بوابة الوفد:
2025-03-30@23:47:01 GMT

مشروبات رمضانية تروى عطش الصائم

تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT

 

يأتى هذا الشهر الكريم هذا العام متزامناً مع أجواء حارة وزيادة الشعور بالعطش والرغبة فى تناول المزيد من السوائل والمشروبات المرطبة والمنعشة خلال هذا الفصل من السنة ولعلنا فى شهر رمضان الكريم نلجأ لمثل هذه المشروبات بشكل تلقائى لتعويض ساعات الصيام والعطش أثناءها ومن أبرز هذه المشروبات الشعبية المرطبة والمنعشة والتى اقترن استهلاكها بكثرة خلال شهر رمضان الكريم مشروب العرقسوس والدوم والخروب والكركديه ومشروب السوبيا والتمر هندى.

يقول الدكتور السيد محمود حماد، زميل التغذية الإكلينيكة بالمعهد القومى للتغذية يأتى العرقسوس على قائمة المشروبات الرمضانية وهو مشروب له فوائد عديدة ومتعددة وهو المشروب الشعبى الذى لم تنجح المدنية ولا المشروبات الغازية ولا العصائر، فى أن تؤثر على بائع العرقسوس بملابسه الفلكورية المميزة، ولا رنة الصاجات المميزة التى تنادى العطشى والباحثين عن مشروب رخيص مفيد يروى ظمأ الأيام الحارة ويفيد الصحة فى الأيام الباردة فقد نجح العرقسوس دائماً فى أن يفرض نفسه على الأحياء الشعبية والأحياء الراقية على حد سواء، خاصة مع توافره الآن فى صورة سريعة التحضير تشجع على إعداده بطريقة سهلة وميسرة.

والعرقسوس له فوائد صحية وغذائية عالية جداً فأبسط شيء يتمتع العرقسوس بمذاق حلو مرغوب وفى نفس الوقت لا يحتوى على سعرات حرارية عالية ولا يضر السكر الموجود فيه طبيعياً بمرضى السكر. كما أن له قدرة سحرية على مقاومة العطش وإعطاء الإحساس بالانتعاش المتجدد وله فوائد عديدة مع مَن يعانون قرحة المعدة والجهاز الهضمى بشكل عام. كما يلعب دوراً جيداً فى فتح الشهية وتحسين عملية الهضم وتقليل أعراض حرقة المعدة والحموضة، كما أنه يساعد فى تقليل الإمساك كما يساعد على تغيير رائحة الفم للأفضل ويساعد فى ترطيب الحلق ومقاومة الإحساس بالعطش. كما يستعمل نبات عرق السوس فى الصناعات الغذائية حيث يدخل فى صناعة الحلويات والشيكولاتة لإعطائها نكهة خاصة.

ونظراً لمحتواه العالى من البوتاسيوم يجب الحرص فى استخدام العرقسوس خاصة مع مرضى ضغط الدم المرتفع حيث إنه يساعد فى احتباس الماء ويساهم فى رفع ضغط الدم وإحداث تورم فى الأطراف السفلية وقد يكون الافراط فى تناوله سبباً فى تكوين حصوات بالكلى لذا ينصح بعدم الاسراف فى تناوله بكميات كبيرة. 

وبشكل عام فإن كوباً أو كوبين من مشروب العرقسوس فى الفترة من الإفطار وحتى السحور كمية كافية ومعتدلة للحصول على الفوائد الصحية للعرقسوس وتجنب العطش خلال نهار رمضان ويجب ألا يخزن مسحوق العرقسوس لفترات طويلة حتى لا يفقد فوائده أو يتعرض للتلف.

ومن المشروبات الصيفية أو الرمضانية المهمة أيضاً الخروب الذى يعتبر من المشروبات المفيدة جداً وذات القيمة الغذائية العالية فهو غنى بالكالسيوم وعالى فى محتواه من الفيتامينات والأملاح المعدنية وخاصة مضادات الأكسدة التى تساعد فى رفع مناعة الجسم والوقاية من الكثير من الأمراض وخاصة الأورام السرطانية كما أنه من المشروبات التى تساعد على تقليل نسبة الكوليسترول فى الدم كما أن له تأثيراً جيداً بالنسبة لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

ويضيف الدكتور السيد حماد كذلك الدوم يعتبر من المشروبات المهمة فى كثير من المناطق وله فوائد عديدة وقيمة غذائية عالية فثمرة الدوم تقدم إما فى صورتها الطبيعية أو فى صورة مسحوق ناعم وتقدم كمشروب ساخن أوبارد بعد تحليته بنسبة قليلة من السكر ومن الافضل أن يكون طازجًا ويمكن حفظه فى الثلاجة، واستخدامه سريعا، لأنه سريع التلف.

 وقد أكدت دراسة بمعهد بحوث وتكنولوجيا الأغذية نتائج علمية عن نبات الدوم أكدت فاعلية هذا النبات المصرى الفرعونى القوى المعمر فى خفض نسبة الكوليسترول بالدم وهى من أهم الأمراض التى تسبب تصلب الشرايين بالقلب والمخ ومن هنا جاءت العلاقة القوية بين تأثير النبات كخافض للكوليسترول ومنظم للضغط حيث بمكن لمرضى الضغط شرب كوب أو أكثر يوميًا من عصير الدوم، فبالإضافة إلى أن طعمه لذيذ، ويمكن شربه دافئًا أو باردًا..

