بوابة الوفد:
2025-04-04@08:42:28 GMT

قرار يحتاج للمراجعة

تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT

تعودنا من البنك المركزى المصرى على مدار سنوات طويلة سابقة عدم صدور أى قرار إلا بعد مشاركة من سيطبق عليهم هذا القرار سواء كان بنوكاً أو شركات تعمل فى السوق. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يفتح الباب بعد تطبيق القرار، ليأخذ استفسارات وتساؤلات المنوط بهم تطبيق القرار، ليضمن الهدف الذى من أجله صدر القرار، حيث إن قرارات المركزى ليست عشوائية، وإنما هناك أسباب دفعت لهذا القرار، وبالتواصل والحوار يكون قرار المركزى فعالاً.

ومؤخراً وبالتحديد فى 29 فبراير 2024 صدر قرار من البنك المركزى كان مفاجئاً لصناعة التأجير التمويلى، أغضب شركة التأجير التمويلى ووصف بأنه قرار مدمر للصناعة، هذا إلى جانب أن معظم شركات التأجير التمويلى يشارك فيها البنوك أنفسهم ما يعنى أن رقابة المركزى حاضرة وقوية بحكم رقابته للبنوك.

فمن الضوابط التى أصدرها المركزى «ألا يتجاوز إجمالى التسهيلات الائتمانية المباشرة وغير المباشرة والاستثمارات فى محافظ التوريث لشركات التأجير التمويلى نسبة 5 بالمائة من إجمالى محفظة القروض والتسهيلات الائتمانية للبنك، ولا تتجاوز 1 بالمائة لشركة التأجير التمويلى الواحدة ودون الاختلال بتعليمات الحدود القصوى للعميل الواحد والأطراف المرتبطة»

وهذه التعليمات وفقًا للاتحاد المصرى للتأجير التمويلى يصيب الصناعة بالشلل والتوقف التام، ويأتى فى توقيت صعب حيث يفترض زيادة التمويل لهذه الشركات فى ظل الارتفاع الكبير فى الأسعار وانخفاض القيمة الشرائية للجنيه المصرى.

وإذا وضعنا فى الاعتبار أن دور هذه الشركات مكمل لدور البنوك مثل شركات التمويل العقارى، والتمويل متناهى الصغير وغيرها وكله يصب فى صالح دفع عجلة الاقتصاد التى نحتاجها فى هذا التوقيت خاصة مع توقف بطء الائتمان بعد القرارات الأخيرة للبنك المركزى المصرى برفع الفائدة 6 بالمائة وتخفيض قيمة الجنيه.

وهذا القرار يترتب عليه مشاكل كثيرة ستواجه قطاع التأجير التمويلى منها: التوقف عن تمويل العملاء، وتوقف تمويل جميع العمليات المبنية على تمويل مستخلصات مستقبلية تم الاتفاق عليها مسبقا فى ظل الموافقة الائتمانية، وتعثر هؤلاء العملاء، وعدم القدرة على التوريث والتى أصبحت جزءاً من محفظة القروض والتسهيلات البنكية.

ووصف الاتحاد المصرى للتأجير التمويلى بأنه قرار مؤلم ومفزع وصدام، ويعد بمثابة إيقاف للنشاط بطريقة غير مباشرة ويضر بقطاع كبير يعمل به الآلاف من الموظفين ومتصل بالعديد من الأنشطة الخدمية الأخرى، مثل شركات التأمين والمراجعين الخارجيين وعقود الصيانة والمقيمين والمكاتب الاستشارية وغيرها.

والتأجير التمويلى يخضع لرقابة الهيئة العامة للرقابة المالية، والذى يمثل رئيسها فى عضوية مجلس إدارة البنك المركزى، وهناك العديد من الضوابط التى وضعتها الهيئة من أجل الحفاظ على أموال المساهمين والمقرضين، هذا بخلاف ما تقوم به البنوك من ضوابط رقابية قبل منح الائتمان لهذه الشركات مع الأخذ فى الاعتبار أن شركات التأجير التمويلى والتخصيم لا يوجد لديها مصادر تمويل غير البنوك ورؤوس أموالها، ما يجعل تمويل البنوك أداة مهمة من أجل استمرار شريان الحياة لهذه الشركات.

