بعد جدل فيديو لا عقوبة دنيوية لتارك الصلاة تكاسلا.. وسيم يوسف يتحدى منتقديه
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – تحدى وسيم يوسف، الأكاديمي والمستشار في الشؤون الدينية، من رد عليه بسبب كلامه عن عدم وجود نص يُشير لعقوبة دنيوية لتارك الصلاة تكاسلا، أن يأتوا له بدليل على وجود عقوبة في الإسلام لتارك الصلاة، مشيرا إلى أن مهاجميه اعتمدوا "التحريف والكذب" في التعامل مع كلامه.
وأعاد يوسف نشر المقطع الذي أثار جدلا، عبر صفحته على "إكس"، تويتر سابقا، وعلق عليه بالقول: "بشروني! مع زخم الردود على مقطع الفيديو الذي بعنوان: لن تجد عقوبة دنيوية (حداً) لتارك الصلاة تكاسلاً ! (يستتاب أو يقتل.
وتابع يوسف قائلا عمن هاجمه: "بل اعتمدوا تحريف الكلام والكذب والتحريف!".
وختم: "المهم: أتحدى أي شخص أن يأتي بالدليل على العقوبة (يستتاب أو يقتل)".
وكان يوسف قد قال في مقطع فيديو نشره عبر صفحاته على منصات التواصل الاجتماعي إن تارك الصلاة تكاسلا "لا عقوبة دنيوية له" وكذلك الحال مع من لا يصوم، وشدد على عدم وجود نص قرآني أو في الأحاديث النبوية يدل على وجود عقوبة دنيوية في هذا الصدد.
الإماراتالإسلامنشر الاثنين، 11 مارس / آذار 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإسلام
إقرأ أيضاً:
بالفيديو: الهلال الأحمر الفلسطيني ينقذ أيقونة الحياة: علي فرج يتحدى الموت
وسط ركام الحرب ونيران القصف، شاء القدر أن يكتب لعلي فرج حياة جديدة. الطفل الصغير الذي تطاير جسده من أحد الأبراج المستهدفة إلى سطح الجيران، لم يكن مجرد ناجٍ من الموت، بل أصبح رمزًا للأمل والصمود في وجه الدمار.
حين وصل علي إلى مستشفى الهلال الأحمر الميداني في السرايا، كان في حالة حرجة. الطواقم الطبية بقيادة المدير الطبي للمستشفى، د. نافذ القرم، استقبلته بسرعة، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية العاجلة، وتثبيت الكسور، وإجراء الفحوصات اللازمة.
وقال القرم: "قدمنا للطفل الإسعافات المنقذة للحياة، وتم التعامل مع إصاباته بكل عناية ودقة لضمان استقرار حالته."
لكن الجراح التي أصابت علي لم تكن جسدية فقط؛ فقد فقد 22 فردًا من عائلته، من بينهم والده وإخوته الخمسة، في القصف الذي حول حياته إلى حطام.
ومع إدراك حجم المأساة، لم يكتفِ الهلال الأحمر بإنقاذ جسده، بل بادر إلى تضميد روحه. وفد رسمي برئاسة المهندس مجدي درويش، المدير المالي والإداري لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، زار علي للاطمئنان عليه، والوقوف على احتياجاته الصحية والمعيشية.
كما تدخل فريق الدعم النفسي التابع للهلال الأحمر الفلسطيني، الذي يتواجد بشكل دائم في مقرات ومستشفيات الجمعية على مدار الأسبوع، لتقديم جلسات دعم نفسي مكثفة لعلي، في محاولة لمداواة جراحه النفسية العميقة، وإعادة ابتسامته الضائعة.
هكذا، لم يكن الهلال الأحمر الفلسطيني مجرد مستشفى ميداني في السرايا، بل كان قلبًا نابضًا بالإنسانية، احتضن علي فرج، الطفل الذي تحدى الموت، ليبقى شاهدًا حيًا على أن الحياة، رغم الألم، أقوى من الحرب.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين انطلاق جلسات العدل الدولية بشأن التزامات إسرائيل تجاه المنظمات الأممية في فلسطين الخارجية تطالب بفرض عقوبات دولية رادعة على مجموعات المستوطنين صحيفة تنشر تفاصيل مقترح قدمته حماس في القاهرة – هدنة طويلة الأمد الأكثر قراءة بالفيديو: مشاهد للكمين الذي نفّذته "القسام" ضد قوة إسرائيلية شرق بيت حانون طفولة مبتورة وأحلام باقية: أحمد شاهد على جراح أطفال غزة التعليم في غزة تحت وطأة الحرب والحصار العنوان : غزة تحت تهديد المجاعة والحرب معاً عاجل
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025