ويجب علينا أن ندقق فى كل ما نشربه أو نأكله وخاصة مع حلول هذا الشهر الكريم فى فصل الصيف حيث تكثر الأطعمة والمشروبات المنعشة ويتهيأ الجو بحرارته العالية وكثرة الملوثات والأتربة التى يكون محملًا بها لحدوث التلوث والفساد وتكثر التركيبات والعصائر والمشروبات مجهولة الهوية وغير معروفة المكونات الداخلة فيها ولا طريقة تصنيعها خاصة مع استخدام مركزات الألوان والنكهات التى تعطى نكهة وطعم ولون المشروب دون أن تمت بصلة إلى المنتج الطبيعى منه وبالتالى تفتقد لجميع العناصر الغذائية المهمة فيه وقد تحتوى على بعض المركبات الكيميائية التى تضر بالصحة العامة.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مشروبات رمضانية

إقرأ أيضاً:

يحمل فوائد مذهلة.. «الزبادي» يحمي من الإصابة بمرض «خطير»

سلطت دراسة حديثة الضوء على “الفوائد المذهلة لاستهلاك الزبادي في خفض خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، لإضافة إلى فوائده في أهميته لاحتوائه على البكتيريا الجيدة للوقاية من مرض السكري من النوع الثاني”.

وفقاً لصحيفة “نيويورك بوست”، توصل العلماء إلى اكتشاف “أن تناول الزبادي بانتظام لفترة طويلة قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وأن ذلك يرجع ذلك إلى شيء يسمى Bifidobacterium”، ولكن عليك تناول الكمية المناسبة من الزبادي حتى يؤدي الغرض.

وأضافت الصحيفة، “يحدث سرطان القولون والمستقيم عندما تنمو الخلايا في القولون أو المستقيم بشكل خارج عن السيطرة، مما يؤدي إلى تكوين أورام قد تنتشر إلى بقية الجسم إذا تركت دون علاج”.

ووفقا للصحيفة، “أنه على الرغم من أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 50 عاما هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، فقد كان هناك ارتفاع مثير للقلق في التشخيصات بين البالغين الأصغر سناً”.

بدورها، وجدت دراسة جديدة، بقيادة مستشفى “بر”يغهام ماساتشوستس”، “أنه بمرور الوقت قد يحمي استهلاك الزبادي من سرطان القولون والمستقيم من خلال التغييرات في ميكروبيوم الأمعاء”.

ويقصد بـ”ميكروبيوم أمعائنا، مجموعة البكتيريا والفيروسات والفطريات في نظامنا الهضمي، يحلل الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات من الطعام، وينتج الفيتامينات والمغذيات الأساسية التي يمكن أن تفيد الصحة العامة”.

وقد نشرت أحدث الدراسة في مجلة «Gut Microbes»، واستخدمت عقوداً من البيانات الغذائية ووجدت أنه “في حين أن تناول حصتين أو أكثر من الزبادي أسبوعياً لم يرتبط بحالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بشكل عام، إلا أنها ارتبطت بمعدلات أقل بكثير من سرطان القولون القريب الإيجابي للبيفيدوباكتيريوم”، ويحدث هذا النوع من السرطان في الجانب الأيمن من القولون ومن المعروف أنه “أكثر فتكاً” من أنواع أخرى من سرطان القولون والمستقيم.

ووفقاً للجمعية الأميركية للسرطان، “يعد سرطان القولون والمستقيم ثالث أكبر سبب للوفاة المرتبطة بالسرطان لدى الرجال ورابع أكبر سبب لدى النساء”.

وبحسب الجمعية، “يُعتقد أن الزبادي يعد وسيلة ممتازة لإدخال البكتيريا الجيدة إلى الميكروبيوم. لطالما ارتبطت البكتيريا الجيدة الموجودة في منتجات الألبان بصحة أفضل ومعدلات أقل للأمراض، بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني”.

وأوضحت الجمعية أنه “يتلخص النهج المختبري في محاولة ربط الأنظمة الغذائية طويلة الأمد والتعرضات الأخرى باختلاف رئيسي محتمل في الأنسجة، مثل وجود أو غياب نوع معين من البكتيريا… يمكن لهذا النوع من العمل الاستقصائي أن يزيد من قوة الأدلة التي تربط النظام الغذائي بالنتائج الصحية”.

وقال المؤلف المشارك للدراسة الدكتور توموتاكا أوجاي: “من المعتقد منذ فترة طويلة أن الزبادي ومنتجات الحليب الأخرى مفيدة لصحة الجهاز الهضمي”.

هذا “ويعد الزبادي العادي، والزبادي اليوناني، غنيان بالكالسيوم والبروبيوتيك اللذين يساعدان في دعم صحة الجهاز الهضمي، على الرغم من أن الخبراء يقترحون على المستهلكين التحقق من ملصقات التغذية بحثاً عن عبارة ثقافات حية ونشطة، لأنها توفر البروبيوتيك المفيد”.

مقالات مشابهة

  • احرصي على تناوله.. فوائد مذهلة لـ الجوز على صحة النساء
  • يحمل فوائد مذهلة.. «الزبادي» يحمي من الإصابة بمرض «خطير»
  • هل للبكاء فوائد؟!.. طبيبة تشرح
  • احذر من الإفراط في تناول كحك العيد.. وإليك أفضل المشروبات لتجنب الأضرار
  • 10 أسباب لزيادة الغازات في البطن وطرق التخلص منها.. فيديو
  • تجنب المشروبات الغازية.. نصائح وإرشادات لممارسة صحية اثناء الأعياد
  • سفارة الإمارات لدى الأرجنتين تنظم مبادرة "إفطار الصائم"
  • سفارة الإمارات لدى الأرجنتين تنظم مبادرة «إفطار الصائم»
  • سفارة الإمارات بالأرجنتين تنظم مبادرة إفطار الصائم
  • 10 مشروبات سحرية تقضي على الكرش