تذكرة هيروين وجثة طائرة.. ماذا حدث بعزبة الهجانة في أول أيام الشهر المبارك؟
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
محاولات عدة لإقناع شاب ثلاثيني للإقلاع عن إدمان المخدرات، وحجزه داخل مصحة لعلاج الإدمان مرات عدة، لكن دون جدوى، وباءت محاولات أسرته بالفشل، ليسيطر ذلك السم على جسد الثلاثيني، قبل أن يكتب السطور الأخيرة من حياته بطريقة مأساوية، في أول أيام شهر رمضان المبارك ويعُثر على جثمانه أسفل أحد العقارات بمدينة نصر بمحافظة القاهرة.
إخطارا تلقاه مدير مباحث العاصمة، من مأمور قسم شرطة مدينة نصر، بالعثور على جثة شاب ملقاه أسفل أحد العقارات بمنطقة عزبة الهجانة نطاق القسم.
العثور على جثة مدمن مخدراتسرعان ما انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، وفريق من النيابة العامة، والطب الشرعي، وتم فرض كردون أمني بمحيط الجثة وبالفحص والمعاينة عثر على جثة شاب مصاب بكسور وكدمات متفرقة بالجسم، وبتفتيش ملابسه عثر بين طياتها على تذكرة هيروين.
عدم وجود شبهة جنائية في وفاة مدمن مخدراتبسماع أقوال شهود العيان وزوجة المتوفى قررت أن زوجها مدمن مخدرات ويتعاطى الهيروين المخدر، وسبق احتجازه داخل مصحة لعلاج الإدمان عدة مرات قبل ذلك، ونفت وجود شبهة جنائية حول وفاته، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة بإخطار مدير أمن القاهرة والعرض على النيابة العامة لتتولى التحقيق.
اقرأ أيضاًمن الحي الراقي لـ الشعبي.. سقوط عصابتي سرقة العقارات وحديد الأسوار بالشيخ زايد وبولاق الدكرور
طالبة العريش تعود من جديد.. القدر ينقذ 3 قاصرات بعد ابتزازهن بصور وفيديوهات فاضحة بالجيزة
صور مخلة وعلاقة عاطفية.. تفاصيل ابتزاز «فتاة الجيزة» على طريقة طالبة العريش
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سقوط شاب من علو عزبة الهجانة مديرية أمن القاهرة
إقرأ أيضاً:
إسقاط 16 طائرة أمريكية في اليمن.. ماذا يعني اقتصاديًّا وعسكريًّا؟
في ضربة قاصمة تزلزل أسس الهيمنة الجوية الأمريكية، أعلنت القوات المسلحة اليمنية في بيان رسمي تلاه العميد يحيى سريع، في 2 شوال 1446هـ الموافق 31 مارس 2025م عن إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من طراز MQ-9 أثناء تنفيذها مهام عدائية في أجواء محافظة مارب، باستخدام صاروخ محلي الصنع دقيق.
وأكّد العميد سريع أن هذه الطائرة هي السادسة عشرة التي تسقطها الدفاعات الجوية اليمنية في إطار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس دعمًا لغزة.
هذا الإنجاز العسكري يعكس تقدمًا كبيرًا في القدرات الدفاعية اليمنية وقدرتها على مواجهة أحدث التقنيات العسكرية الأمريكية، لم يكن هذا النجاح مجرد ضربة تكتيكية، بل هو بمثابة رسالة قاطعة تؤكد أن الهيمنة الجوية الأمريكية أصبحت مجرد وهم، وأن السماء اليمنية أصبحت مقبرة لطائراتها.
الدفاعات الجوية اليمنية لم تكتفِ بردّ فعلٍ محدود، بل أصبحت قوة ردع حقيقية تُعزز حضورها العسكري في المنطقة، مع إسقاط هذه الطائرة، وأظهر اليمن قدرته الفائقة على استهداف الطائرات الأكثر تطورًا في الترسانة الأمريكية، بل وتوجيه صفعة قاسية لواشنطن التي لطالما اعتمدت على تفوقها الجوي في الحفاظ على قوتها العسكرية، هذا الإنجاز النوعي هو شاهدٌ على تطور مستوى القدرات العسكرية اليمنية، التي تفرض واقعًا جديدًا في مواجهة الأعداء.
إسقاط 16 طائرة أمريكية يعكس خسائر أمريكية ضخمة تتجاوز عواقبها العسكرية إلى ما هو أعمق، اقتصاديًّا، تكلفة كلّ طائرة تفوق 30 مليون دولار، ناهيك عن التكاليف السنوية للتشغيل والصيانة، ما يعني أن أمريكا قد تكبدت مئات الملايين من الدولارات في هذه الضربات، هذه الخسائر الفادحة في طائرات متطورة من شأنها أن تضع ضغطًا كبيرًا على الميزانية العسكرية الأمريكية، في وقت تعاني فيه من أزمات اقتصادية متصاعدة.
تآكل الهيمنة الجوية الأمريكية
لطالما كانت الهيمنة الجوية الأمريكية تمثل القوة العسكرية العظمى التي لا تقهر، وكانت أساس استراتيجياتها العسكرية في مختلف أنحاء العالم، ولكن مع إسقاط 16 طائرة أمريكية متطورة في سماء اليمن، أصبح هذا التفوق الجوي مجرد وهم أمريكي، الطائرات التي كانت تُعتبر رمزًا للقوة العسكرية الأمريكية أصبحت الآن أهدافًا سهلة أمام الدفاعات الجوية اليمنية المتطورة، هذا التحول يفضح الواقع الصادم، الهيمنة الجوية الأمريكية بدأت تنهار بشكل متسارع، مما يطرح تساؤلات حاسمة: هل فقدت الولايات المتحدة سيطرتها على الأجواء؟ وهل أصبح التفوق الجوي الأمريكي مجرد خرافة أمام قوة اليمن العسكرية المتزايدة؟ تأكد الآن أن ما كان يُعتبر هيمنة أمريكية في السماء لم يعد سوى سرابٍ تلاشى في سماء اليمن.
إسقاط هذا العدد الكبير من الطائرات في وقت قصير يمثل ضربة قاصمة لشركات الأسلحة الأمريكية، وعلى رأسها جنرال أتوميكس التي تصنع طائرات MQ-9.
هذا النجاح العسكري اليمني قد يهز ثقة الدول التي تعتمد على الطائرات الأمريكية، ويجعلها تعيد النظر في جدوى شراء هذه الطائرات، هذا التحدي قد يؤدي إلى تراجع مبيعات الأسلحة الأمريكية في الأسواق العالمية، ويشكل تهديدًا لمستقبل صناعة السلاح الأمريكية.
إسقاط 16 طائرة أمريكية في سماء اليمن هو أكثر من مجرد انتصار عسكري؛ إنه بداية لمرحلة جديدة تنقلب فيها موازين القوة، لقد ثبت للعالم أن الهيمنة الجوية الأمريكية لم تعد واقعًا، بل أصبحت مجرد وهم يتداعى أمام صواريخ الدفاعات الجوية اليمنية، في الوقت الذي كانت فيه واشنطن تعتبر سماء المنطقة ملكًا لها، أصبح اليمن اليوم القوة القادرة على تهديد هذا التفوق بشكل غير مسبوق.
هذه الضربات القاصمة تشكل تحدياً مباشرًا للولايات المتحدة، وتكشف عن قوتها المتزايدة وقدرتها على فرض معادلة ردع جديدة، رسالتنا للعالم اليوم هي أن الهيمنة الأمريكية على الأجواء قد انتهت.