رغم أنها الأولى منذ مرضها.. لماذا أزالت وكالات أنباء صورة الأميرة كيت؟
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
قررت وكالات أنباء وصور عالمية سحب صورة لأميرة ويلز، كيت ميدلتون، مع طفليها، وذلك بسبب شكوك بشأن خضوعها لتلاعب رقمي في بعض تفاصيلها، وفقا لما ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية.
وأظهرت الصورة، التي التقطها زوجها وريث العرش الأمير وليام، كيت (42 عاما) وهي تبتسم وتبدو بصحة جيدة محاطة بالأميرين جورج ولويس والأميرة شارلوت، بحسب وكالة رويترز.
وأقدمت وكالات "غيتي" و"فرانس برس" و"رويترز" و"أسوشيتد برس" على إزالة تلك الصورة من أنظمتها، مشيرة إلى وجود "عدم اتساق في محاذاة اليد اليسرى للأميرة شارلوت".
View this post on InstagramA post shared by The Prince and Princess of Wales (@princeandprincessofwales)
وأمضت كيت أسبوعين في المستشفى في يناير، بعد إجراء عملية جراحية لحالة "غير سرطانية" لكن غير محددة.
ولم تظهر علنا منذ ذلك الحين، وقال مكتبها في قصر كينزنغتون في لندن، إن من المستبعد عودتها إلى مهامها الرسمية إلا بعد عيد القيامة الذي يحل في نهاية هذا الشهر.
وفي أول رسالة لها منذ إجراء الجراحة، قالت كيت، الأحد، بمناسبة عيد الأم، إنها تشكر الشعب في المملكة المتحدة على دعمه لها.
وكتبت أميرة ويلز في رسالة على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي: "شكرا لكم على تمنياتكم الطيبة ودعمكم المستمر خلال الشهرين الماضيين".
وأضافت: "أتمنى للجميع عيد أم سعيدا".
ووفقا لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية، فقد رفض مكتب الأميرة كيت في قصر كنسينغتون في لندن التعليق، بعد أن سحبت الوكالات الصورة.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
نفتالي بينيت يطلق حزبا جديدا.. والاستطلاعات تظهر خطره على مقاعد نتنياهو في الكنيست
#سواليف
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق #نفتالي_بينيت إطلاق #حزب_جديد بتسمية مؤقتة “بينيت 2026″، قد يصبح منافسا قويا لكتلة بنيامين #نتنياهو في #الكنيست.
وكشف استطلاع رأي نُشر يوم 14 مارس أن الحزب الافتراضي لبينيت قد يحصل على 61 مقعدا، بينما قد يتراجع تحالف نتنياهو إلى 49 مقعدا فقط. كما أظهر الاستطلاع ذاته أن حزب بينيت قد يفوز بـ25 مقعدا مقابل 21 مقعدا لـ”ليكود” بزعامة نتنياهو في حال خوض الانتخابات بشكل منفصل.
ورغم أن بينيت لم يُعلن رسميا عن نيته الترشح للانتخابات المقبلة، إلا أن مصادر سياسية عدة أشارت إلى أنه يُعد العدة لدخول المعترك الانتخابي. وفي هذا السياق، صرح جورا ليفي، القائد السابق لوحدة الاستطلاع التابعة لهيئة الأركان العامة الإسرائيلية، خلال مقابلة مع إذاعة “كان” يوم 18 مارس الماضي:
مقالات ذات صلة“نفتالي يضع الأسس الآن، وأنا أقدم له كل الدعم الممكن. وهو يعمل على تشكيل ثماني فرق عمل لوضع خطط استراتيجية تهدف إلى إعادة بناء البلاد وفق رؤية بعشرين عاما. إنه قائد حاسم — متى اتخذ قرارا، ينفذه بلا تردد.”
يُذكر أن التسجيل الرسمي للحزب يُعتبر الخطوة الأولى نحو المشاركة في الانتخابات، وعادةً ما تستغرق هذه الإجراءات عدة أشهر، إلا أنها تُختصر في حال تمت خلال الدورة الانتخابية. وقد أُعدت خطة تسجيل الحزب مسبقًا، وليست رد فعل على التطورات السياسية الأخيرة.
وكان بينيت قد أسس سابقا حزب “يمينا”، الذي لم يخض انتخابات 2022، بل ترشحت باسمه وزيرة العدل السابقة أييليت شاكيد، إلا أن الحزب فشل في تجاوز عتبة الانتخابات.