صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@00:19:04 GMT

أطباء إماراتيون: صحة المجتمع أولوية

تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT

هدى الطنيجي (أبوظبي)
تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم 11 مارس، بيوم الطبيب الإماراتي؛ وذلك لإبراز دور الأطباء وتضحياتهم ومكانتهم الكبيرة الراسخة في المنظومة الصحية.
 عبر عدد من الأطباء عن أهمية تخصيص الدولة يوماً للاحتفاء بهم والذي يعد بمثابة التكريم لهم ولعطائهم ودورهم في مجال القطاع الصحي، والذي يمثل حافزاً لبذل المزيد من الجهد لخدمة المجتمع، وتوفير أفضل خدمات الرعاية الصحية.

وتوجه الدكتور جابر راشد الخييلي، استشاري جراحة العظام والمفاصل في مدينة برجيل الطبية، بعميق شكره لقيادة وحكومة دولة الإمارات على الدعم الذي تقدمه لكل الكفاءات الطبية الوطنية، مثمناً الدعم والتمكين الذي توليه للقطاع الصحي وللطبيب الإماراتي بشكل خاص ليصبح من أفضل الأطباء على مستوى العالم، حيث عملت على توفير جامعات علمية مرموقة لطلبة الطب بمختلف التخصصات في المجال الطبي، حيث ترفد هذه الجامعات الحكومية والخاصة للدولة، الكثير من الكوادر الطبية الواعدة.
وأوضح أن دولة الإمارات وفرت للأطباء الإماراتيين الفرصة للابتعاث والتخصص في المجالات التي تحتاج إليها، بأرقى الجامعات العالمية المرموقة سواء في أوروبا أو كندا وأميركا، وهذا يدل على دعمها للأطباء الإماراتيين والقطاع الصحي في دولة الإمارات، حيث ينهي الأطباء تخصصاتهم الفرعية الدقيقة في أرقى الجامعات العلمية ليعودوا بخبرات مختلفة وعالمية تخدم المجتمع، مشيراً إلى أن دولة الإمارات أحدثت نقلة عالمية في القطاع الصحي بالوصول به إلى أرقى الممارسات المهنية على مستوى العالم، كما وخلقت التنافس ما بين القطاعين الخاص والحكومي ليصب في صالح المرضى، حيث وفرت للمواطنين الفرصة للحصول على العلاج سواء كان في المستشفيات الحكومية أو الخاصة، كما أثرت فرصة عمل الطبيب الإماراتي في القطاع الخاص، مهاراته وخبراته المهنية، إلى جانب تحفيزه على البحث والابتكار ودعم الأبحاث الطبية السريرية المتطورة.
وأضاف: «اليوم يشهد القطاع الخاص نمواً كبيراً ومنافسة قوية ما بينه وبين القطاع الحكومي من ناحية عدد التخصصات المطروحة والبينة التحتية للمستشفيات الخاصة، والدعم والمرونة التي يقدمها القطاع الخاص للمرضى والأطباء على حدٍ سواء، وكوني طبيباً إماراتياً أعمل في القطاع الخاص، أحب أن أشكر الدولة على إتاحة هذه الفرصة لي حيث إن العمل في القطاع الخاص يعطي الطبيب الإماراتي الفرصة ليرى عدداً كبيراً من المرضى مما يساهم في صقل خبراته العلمية والمهنية، وذلك بسبب اختلاف طبيعة وخصائص المرضى الذين يستقبلهم الطبيب في القطاع الخاص». 

خدمات متميزة
قالت الدكتورة آمنة الفلاحي، اختصاصية علم النفس السريري للأطفال في مبادلة للرعاية الصحية بدبي ومستشفى دانة الإمارات: «بمناسبة يوم الطبيب الإماراتي، نستذكر بامتنان الخدمات الطبية المتميزة التي تقدمها كوادرنا الطبية الوطنية المخلصة، والذين يعملون بعزم وتفانٍ كبيرين لحماية صحة المجتمع ورفد أفراده بأفضل خدمات الرعاية المتميزة. ونغتنم هذه المناسبة لنتوجه بجزيل الشكر والعرفان لقيادتنا الرشيدة التي تواصل دعم أبناء الوطن ليتمكنوا من تبوؤ مختلف مناصب الرعاية الصحية، ليضعوا بصمتهم في مسيرة نماء وازدهار وطننا الغالي».

خدمة الوطن
قالت الدكتورة شيماء الفردان، اختصاصية علم النفس السريري في مبادلة للرعاية الصحية بدبي: «يوم الطبيب الإماراتي هو مناسبة تحتفي خلالها دولة الإمارات بأبنائها من الأطباء المخلصين في خدمة وطنهم، وفرصة لتسليط الضوء على النجاحات المتواصلة التي تحققها الكوادر الوطنية في قطاع الرعاية الصحية. فقد أثبت أبناء الإمارات كفاءتهم العالية وتضحيتهم غير المحدودة بالوقت والجهد لينعم أفراد المجتمع بالصحة والعافية والسعادة، وتوفير أفضل الخدمات العلاجية للمرضى».

