خطة للسيطرة على القطاع.. إسرائيل تنتهي من ممر يشق غزة إلى نصفين
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريرًا تليفزيونيًا بعنوان «خطة للسيطرة على القطاع.. إسرائيل تنتهي من ممر يشق غزة إلى نصفين».
أشار التقرير إلى أن الإحتلال الإسرائيلي قد انتهى من خطة تقسيم قطاع غزة إلى قسمين بممر «نتساريم»، لافتًا إلى أن الأقمار الصناعية قد التقطت صورًا الذي كان تحت الإنشاء منذ أسابيع وحللته شبكة CNN الأمريكية لتؤكد أن إسرائيل تعمل على تنفيذ خطة محكمة للسيطرة الأمنية على القطاع التي قد تمتد لسنوات.
الممر الذي يبدأ من مستوطنة نتساريم جنوب غزة ويمتد عبر شوارعها ومبانيها، وهذا الممر يقسم القطاع إلى نصفين جنوبي وشمالي، ويستخدم وفقًا لتصريحات من مسؤولين بالجيش الإسرائيلي لشبكة CNN، للسماح بمرور القوات والمعدات اللوجستية الإسرائيلية، ويهدف بشكل أكبر لتجريد غزة بشكل كلي من السلاح.
الفلسطينيون الذين يعرفون الممر جيدًا، يؤكدون أن الممر كان موجودًا قبل عام 2005، ويخشون من الخطة الأمنية الإسرائيلية أن تقيد حريتهم مثل ما كان يحدث فترة إحتلال إسرائيل للقطاع، عندما أقيمت نقاط تفتيش بين القرى المجاورة، وتم بناء طرق التفافية مما صعب الحركة على الفلسطينيين في القطاع.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين إسرائيل قطاع غزة قضية فلسطين
إقرأ أيضاً:
«الأونروا»: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحاً في غزة
شعبان بلال (غزة، القاهرة)
أخبار ذات صلةقال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً في غزة.
وذكر لازاريني في منشور على منصة «إكس»، أن «الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام إسرائيل الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً».
وأشار إلى أن «إسرائيل تفرض حصاراً خانقاً على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود»، وهو ما وصفه بـ«العقاب الجماعي».
وأوضح أن النظام المدني في القطاع بدأ يتدهور بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل.
ولفت إلى أن «الفلسطينيين في غزة متعبون جداً لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة»، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس الماضي، أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
بدورها، حذرت المتحدثة باسم «الأونروا» في غزة، إيناس حمدان، من خطورة تداعيات إغلاق المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي، جراء نفاد الطحين والوقود إثر مواصلة إسرائيل حصارها.
وشددت حمدان، في تصريح لـ«الاتحاد»، على أن عدم وجود كميات كافية من الدقيق أو الطرود الغذائية سيعمق الأزمة الإنسانية المعقدة أصلاً في قطاع غزة، والتي تتفاقم بشكل كبير مع كل ما يحدث من نزوح وقصف وسقوط للضحايا، مضيفة أن أساسيات الحياة، من طحين وغذاء ودواء، لم تعد تدخل إلى القطاع في ظل الحصار المفروض عليه.
وذكرت أن الوضع الإنساني يزداد تعقيداً مع المنع الكامل لدخول الإمدادات الإغاثية والغذائية، موضحةً أنه منذ الثاني من مارس الماضي لم تدخل إلى غزة أي إمدادات إنسانية.
وأعربت المتحدثة باسم «الأونروا» عن مخاوف الوكالة بشأن تكرار حالة الجوع وما تحمله من مآس إنسانية، إذا لم يتم بالفعل السماح بدخول الإمدادات الغذائية والإغاثية إلى القطاع، محذرة من خطر محدق يتعلق بالأمن الغذائي لمئات الآلاف من الأسر الفلسطينية.
وكان برنامج الغذاء العالمي قد أعلن في وقت سابق أن عدداً كبيراً من المخابز سيتوقف عن العمل نظراً لعدم وجود وقود أو دقيق، وبالتالي لا يمكن تزويد سكان غزة بالخبز.