مناقشة نقدية حول رواية (سالب موجب) في فعالية أدبية بحمص
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
حمص-سانا
ناقش ملتقى أصدقاء الكتاب بالتعاون مع رابطة الخريجين الجامعيين في حمص رواية (سالب موجب) للكاتبة رويدة تميم بحضور عدد من المثقفين والمهتمين بالثقافة والأدب، وذلك في مقر الرابطة بحمص.
وتتحدث الرواية عن مجموعة من السيدات كن ضحايا لعادات سلبية في المجتمع وعانين من ظروف الحرب والخوف والصعوبات، الأمر الذي أدى إلى دخولهن مشفى الأمراض العقلية والنفسية، حيث تبين الرواية صورا من معاناتهن قبل دخولهن المشفى عبر مجموعة من الأحداث وما تركته من بصمات في نفوسهن.
ولفتت الكاتبة رويدة تميم خلال مناقشة روايتها إلى أنها الرواية الثانية، حيث حاولت الدمج بين الحقيقة والوهم وإثارة التساؤلات في نهاية الرواية بهدف طرح عدة مواضيع والتركيز على الأنثى ومعاناتها.
ورأى الاديب محمد رستم أن عنوان الرواية يحمل جانبا من الصراع بين ثنائيات الحياة، والذي ظهر جلياً من خلال الانكسارات الكبيرة المغمسة بالألم، مبيناً أن الرواية تأخذ مصيرها الدرامي من خلال مظلومية المرأة وتسلط الرجل، حيث نوعت الكاتبة في تناول مظلومية المرأة تبعا للجهة المسببة كالمجتمع والحبيب والوالدين والحرب.
من جهتها، أشارت الشاعرة ندى سلامة إلى أن الرواية طرحت موضوع المرأة من وجهة نظر أنثوية، كما تناولت المشكلات بشكل عابر دون الغوص في أعماقها، منوهة باللغة الشعرية للكاتبة وإلمامها الجيد بعلم النفس.
ولفت عضو الملتقى محمد أنيس إلى أن الكاتبة أضاءت على معاناة النساء من تهميش وتعنيف في بعض المجتمعات بأسلوب متفرد من ناحية السرد القصصي، وهذا ينم عن مخزون أدبي وفكري راق، كما تناولت الأثر السلبي للظلم الذي تتعرض له المرأة.
يشار إلى أن الروائية رويدة تميم ابنة مدينة حمص حاصلة على درجة الماجستير في اللغة الإنكليزية، وحملت روايتها الأولى عنوان (الحب حتى إشعار آخر)، ونالت المركز الأول في مسابقة دار حابي في مصر.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
فرق تطوعية تنظم فعاليات ترفيهية للأطفال بدير المخلص بحمص
حمص-سانا
نظمت مجموعة من الشّباب المتطوعين من فرق “سيّار” و”عطاء” و”بولاريس” و”يلا سوريا” فعاليات ترفيهيّة للأطفالبدير المخلص بحمص، بمناسبة عيد الفطر المبارك وبهدف زرع البسمة والفرح في قلوبهم.
وتضمنت الفعاليات التي استهدفت نحو 50 طفلاً من أطفال سيّار “فاقدي الرّعاية الأسريّة ” وأطفال آخرين من حي العدوية، فقرات رياضية وموسيقية وألعاباً ترفيهية وتوزيع هدايا العيد.
وبينت منسّقة فريق “سيّار” بحمص ليلاس دامشلي في تصريح لمراسلة سانا أن الفعالية تأتي في إطار مجموعة الأنشطة والفعاليات التي ينظمها في كل عيد، ويحاول دائماً استقطاب الأطفال المهمشين وفاقدي الرّعاية الأسريّة للتأكيد على واجب الجميع الاهتمام بهم واحتضانهم والعمل على تغيير واقعهم المؤلم.
بدوره اعتبر منسق فريق “عطاء” التنموي بشار السّعيد أن رسم ملامح الفرح على وجوه الأطفال في العيد هو غاية سامية بالنسبة للمتطوعين.
من جهته، أشار مسؤول فريق “بولاريس” بحمص منير الصّيادي إلى أن الفريق شارك بالفعالية انطلاقاً من واجبه الإنساني، ليسهم بإضفاء جو من المرح والسعادة خلال العيد من خلال العزف والموسيقى والأغاني المحببة للأطفال.