أخبار ذات صلة محمد بن زايد: شهر سلام واستقرار ومحبة في العالم أجمع رئيس الدولة ونائباه يتلقون تهاني الحكام وأولياء العهود ونواب الحكام بحلول الشهر المبارك

دورهم الإنساني
أكدت الدكتورة نجلاء أسعد طاهر، اختصاصية طب الأمراض الجلدية، بمناسبة يوم الطبيب الإماراتي، أن القطاع الصحي، بفضل الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة، يعتبر من أكثر القطاعات نمواً في دولة الإمارات، حتى إنها احتلت المركز الأول عالمياً في عدد المنشآت الصحية المعتمدة، وهذا بفضل تطبيق نظام صحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية، ويستند إلى تطوير جاهزية النظام الصحي بشكل مستمر، للتعامل مع الأوبئة والمخاطر الصحّية، كما تحتل الإمارات المرتبة الأولى في عدد المنشآت الصحية المعتمدة دولياً، وهي ضمن أفضل الوجهات العالمية للسياحة العلاجية، ومن الدول التي تعتبر فيها مهنة الطب الأكثر جاذبية لاستقطاب الأطباء الذين يحظون فيها بالبيئة الداعمة والمحفزة. وأوضحت أن احتفاء دولة الإمارات بأبنائها من الأطباء المخلصين في خدمة وطنهم، والاعتراف بفضلهم ودورهم الإنساني في الحفاظ على صحة أفراد المجتمع، وتحليهم بأعلى درجات الالتزام والمسؤولية في حملهم لشرف مهنتهم، واستعدادهم الدائم للبذل والتضحية في خدمة قيادتهم ووطنهم في مختلف مفاصل القطاع الصحي والطبي، تعتبر محفزات كبيرة للأطباء الإماراتيين لبذل المزيد، حيث إن تخصيص يوم للاحتفاء بهم يبرز مدى تقدير الدولة قيادةً وحكومةً لدعمهم والاعتراف بجهودهم ومساهماتهم. وأشارت إلى أن هذا اليوم يعد مناسبة وطنية، للتعريف بالكفاءات الطبية المواطنة في الدولة والمنطقة والعالم، وتعزيز ثقة المرضى والمراجعين بإمكانات وقدرات الطبيب المواطن، لإبراز الدور الرائد والمُشَرِّف للطبيب الإماراتي الذين أثبت كفاءته في العمل والتضحية بوقته وجهده، الذي يفتخر به أفراد المجتمع، كما يسلط يوم الطبيب الإماراتي الضوء على إخلاص وتفاني الكوادر الطبية المواطنة ومساهماتهم في أوقات الرخاء وأوقات الأزمات كما كان خلال جائحة «كورونا»، وذلك لتقديم أفضل الخدمات العلاجية للمرضى، ما يمثل نموذجاً في الكفاءة والإنجاز والتفاني والعطاء لحماية صحة المجتمع، فيما يعتبر تكريم الأطباء الإماراتيين حافزاً كبيراً لهم، لبذل المزيد من الجهد والعطاء في خدمة الوطن.

نجاح لافت
قالت الدكتورة جيهان الشحي، استشارية الغدد الصماء في مركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء: «نحتفي بيوم الطبيب الإماراتي لنسلط الضوء على النجاح اللافت الذي حققه أبناء وبنات وطننا الغالي في الميدان الطبي، وحرصهم المطلق على تعزيز صحة وعافية أفراد مجتمع الدولة. فقد قدم أطباء الإمارات نماذج يحتذى بها للتميز في تقديم الرعاية الصحية، وساهموا في جعل دولة الإمارات وجهة عالمية للرعاية الطبية المتميزة. ولم تكن هذه النجاحات وليدة مصادفة، إذ جاءت نتيجة الدعم الكبير الذي تقدمه قيادة الدولة الرشيدة لأبنائها، وحرصها على تمكينهم في مختلف المجالات والقطاعات».

الشكر للقيادة
قال الدكتور عبدالله محمد الرحومي، استشاري في الطب الرياضي والطب الفيزيائي وإعادة التأهيل في مستشفى هيلث بوينت: «في يوم الطبيب الإماراتي، نتوجه بجزيل الشكر والعرفان لقيادة دولتنا الرشيدة، والتي لم تدخر أي جهد ممكن لدعم أبناء وبنات الوطن ليتمكنوا من دخول هذا القطاع الحيوي، والمساهمة في رفاه وصحة وعافية المجتمع، وتقديم نماذج ملهمة للرعاية الصحية المتميزة، وترسيخ مكانة دولة الإمارات وجهة عالمية سباقة لابتكارات الرعاية الصحية وأفضل الخيارات العلاجية المتقدمة».

