بينهم مصري وتونسية .. نجوم حفل الأوسكار يحتجون بـ"دبابيس حمراء" على ما يحدث في غزة
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
ارتدى العديد من النجوم الحاضرين في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2024، دبابيس باللون الأحمر تعبيرا عن دعمهم وقف إطلاق النار في غزة.
وتجمع خارج مسرح دولبي في لوس أنجلوس، حيث يقام حفل توزيع الجوائز السنوي، مئات المتظاهرين للاحتجاج على العنف المستمر في فلسطين.
“We are all calling for an immediate and permanent ceasefire in Gaza… We all want lasting justice and peace for the Palestinian people”
Actor Ramy Youssef shares the demands of the Artists4Ceasefire group at the #Oscarspic.
وظهر بيلي إيليش والمخرجة آفا دوفيرناي، ونجم فيلم Poor Things الممثل الأمريكي مارك روفالو، والممثل الكوميدي الأمريكي من أصل مصري رامي يوسف، والكاتبة والمخرجة التونسية كوثر بن هنية، المرشحة لأفضل فيلم وثائقي عن فيلم "بنات ألفة"، والمخرج النيجيري البريطاني ميسان هاريمان المرشح لأفضل فيلم قصير عن فيلم The After، وغيرهم كثيرون، وهم على السجادة الحمراء مرتدين الدبابيس الحمراء كجزء من جهود Artists4Ceasefire لوقف إطلاق النار، وهي منظمة تضم مجموعة من الأفراد في صناعة الترفيه الذين كتبوا رسالة مفتوحة إلى جو بايدن للمطالبة بوقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين.
Billie Eilish, Ramy Youssef, Ava DuVernay and other celebrities wore red pins at the Oscars in support for a cease-fire in Gaza. The design featured a single hand holding a heart and was organized by the group Artists4Ceasefire. pic.twitter.com/sj6HBzsoYi
— The Associated Press (@AP) March 11, 2024View this post on InstagramA post shared by Kaouther Ben Hania (@kaoutherbenhania)
وتتميز الدبابيس الحمراء بصورة يد ممدودة.
وقال رامي يوسف، خلال مقابلة على السجادة الحمراء: "إننا جميعا ندعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة. نحن ندعو لسلامة جميع المعنيين. نريد حقا العدالة والسلام الدائمين للشعب الفلسطيني".
إقرأ المزيدوتم إرسال رسالة مفتوحة موقعة من أكثر من 400 فنان من خلال منظمة Artists4Ceacefire إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن العام الماضي، بينهم جيسيكا تشاستين، وكوينتا برونسون، وريتشارد جير، وكيت بلانشيت، ولوبيتا نيونغو، وماهرشالا علي، وجنيفر لوبيز، وكريستين ستيوارت.
وجاء في الرسالة المتاحة على موقع المنظمة على الإنترنت: "إلى جانب آلامنا وحزننا على جميع الأشخاص هناك وأحبائهم في جميع أنحاء العالم، فإن ما يدفعنا هو إرادة لا تتزعزع للوقوف من أجل إنسانيتنا المشتركة. نحن ندافع عن الحرية والعدالة والكرامة والسلام لجميع الناس - ورغبة عميقة في وقف المزيد من إراقة الدماء".
وقبل حفل يوم الأحد، ظهرت الدبابيس الحمراء في حفل توزيع جوائز "غرامي" وحفل جوائز نقابة ممثلي الشاشة (Sag).
المصدر: ذي غارديان
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار النجوم أفلام احتجاجات احتفالات الحرب على غزة سينما فنانون قطاع غزة مشاهير ممثلون
إقرأ أيضاً:
وثيقة وَقف الخَلّ ببلدة الحمراء
من يتتبع تاريخ الأوقاف في عُمان يجد في بعض البلدان أصنافًا مخصوصة متفرّدة من الوقف، أو أنها مما لم يتكرر إلا قليلًا. ولعله بات معلومًا لدى دارسي تاريخ الوقف أن أشكاله وصُوَره إنما خرجت من رَحِم المجتمع وحاجاته في الزمان والمكان. وقد تأخذنا الدهشة اليوم من بعض الأوقاف التي ما عاد الناس ينصرفون إليها أو ينتفعون بها كما كانت في سالف الدهر حين وقفها الواقفون، ونمثِّل لذلك بوقف مخصوص لصُنع الخَلِّ في بلدة الحمراء التي هي اليوم مركز ولاية الحمراء بمحافظة الداخلية.
