RT Arabic:
2025-04-03@10:16:23 GMT

ماذا يفعل صيام شهر رمضان بجسمك؟

تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT

ماذا يفعل صيام شهر رمضان بجسمك؟

أثبتت العديد من الأبحاث العلمية فوائد الصيام المتقطع، مثل صيام شهر رمضان، على الصحة العامة، بما في ذلك دراسة حديثة أشارت إلى ارتباطه بخفض خطر أمراض مثل ألزهايمر وباركنسون.

ومع انطلاق شهر رمضان، كشف عدد من الخبراء عن التأثير الذي يمكن أن يحدثه الصيام على الجسم.

إقرأ المزيد صيام شهر رمضان قد ينقذك من مرضين خطيرين

وتقول اختصاصية التغذية جينايد بروديل، مؤسسة شركة Nutriton and Co، لموقع "مترو" البريطاني إن الصيام المتقطع، بالنسبة للشخص المناسب (أولئك الذين يتمتعون بصحة جيدة)، يمكن أن يساعد على إنقاص الوزن، من خلال تنظيم تناول السعرات الحرارية، ويمكن أن يحسن الصحة الأيضية، فضلا عن وجود تأثيرات محتملة على طول العمر والوقاية من الأمراض المرتبطة بالعمر.

وعندما يتعلق الأمر بشهر رمضان، توضح أليكس رواني، باحثة الدكتوراه في كلية لندن الجامعية، أنه من خلال القيام بهذا النوع من الصيام بشكل "صحيح"، مثل تناول الطعام الصحي وعدم الإضرار بروتين النوم، يمكن أن يكون هناك عدد لا يحصى من الفوائد.

موضحة: "لقد أظهر صيام رمضان العديد من التأثيرات الإيجابية على استقلاب القلب لدى الأشخاص الأصحاء، بما في ذلك انخفاض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، والدهون الثلاثية، وجلوكوز الدم أثناء الصيام، وعلامات الالتهابات، وعلامات الإجهاد التأكسدي. وتتمثل الفوائد الأخرى في تحسين تكوين الكائنات الحية الدقيقة في الأمعاء، وتحسين وظائف الكبد وتحسين تعديل الجينات المرتبطة بالدفاع المضاد للأكسدة".

مضيفة: "مع ذلك، لمجرد أنك صائم لأكثر من 12 ساعة، لا يعني أنك تضمن فقدان الوزن. هناك ما يعرف بمفارقة رمضان، حيث يزداد وزن الناس غالبا على الرغم من الصيام طوال اليوم. اعتمادا على ما تأكله ومقداره ومدة تناولك للطعام طوال الليل، قد يدفعك صيامك إلى تناول وليمة غير صحية تبطل فوائده. ولتجنب ذلك، من المفيد تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات والبقوليات أثناء توقيت وجباتك، بدلا من تناول الطعام لفترة غير محدودة، ما قد يحرمك أيضا من ساعات من النوم".

إقرأ المزيد أفضل الأطعمة لصيام صحي في رمضان

وتابعت: "نعلم أن الحرمان من النوم يمكن أن يؤدي إلى زيادة مستويات هرمون الغريلين المسبب للجوع، ما يجعلنا أكثر عرضة للإفراط في تناول الطعام ليلا".

وخلال شهر رمضان، غالبا ما يزيد الأشخاص من كمية السكر التي يتناولونها، ما قد يؤدي إلى زيادة في الوزن، وإذا اقترن ذلك بالإفراط في تناول الطعام أثناء الليل دون توقف، واختيارات غذائية سيئة، وانخفاض المجهود البدني مع استهلاك عدد أقل من السعرات الحرارية، فلن تشعر بأي فائدة على الإطلاق.

وتؤيد بروديل ذلك، قائلة إن الصيام المتقطع يمكن أن يكون له أيضا بعض السلبيات، ما قد يؤدي إلى نقص محتمل في العناصر الغذائية. مضيفة: "إن فترات تناول الطعام المحدودة قد تجعل من الصعب استهلاك العناصر الغذائية الكافية، خاصة إذا لم يتم التخطيط لها بعناية".

وقد يتسب ذلك في جعل بعض الأشخاص يعانون من التعب أو التهيج أو انخفاض التركيز أثناء فترات الصيام، ما يؤثر على الأنشطة اليومية.

إقرأ المزيد نصائح للحفاظ على الصحة العقلية والعاطفية طوال شهر رمضان

وتشر رواني إلى أن العامل المساهم الآخر في زيادة الوزن أثناء الصيام يمكن أن يكون بسبب إيقاع اللبتين، وهي دورة الجسم التي تساعد على تنظيم التوازن طويل المدى بين تناول الطعام في الجسم واستخدام الطاقة.

وتشرح: "إن مخالفة إيقاع هرمون اللبتين من خلال تناول معظم السعرات الحرارية خلال ساعات الليل هو أحد هذه الأسباب". "قد يؤدي ذلك إلى تعطيل عملية التمثيل الغذائي لديك وزيادة الوزن، خاصة في أول أسبوعين. وبعد ذلك، تبدأ إيقاعات اللبتين في التحول وتتكيف مع وقت تناول الطعام اللاحق. ومع ارتفاع مستويات هرمون اللبتين في الصباح بدلا من الليل، قد نشعر بالامتلاء المعزز طوال اليوم ما يساعدنا على الحفاظ على الصيام بشكل أفضل".