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات الأطباء القطاع الصحي فی القطاع الخاص الرعایة الصحیة دولة الإمارات القطاع الصحی فی خدمة

إقرأ أيضاً:

تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"

عرّف مدير برنامج النفايات الطبية في وزارة الصحة، ريان الخويطر، نفايات الرعاية الصحية، بأنها جميع أنواع النفايات الصادرة من أي منشأة صحية بكافة أنواعها، البلاستيكية، الورقية، والغذائية.
ويندرج منها تصنيفان، التصنيف الأول «النفايات الطبية غير الخطرة»، وهي لا تُشكّل خطر على البيئة والإنسان، ومن أمثلتها: القفازات، الكمامات غير المستخدمة أو المستخدمة بشكل قليل.
أخبار متعلقة في 3 مناطق.. إحباط تهريب 234 كيلوجرامًا من القات و54 ألف قرص مخدر"التعليم" تنافس بـ134 ابتكارًا في معرض جنيف الدولي للاختراعاتأما التصنيف الثاني فهو «النفايات الطبية الخطرة» حيث تتنوع ما بين مُعدية جدًا، ومُعدية، وكيميائية، وحادة، ومُشعّة، وسامة الجينات والخلايا التي تعد أخطر الأنواع.النفايات الطبية الخطرةوأشار الخويطر إلى أن معظم النفايات الطبية الخطرة تأتي من نوع المُعدية، حيث تتجاوز ما نسبته 80% من أنواع النفايات الطبية الخطرة في المنشآت الصحية.
وأوضح أن الهدف الأساسي من تصنيف النفايات إلى عدة أنواع هو من أجل تحديد مستوى خطرها، وتقليل خطر التلوث بها، وتحديد مسار التعامل الأمثل معها، وطريقة التخلص منها بشكل آمن.
وتختلف طرق التخلّص الآمن من النفايات الطبية الخطرة حسب كل نوع، إذ أن نوعا «السامة للجينات والخلايا»، و «الكيميائية»، يتم التخلّص منها حسب اللوائح والأنظمة، من خلال حرقها بدرجة حرارة تصل إلى 1200 درجة مئوية.خطر على البيئةوأكد الخويطر، أنه في الثلاثة الأعوام الماضية انخفضت نسبة النفايات الطبية الخطرة بشكل كبير، حيث تصل نسبة الانخفاض في بعض المستشفيات إلى 70%، ويأتي ذلك نتيجة للتصنيف الدقيق لهذه النفايات، والتعامل معها حسب خطورتها بشكل دقيق.
وتطرّق إلى التحديات التي تواجههم، ومن ضمنها عدم وجود محطات معالجة للنفايات الطبية في بعض مناطق المملكة، مما يجعل المنشأة الصحية تضطر إلى نقل النفايات إلى محطة معالجة في منطقة أخرى وقطع مسافات طويلة بها، حيث يُشكّل ذلك خطر على البيئة والإنسان.وزارة الصحةوقال الخويطر إن اللائحة الجديدة سمحت في دخول التقنيات الحديثة والمعالجة الصحية للنفايات داخل المنشآت الصحية، وهي عبارة عن أجهزة لمعالجة النفايات وتحويلها من نفايات خطرة إلى غير خطرة، بدلاً من نقلها إلى محطات معالجة تبعد مسافات طويلة؛ مما يقلل من مخاطر النقل والتلوث البيئي.
وأشار إلى أنه جرى إنشاء برنامج النفايات الطبية في وزارة الصحة، للتعامل مع النفايات الطبية الخطرة في المنشآت الصحية الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، والتخلّص منها بشكل آمن وسليم، وهو يندرج تحت الإدارة العامة لصحة البيئة في الوكالة المساعدة للصحة الوقائية بوزارة الصحة.

مقالات مشابهة

  • «الإمارات الصحية» لـ «الاتحاد»: استقطاب الكفاءات الطبية التخصصية
  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته بإنجازات استثنائية
  • تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"
  • الصحة تطلق حملة (شفاء) لتقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات ‏الأشد حاجة في مختلف المحافظات
  • المسؤولية الطبية.. 6 حالات تمنح الطبيب الحق في إفشاء سر المريض
  • الإمارات: ضمان المشاركة الكاملة والمتساوية للمرأة في المجتمع
  • مجلس الشيوخ يصادق على تعيين الطبيب الشهير محمد أوز لقيادة وكالة الرعاية الصحية
  • رواد عمل خيري: العالم ممتن للعطاء الإماراتي المستمر كنموذج للتضامن الإنساني
  • أطباء يستخرجون جنين طفيلي من بطن رضيع