ووقف الخَلِّ هذا كما نقل العلّامة إبراهيم بن سعيد العبري (ت:1395هـ) في كتابه (تبصرة المعتبرين) قد وقفته عائشة كريمة الفقيه محمد بن يوسف بن طالب العبري (ت:1121هـ) والي الأئمة اليعاربة، وعنها يقول: «ووقفت بستانًا كثير النخل مع ما يحتاج له من الماء لعمل خَلٍّ يكفي لعامة أهل البلد أي الحمراء، وما يفضل عن تمره من الخَلِّ فهو لمسجد الصَّلَف من بلد الحمراء لفطرة الصائمين وإصلاح هذا المسجد، طلبًا لما عند الله من عظيم الأجر والثواب». ومن طريف الاتفاق أنها زوجة الفقيه سالم بن خميس بن عمر العبري (ت:1131هـ)، الذي وقف هو الآخر مالًا للخَلّ كما جاء في وثيقة نقلها المؤرخ البطاشي من مجموع مخطوط، وهي منقولة فيه بخط ذي الغبراء خميس بن راشد العبري، ونصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم. ليعلم من يقف على كِتابي هذا من المسلمين، وأنا الفقير لله تعالى سالم بن خميس بن عمر العبري، أني قد أوقفتُ جميع خروسي الصيني ليُعمل فيها خَلٌّ لينتفع به من شاء الله من الناس، وقفًا مُؤبدًا إلى يوم القيامة. وأوصيتُ وأنا سالم بن خميس بن عمر العبري بمالي المُسمى الولجة مع أثر ماء محمولًا من مائي ودوره على دور ثمانية أيام، وعلى أن يُعمَل مع غلة هذا المال والماء خَلٌّ في هذه الخروس الصيني، لينتفع به من شاء الله من الناس، وقفًا مُؤبدًا إلى يوم القيامة.
فإن انكسر شيءٌ من هذه الخروس الصيني يُشترى مكانه خروس صيني من غلة هذا المال والماء، وليُعمَلَ فيه خَلٌّ لينتفع به من شاء الله من الناس، وقفًا مؤبدًا إلى يوم القيامة. وأن يُعمَلَ أيضًا من غلة هذا المال والماء خَلٌّ في هذه الخروس الصيني لينتفع به من شاء الله من الناس مدة الزمان وقفًا مؤبدًا إلى يوم القيامة. وإن بقي شيء من غلة هذا المال والماء عن ما ذكرنا في صدر هذه القرطاسة لينفذ في مسجد الرجال الذي هو بِحارة الصَّلَف من قرية الحمرا، مثلما تنفذ غلة ماله الذي هو له من قبل من فطرة وحج وغير ذلك، وقفًا مؤبدًا إلى يوم القيامة. هذا ما وجدته مكتوبًا بخط يده، وكتبه الفقير لله خميس بن راشد بن سعيد بن مسعود بن راشد بن خميس بن عمر العبري».
ولعل المراد بخروس الصيني الخروس المصنوعة من الفخار المزجَّج، أما الخَلّ عند أهل عُمان فهو ما يُصنَع من التمر ويوضع في خروس مدة معلومة ثم يُستَعمل لأغراض شتى لا سيما في أيام العيد، فيُطبَخ به اللحم ويُرَشّ به تارة، وتُصنع منها خلطات لتحلية بعض الطعام. ونرى أن الفقيه صاحب الوقف لم يكتفِ بوقف ما عنده من خروس، وإنما أتبعها بما يكفل استدامة الوقف بأن وقف ماله المسمى «الولجة» مع أثر ماء له من الفلج، ليعود ريع هذا المال إلى ما أراده الواقف لمنفعة الناس من صنع الخَلّ وشراء الخروس إذا انكسر منها شيء، ثم انتهى إلى أن يكون ما يفضل عن تلك الحوائج يُنفَق لمسجد يُعرَف في الحمراء حتى اليوم بمسجد الصَّلَف، وهذا التعيين الأخير في وثيقة الوقف مطابق لما وَقَفته زوجته عائشة بنت محمد العبرية، إذ جعلت هي أيضًا ما يفضل عن التمر من الخَلِّ لمسجد الصَّلَف لفطرة الصائمين وإصلاح المسجد.