10 نصائح لاختيار الأصدقاء والثقة فيهم.. لتجنب مصير روجينا في سر إلهي
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
يأتي الغدر أحيانا من المقربين، وتكون حينها الضربة قوية، وتشعر بأن هناك خللا ما في علاقتك بأصدقائك أو المقربين إليك، وعندها يجب أخذ الحذر جيدا، وتلك الفكرة تجسدها الفنانة روجينا في رمضان 2024، حيث تلعب دور شخصية تتعرض إلى الظلم والغدر من أقرب الناس إليها، بعدما وثقت فيهم بشكل كبير، لذا فإن هناك نصائح لاختيار الأصدقاء، حتى لا تواجه مصير الفنانة روجينا في مسلسل سر إلهي، المقرر عرضه خلال السباق الرمضاني لعام 2024.
يجب اختيار الأصدقاء الذين يمتلكون نفس القيم حتى يكونوا مماثلين لبعضهم البعض، ولا يحدث بينهم اختلاف أو خلاف، بحسب موقع The Times Of India.
اختيار الصديق يجري بناء على أساس الأهداف المشتركة، لأن الاختلاف على الهدف يؤدي إلى حدوث مشكلات عديدة.
اختيار الأصدقاء الذين يمكنهم الحضور، في وقت الأزمات، أو عندما يصبح الشخص بحاجة لهم.
اختيار الأصدقاء الذين يقدمون الدعم المعنوي، في كل وقت، ما يؤدي إلى زيادة ثقة الشخص في نفسه.
اختيار الأصدقاء الذين يشاركونك نفس الشيء، لأن الصداقة شيء مهم أساسها المشتركة سواء اللحظات الجيدة أم غير ذلك.
اختيار الأصدقاء الذين يرغبون في تجربة أشياء جديدة، والابتعاد عن القوالب التقليدية.
اختيار الأصدقاء الذين يفضلون المصلحة العامة على مصلحتهم الشخصية.
اختيار الأصدقاء الذين يعاتبون بكل رفق، ولا يتبعون وسائل حادة في العتاب، مثل المقاطعة لفترة طويلة.
الصديق الحقيقي لا يخدع أصدقاءه.
اختيار الأصدقاء الذين يعطون الآخرين مساحة للتعبير عن آرائهم.
يجب اختيار الأصدقاء جيدا، لأنهم من الأشخاص المحيطين، الذين لديهم تأثير على الأطفال، وسيتعلمون منهم بعض المبادئ، قد تكون إيجابية أو سلبية، لذا يجب اختيارهم بحكمة، بناء على قيمهم، وليس على وضعهم في المجتمع، بحسب موقع Relationships.
ووفقا للموقع، يفضل اختيار الأصدقاء بناء على مدى الاعتماد عليهم، أي الحصول على دعمهم عند الحاجة لذلك، بالإضافة إلى تقديمهم النصح والإرشاد، للسير على الطريق الصحيح دائما، وعدم الحياد عنه، بالإضافة إلى تقديمهم المشورة الحكيمة، قبل اتخاذ القرارات المهمة، وهو أفضل اختيار لقضاء وقت الفراع، سواء في عطلات نهاية الأسبوع، أو الإجازات الصيفية، بالإضافة إلى أنه يصبح عاملا للتحفيز، عند الإقبال على ممارسة شيء جديد، أو إعداد مشروع أو اتخاذ خطوة جديدة نحو المستقبل، لذا يمكن القول إن الصديق الجيد سر من أسرار السعادة في الحياة.
قصة مسلسل سر إلهيتدور قصة مسلسل سر إلهي، حول سيدة تدعى «نصرة» تتعرض للعديد من المشكلات، والغدر من أقرب الأشخاص إليها، وبعد فترة تكتشف الأمر لتقرر الانتقام، في إطار اجتماعي تشويقي.
