بسعر صادم.. هيفاء وهبي تطل بالأبيض في عيد ميلادها| اعرف عمرها الحقيقي
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
احتفلت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي بعيد ميلادها الـ 48 في الأسبوع الماضي بباريس، لتخطف الأنظار بإطلالة جذابة ومثيرة، عكست أنوثتها ورشاقتها.
وبدت هيفاء وهبي بلوك جريء ومثير، مرتدية فستان أبيض قصير، مزين بجيوب سوداء وسوسته ذهبية من تصميم Elisabetta Franchi، وبلغ سعره 36 ألف جنيه.
وتزينت هيفاء وهبي بمجموعة من المجوهرات الذهبية، ضمت سلسلة طويلة تتدلى على الصدر، بالإضافة للعديد من الخواتم في اليد اليمنى.
ومن الناحية الجمالية، إعتمدت هيفاء وهبي تصفيفة شعر بسيطة، تاركة خصلاتها السوداء تتدلى على كتفيها بشكل مرتب وناعم كالحرير.
وإعتمدت هيفاء وهبي مكياجًا ساحرًا مرتكزًا على رسمة العين، فإعتمدت الكحل الأسود والماسكرا؛ لتحصل على عينين واسعتين ورموش أكثر طولًا وكثافة، كما اختارت ظلال العين بدرجات البني، ووضعت أحمر شفاه باللون النود الفاتح؛ ليتماشى مع لون بشرتها وفستانها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هيفاء وهبي هيفاء وهبي عيد ميلادها صور هيفاء وهبي سعر فستان هيفاء وهبي هیفاء وهبی
إقرأ أيضاً:
أبو الغيط: النظام الدولي لن يسقط .. والصين المنافس الحقيقي لأمريكا
أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن العالم يشهد تحولات كبرى يصعب قراءتها بدقة في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن النظام الدولي لن ينهار، رغم تصاعد تأثير بعض القوى الدولية.
وأضاف "أبو الغيط" خلال لقاء خاص مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء اليوم الثلاثاء، أن الإدارة الأمريكية الحالية تمكنت من هزيمة خصومها السياسيين وإلحاقهم بكتلها، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والاقتصادي العالمي.
وطرح أبو الغيط تساؤلًا جوهريًا حول مستقبل الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن السؤال الأهم حاليًا هو هل سيتفكك الاتحاد أم سيتحد لمواجهة روسيا؟، خاصة في ظل التداعيات الاقتصادية والسياسية للحرب في أوكرانيا وتأثيراتها على القارة الأوروبية.
وأشار إلى أن الصين تمثل المنافس الحقيقي للولايات المتحدة، موضحًا أن الإنتاج الاقتصادي الصيني يقترب من 18 إلى 20 تريليون دولار، بينما يصل الناتج الأمريكي إلى 24 تريليون دولار، وهو فارق يشكل مصدر قلق كبير للولايات المتحدة.
وأكد أن النظام العالمي لن يسقط تحت تأثير ترامب أو أي متغيرات أخرى، كما أن الأمم المتحدة ستظل قائمة، وهيمنة الدولار ستستمر رغم محاولات بعض القوى الاقتصادية تقليل الاعتماد عليه، لافتًا إلى أن الصادرات الروسية من النفط تؤثر على التوازنات العالمية، مما يفرض تحديات جديدة على الاقتصادات الكبرى.