والمطلوب من محافظ البنك المركزى حسن عبدالله، هو التواصل والحوار مع شركات التأجير التمويلى، من أجل توضيح سبب صدور القرار، وعلاج الأسباب التى من أجلها صدر القرار لحماية هذه الصناعة، وإذا كان هناك من أخطاء يجب أن يكون العقاب فردياً وليس جماعياً.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: د محمد عادل م الآخر المركــزي المصـري تطبيق القرار البنك المركزي البنک المرکزى

إقرأ أيضاً:

يحتاج إلى نقطة.. باريس سان جيرمان يواجه أنجيه للتتيوج بلقب الدوري الفرنسي

يحتاج فريق باريس سان جيرمان، لنقطة واحدة من أجل حسم تتويجه بلقب الدوري الفرنسي لكرة القدم هذا الموسم 2024-2025، عندما يستضيف فريق أنجيه، على ملعب حديقة الأمراء في إطار منافسات الجولة 28 من المسابقة، مساء بعد غد السبت.

ويتفوق العملاق الباريسي بفارق 21 نقطة عن أقرب منافسيه موناكو، صاحب المركز الثاني، وتنذر كل المؤشرات أنه في طريقه للفوز بلقب الدوري الفرنسي للموسم الرابع على التوالي ليعزز تربعه على عرش الأكثر تتويجا بهذه البطولة برصيد 14 مرة.

ويعتلي باريس سان جيرمان قمة جدول الترتيب الفرنسي هذا الموسم، وذلك برصيد 71 نقطة، ولديه أقوى خطي هجوم ودفاع في المسابقة، ويسير بخطى ثابتة منذ بداية الموسم بسجل خال من الهزائم.

ويسير الفريق تحت قيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي، نحو التتويج بالثلاثية المحلية للموسم الثاني على التوالي، وذلك بعدما فاز بكأس السوبر الفرنسي في يناير الماضي على حساب موناكو.

قبل أن يفوز باريس سان جيرمان، على دانكيرك بنتيجة (4-2)، مساء الثلاثاء الماضي، ليتأهل لمواجهة ريمس في نهائي كأس فرنسا، المقرر له يوم 24 من شهر مايو المقبل.

وفي المقابل، يدخل فريق أنجيه بقيادة مدربه ألكسندر دوجو مواجهة العملاق الباريسي وهو يعاني بشدة حيث تراجع للمركز الرابع عشر في جدول الترتيب بعدما خسر في آخر أربع جولات، وعجز خلالها عن هز شباك منافسيه بينما استقبل مرماه 11 هدفًا.

ويتطلع إنريكي ولاعبوه إلى حسم لقب الدوري لاعتبارات عديدة منها التفرغ لمشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا حيث يستقبل أستون فيلا الإنجليزي يوم الأربعاء المقبل في ذهاب دور الثمانية.

كما أن باريس سان جيرمان، تنتظره اختبارات أصعب نسبيا في الجولات القادمة من بطولة الدوري أمام نيس وستراسبورج اللذين يتنافسان بقوة على إنهاء الموسم ضمن الأربعة الكبار التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ويتطلع باريس سان جيرمان، أيضا لمواصلة سلسلة انتصاراته في بطولة الدوري الفرنسي هذا الموسم، حيث حقق ثمانية انتصارات متتالية منذ التعادل على ملعبه أمام ريمس بنتيجة 1/1 في يناير الماضي.

مقالات مشابهة

  • بعد ديربي «الميرسيسايد».. ماذا يحتاج ليفربول لحسم لقب الدوري الإنجليزي؟
  • 1.2 مليار دولار.. الحكومة: صرف الشريحة المُستحقة للمراجعة الرابعة من صندوق النقد
  • يحتاج إلى نقطة.. باريس سان جيرمان يواجه أنجيه للتتيوج بلقب الدوري الفرنسي
  • مواقع ملاحية: شركات الشحن تخشى البحر الأحمر 
  • الحرية الأكاديمية في خطر: قرارات ترامب تهدد تمويل الجامعات الأميركية
  • إنجاز النفق القاري المغرب-إسبانيا يحتاج 15 مليار يورو
  • تيته: عمل اللجنة الاستشارية يحتاج إلى دعم من الأطراف الليبية والشركاء الدوليين
  • بسبب وقف تمويل الصحة..23 ولاية أمريكية تقاضي إدارة ترامب
  • 23 ولاية أميركية تقاضي إدارة ترمب بسبب قرار سحب المليارات من تمويل قطاع الصحة
  • إجراء أولى جراحات العمود الفقري بمستشفى العدوة المركزى بالمنيا