طاقم عمل مسلسل سر إلهيمسلسل سر إلهي من بطولة الفنانة روجينا، ويشارك فيه عدد من الفنانين أبرزهم مي سليم، رشا مهدي، أحمد مجدى، صلاح عبد الله، ميمي جمال، محمد ثروت، نهى عابدين، أحمد بدير، أحمد سلامة، والعمل الدرامي من إخراج رؤوف عبد العزيز.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دراما المتحدة مسلسلات رمضان رمضان 2024 دراما رمضان مسلسل سر إلهی
إقرأ أيضاً:
على وشك السفر في الأعياد؟ دليلك لاختيار المقعد المثالي من الطائرة إلى القطار
مع اقتراب مواسم الأعياد والإجازات، يبدأ الكثيرون في التخطيط لرحلاتهم، وغالبا ما تظهر الحيرة عند لحظة حجز المقعد على وسيلة المواصلات، سواء كانت طائرة، حافلة أو قطارا. فأي المقاعد يُعدّ الأفضل؟ وكيف يمكن أن يؤثر موقع الجلوس على تجربة السفر بالكامل؟ وما المعايير التي تساعد في اختيار "المقعد المثالي" لضمان رحلة أكثر راحة ومتعة؟
هل الجلوس بجانب النافذة هو الخيار الأفضل حقا؟مع تزايد الطلب على السفر خلال المواسم، تؤكد صفا السمان، وهي شابة مصرية تبلغ من العمر 28 عاما وتعمل في مجال السياحة منذ 3 سنوات، أن اختيار مقعد الطائرة ليس تفصيلاً بسيطا، بل هو عنصر أساسي في تحديد مدى راحة الرحلة. تقول صفا، التي درست الآثار وكتبت رسالة الماجستير في المجال ذاته، إن غالبية من يختارون المقاعد المجاورة للنافذة هم من فئة الشباب، لأنهم يرغبون في الاستمتاع بالمشاهد البانورامية من الأعلى، من السحاب إلى أضواء المدن.
لكنها تشير إلى مفارقة شائعة، وهي أن هذه الإطلالة لا تكون مضمونة دائما، إذ يكتشف بعض الركاب بعد الحجز أن مقاعدهم تطل مباشرة على جناح الطائرة، مما يحجب الرؤية، أو أنهم حجزوا مقاعد ضيقة لا توفر مساحة كافية للأرجل، ما يحوّل الرحلة إلى تجربة غير مريحة.
صفا، التي بدأت التدوين عن السفر مؤخرا واستطاعت خلال شهر واحد فقط جذب أكثر من 63 ألف مشترك إلى مجموعتها على "فيسبوك"، تنصح من يفضلون الجلوس بجوار النافذة أن يراجعوا خريطة توزيع المقاعد في الطائرة قبل الحجز، وهو ما توفره مواقع مثل "سيت جورو" باستخدام رقم الرحلة.
إعلانوتشدد على أهمية أن يحدد كل مسافر أولوياته: فمثلا من يعاني من ضيق المقاعد يفضل له اختيار المقاعد القريبة من مخارج الطوارئ أو الصفوف الأمامية في الكابينة، حيث تكون المساحة أكبر. أما من يتحركون كثيرا أثناء الطيران، فالأفضل لهم المقاعد الواقعة على جانبي الممرات.
وترى صفا أن هذه القاعدة لا تقتصر على الطائرات فقط، بل تنطبق أيضا على الحافلات والقطارات، فلكل مسافر احتياجات مختلفة، وبالتالي يختلف تعريف "المقعد المثالي" من شخص لآخر.
كيف تختار مقعدك على متن الطائرة؟ليست جميع المقاعد على متن الطائرة متساوية، فكل موضع يحمل مزايا وعيوبا تختلف حسب احتياجات المسافر. حتى في الصفوف المزدحمة، هناك مقاعد توفر مساحة أكبر للأرجل، وأخرى تمنح راحة إضافية أو تسهيلات معينة تجعل الرحلة أكثر سلاسة ومتعة. لهذا السبب، ينصح الخبراء المسافرين باختيار مقاعدهم بناء على أولوياتهم الشخصية وطبيعة رحلتهم. إليك بعض النصائح التي قد تساعد في اتخاذ القرار الصحيح:
لمن يخشون الطيران أو يشعرون بالقلق من الاضطرابات الجوية والإقلاع والهبوط، يُفضل اختيار المقاعد الواقعة في الممر الأوسط فوق جناح الطائرة، حيث تكون أكثر استقرارًا، نظرا لوجود مركز التوازن في هذا الجزء من الطائرة.