المصدر: مترو

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أخبار الصحة السمنة الصحة العامة امراض امراض القلب شهر رمضان معلومات عامة مواد غذائية تناول الطعام شهر رمضان یمکن أن

إقرأ أيضاً:

لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر

تقدم الأطعمة غير الصحية دفعة سريعة من الدوبامين تجعلنا نشعر بالمتعة، ولكن في مفارقة غريبة، وجد العلماء أن الذين يعانون من السمنة قد يحصلون على متعة أقل من تناول هذه الأطعمة.

الولايات المتحدة – وكشفت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي عالي الدهون على المدى الطويل يقلل من مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى “نيوروتنسين”، ما يضعف الاستمتاع بالطعام. والأكثر إثارة أن هذا النقص في المتعة قد يكون هو نفسه ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام. 

وعادة ما يلقى باللوم على متعة تناول الوجبات السريعة – مثل تلك التي تثيرها رقائق البطاطس المالحة أو البرغر الشهي – في زيادة معدلات الإفراط في تناول الطعام والسمنة. لكن دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في بيركلي تشير إلى أن الاستمتاع بالطعام، حتى لو كان غير صحي، قد يساعد في الحفاظ على وزن صحي في بيئة مليئة بخيارات عالية الدهون ورخيصة الثمن.

ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من السمنة غالبا ما يبلغون عن استمتاع أقل بالطعام مقارنة بأولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي.

وتؤكد فحوصات الدماغ هذه الملاحظة، حيث تظهر انخفاضا في نشاط المناطق المرتبطة بالمكافأة عند عرض الطعام على الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وهو نمط لوحظ أيضا في الدراسات التي أجريت على الحيوانات.

كيف تغير الوجبات عالية الدهون الدماغ؟ 

كشف الباحثون عن آلية غير متوقعة في الدماغ تفسر سبب قدرة النظام الغذائي عالي الدهون على تقليل الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكر، حتى عندما تكون هذه الأطعمة متاحة بسهولة.

ويقترح الباحثون أن فقدان المتعة بتناول الطعام بسبب الاستهلاك طويل الأمد للأطعمة عالية السعرات الحرارية قد يساهم في تفاقم السمنة.

ويقول ستيفان لاميل، أستاذ علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا ببيركلي: “الميل الطبيعي نحو الوجبات السريعة ليس سيئا في حد ذاته، لكن فقدان هذا الميل قد يفاقم السمنة”.

ووجد الباحثون أن هذا التأثير ناتج عن انخفاض مستويات النيوروتنسين في منطقة معينة من الدماغ تتصل بشبكة الدوبامين. والأهم من ذلك، أنهم أظهروا أن استعادة مستويات النيوروتنسين، سواء من خلال تغييرات في النظام الغذائي أو تعديلات جينية تعزز إنتاجه، يمكن أن تعيد متعة الأكل وتعزز فقدان الوزن.

ويوضح لاميل: “النظام الغذائي عالي الدهون يغير الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات النيوروتنسين، وهذا بدوره يغير طريقة تناولنا للطعام واستجابتنا له. لقد وجدنا طريقة لاستعادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يساعد في إدارة الوزن”.

واختبر الباحثون طرقا لاستعادة مستويات النيوروتنسين. عندما تم نقل الفئران البدينة مرة أخرى إلى نظام غذائي طبيعي لمدة أسبوعين، عادت مستويات النيوروتنسين إلى طبيعتها، واستعيدت وظيفة الدوبامين، واستعادت الفئران اهتمامها بالأطعمة عالية السعرات.

وعندما تمت استعادة مستويات النيوروتنسين صناعيا باستخدام نهج جيني، لم تفقد الفئران الوزن فحسب، بل أظهرت أيضا انخفاضا في القلق وتحسنا في الحركة. كما انخفض إجمالي استهلاكها للطعام في أقفاصها المعتادة.

وعلى الرغم من أن إعطاء النيوروتنسين مباشرة يمكن نظريا أن يعيد الدافع لتناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلا أن هذه المادة تؤثر على العديد من مناطق الدماغ، ما يزيد من خطر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وللتغلب على هذا، استخدم الباحثون تسلسل الجينات لتحديد الجينات والمسارات الجزيئية التي تنظم وظيفة النيوروتنسين في الفئران البدينة.

ويخطط لاميل وزملاؤه الآن لتوسيع نطاق أبحاثهما لاستكشاف دور النيوروتنسين خارج نطاق السمنة، بما في ذلك مرض السكري واضطرابات الأكل.

المصدر: scitechdaily

مقالات مشابهة

  • أخطاء شائعة تفقد وجبة الفطور فوائدها
  • 10 نصائح لتخفيف الوزن بعد عيد الفطر
  • نصائح غذائية في عيد الفطر
  • هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
  • خطوات فعالة لفقدان الوزن الزائد بعد رمضان والعيد
  • لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
  • ماذا يفعل من نسي زكاة الفطر؟.. علي جمعة: بـ3 أعمال تكفر هذا الإثم
  • تخلص سريعا من الوزن الزائد بعد رمضان.. إليك 5 حميات فعالة ومضمونة
  • لماذا يستيقظ البعض جائعاً في الصباح؟
  • منافس طبيعي جديد لأوزمبيك في إنقاص الوزن!