها بعد.
فى هذه الأثناء، أفادت وسائل الإعلام العربية بمحاولات الوسطاء صياغة اقتراح من شأنه أن يعيد إسرائيل وحماس إلى طاولة المفاوضات، ويجدد وقف إطلاق النار، ويطلق سراح الرهائن، ويعزز إعادة إعمار غزة.
ونقل كبار قادة حركة حماس مؤخرا رسائل إلى الفصائل الفلسطينية فى غزة، أعربوا فيها عن إدراكهم للظروف الصعبة التى يعيشها القطاع، وأنهم يظهرون مرونة كبيرة فى المفاوضات.
وقال مصدر فلسطينى مشارك فى المفاوضات، إن إسرائيل لا تواجه أى مشكلة فى إطلاق سراح مئات السجناء «الأمنيين الفلسطينيين» لأن هناك الآلاف منهم فى سجونها، فقضية السجناء ليست مشكلة.
وقد تتفاقم الأمور مجددًا إذا طالبت حماس بالإفراج عن سجناء معروفين مثل مروان البرغوثى وآخرين، لكن هذا لن يحدث إلا لاحقًا، ولكن فى هذه الأثناء، نفضل الحصول على بضعة أسابيع أخرى من الهدوء مقابل مساعدات إنسانية وفتح المعبر الحدودى مجددًا ليتمكن المرضى والجرحى من الخروج.
ومن جانبه قال جهاد طه، المتحدث باسم حركة حماس، لصحيفة العربى الجديد، إن الحوارات مع الوسطاء مستمرة بهدف حل العقبات.
وأكد أن حماس تستجيب بشكل إيجابى لأفكار ومقترحات الوسطاء، لكنه أضاف، أن الحكومة المتطرفة فى إسرائيل تظهر فى سلوكها عدم احترام لجهود الوسطاء الذين يعملون بإصرار على وضع حد للهجمات.
إسرائيل تصر على التهجير
وفى تطور خطير ومنحنى آخر للأزمة الفلسطينية؛ افق مجلس الوزراء الأمنى الإسرائيلى على مقترح مثير للجدل لتسهيل هجرة الفلسطينيين من غزة، فى خطوة يحذر المنتقدون من أنها قد ترقى إلى مستوى التطهير العرقي.
وقال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، الأحد، إن مجلس الوزراء الأمنى المصغر وافق على اقتراح وزير الدفاع يسرائيل كاتس لتنظيم "النقل الطوعى لسكان غزة الراغبين فى الانتقال إلى دول ثالثة، وفقا للقانون الإسرائيلى والدولي، ووفقا لرؤية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب"، حسب تعبيره.
ويمثل هذا القرار تأييدًا قويًا لخطة كانت تُعتبر فى السابق ضمن الخيال اليمينى المتطرف. ويأتى رغم تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلى فى وقت سابق، بعدم تهجير سكان غزة المدنيين بشكل دائم.
وقال منتقدو القرار إن أى تهجير جماعى لسكان غزة فى خضم حرب مدمرة سيرقى إلى مستوى التطهير العرقي، وهو عمل مرتبط بجرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي. ورد المسئولون الإسرائيليون بأن الهجرة ستكون طوعية وتتماشى مع المعايير القانونية الدولية.
وأكدت منظمات الإغاثة أن حرب إسرائيل جعلت الحياة فى غزة شبه مستحيلة. ووصف مارتن غريفيث، كبير مسئولى الإغاثة الطارئة فى الأمم المتحدة، القطاع بأنه "غير صالح للسكن"، وقال إن سكانه "يشهدون تهديدات يومية لوجودهم فى حد ذاته".
ومن شأن الموافقة الإسرائيلية أن تنشئ إدارة داخل وزارة الدفاع "لإعداد وتسهيل التنقل الآمن والمنضبط لسكان غزة الذين يرغبون فى الانتقال الطوعى إلى دول ثالثة"، حسبما أفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية فى بيان.
وسيشمل عمل تلك الإدارة "إقامة مسارات للحركة، ونقاط تفتيش للمشاة عند معابر محددة فى قطاع غزة"، وبنية تحتية لكى تمكن الناس من المغادرة.
وقدّم المسئولون الإسرائيليون الخطة على أنها تنفيذ لرغبة ترامب فى السيطرة على غزة، وطرد سكانها الفلسطينيين إلى الدول المجاورة، وتحويلها إلى "ريفييرا" شرق أوسطية.
وكانت وزيرة الدولة للشئون الخارجية فى السلطة الوطنية الفلسطينية، فارسين أغابيكيان شاهين قالت لمذيعة شبكة CNN بيكى أندرسون الشهر الماضي، إن الفلسطينيين "متمسكون بالبقاء فى أرضهم ولن يرحلوا".