لمن يحتاجون إلى تواصل مستمر مع طاقم الطائرة أو يشعرون بالانزعاج من تأخر الاستجابة، فإن الجلوس في المقاعد المطلة على الممر هو الخيار الأفضل، حيث يسهل التفاعل مع المضيفين خلال مرورهم المتكرر.
العائلات التي تسافر برفقة أطفال صغار يُنصح بأن تحجز الصف الأول من الدرجة الاقتصادية، خلف فاصل درجة رجال الأعمال مباشرة، لما يوفره من مساحة أكبر للتعامل مع الأطفال بسهولة أثناء الرحلة.
من يخططون للنوم خلال الرحلة، يجدر بهم تجنب الصفوف الأخيرة من الدرجة الاقتصادية، حيث تكون قريبة من منطقة المطبخ، مما يعني ضوضاء مزعجة تقلل فرص النوم المريح.
إعلانالركاب طوال القامة أو ممن يفضلون التمدد بحرية، فإن المقاعد القريبة من مخارج الطوارئ تُعد مثالية، لكنها غالبا ما تتطلب رسوما إضافية، وقد تشترط شركات الطيران أن يكون الجالسون فيها من الأشخاص القادرين على الحركة السريعة، مما يعني استبعاد كبار السن أو من يسافرون مع أطفال.
رغم أن المقاعد الأمامية في الحافلات غالبًا ما تُعدّ الخيار الأفضل بفضل المساحة الإضافية للأرجل، وإمكانية الاسترخاء، والاستمتاع بتدفق الهواء البارد والمناظر الطبيعية أثناء الطريق، فإنها لا تناسب الجميع. فـ"المقعد المثالي" ليس واحدًا للجميع، إذ تختلف تفضيلات واحتياجات المسافرين. بعض الأشخاص يشعرون بالتوتر عند الجلوس في المقدمة ومتابعة الطريق مباشرة، ما يجعل الرحلة أقل راحة بالنسبة لهم.
إذا كنت على وشك السفر بالحافلة، فإليك المقاعد التي يُنصح بتجنبها:
مقاعد النوافذ في منتصف الحافلة: قد تكون تجربة غير مريحة خاصة إذا قرر الشخص أمامك إرجاع ظهر المقعد، ما يحد من المساحة المتاحة لك. كما أن الوصول إلى هذه المقاعد والخروج منها يكون صعبًا، خصوصًا للمسافرين الذين يحتاجون إلى الحركة المتكررة أو المسافرين برفقة أطفال.
المقاعد الخلفية: تُعتبر الأقل راحة، إذ تعاني من ضيق في المساحة، وارتفاع في مستوى الضوضاء بسبب قربها من المحرك، إلى جانب الشعور المزعج بالمطبات والاهتزازات طوال الطريق.
المقاعد القريبة من دورات المياه: في الرحلات الطويلة، يُفضل الابتعاد عنها بسبب الروائح المحتملة والازدحام الدائم نتيجة تردد الركاب عليها.
عندما يتعلق الأمر بالسفر عبر القطار، لا يبحث البعض فقط عن الراحة، بل عن الأمان أيضاً، خاصة مع وجود عدد لا يستهان به من الحوادث المسجلة. بين عامي 2005 و2014، تم توثيق أكثر من 13 ألف حالة خروج عن القضبان و1450 حادث تصادم، معظمها وقعت في مقدمة القطار.
من هذا المنطلق، يوصي الخبراء باختيار المقاعد الواقعة في منتصف القطار، حيث تكون فرص النجاة أو تقليل الضرر أعلى في حال حدوث حادث. أما العربات الأولى والأخيرة فتُعتبر الأكثر عرضة للخطر، خاصة عند الاصطدام أو الانحراف عن القضبان.
إعلانالمقاعد الواقعة على الممرات أكثر أمانا من تلك المطلة على النوافذ، حيث إن ركاب النوافذ يكونون في مواجهة أكبر مع الحوادث الناتجة عن المقذوفات أو الحجارة التي قد تخترق الزجاج.
الجلوس بعكس اتجاه القطار يُعد أكثر أمانا أيضا، إذ يقلل من خطر الاندفاع إلى الأمام في حال التوقف المفاجئ أو التصادم، كما أنه يقلل من الشعور بالغثيان أو التعب عند البعض أثناء الرحلة.