المراحل النهائية لمشروعات تطوير "سانت كاترين ".. اكتشف متعة السياحة الدينية والبيئية
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
أعلن رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم، عن إطلاق جزء من مشروع تطوير موقع التجلي الأعظم في منطقة سانت كاترين بسيناء ويهدف هذا المشروع إلى تحويل الموقع إلى وجهة سياحية تستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم.
استثمارات سياحية وتطوير موقع "التجلي الأعظم فوق أرض السلام"
أكد الدكتور مدبولي أن تطوير موقع "التجلي الأعظم فوق أرض السلام" سيكون هدية من مصر للعالم بأسره ولجميع الأديان.
وأضاف رئيس الوزراء أن شركة "شتايغنبرغر العالمية"، وهي واحدة من أكبر سلاسل الفنادق العالمية، قامت بتوقيع عقد لإدارة أحد الفنادق في المدينة، مما يمهد الطريق للافتتاح. كما تجري مفاوضات مع شركات عالمية أخرى لتشغيل المنشآت الأخرى في المشروع. وسيتم تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتطوير المدينة القديمة، بما في ذلك تطوير البيوت القديمة وإنشاء مبانٍ حكومية موحدة لتقديم الخدمات المتطورة لأهالي المدينة. ومن المتوقع أن يكون المشروع متكاملًا وجاهزًا للافتتاح في أقرب فرصة.
رئيس مجلس الوزراء المصري في موقع المشروع
تمت زيارة رئيس الوزراء المصري لمدينة سانت كاترين اليوم، حيث تم توقيع عقود الإدارة والتشغيل للمكونات السياحية والفندقية لموقع التجلي الأعظم. وشهد الحدث حضور العديد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصري ووزير السياحة والآثار، ومحافظ جنوب سيناء، ورئيس مجلس إدارة شركة مصر سيناء للسياحة.
وعلى هامش التوقيع، تمت الإشارة إلى أنه على مدار العامين الماضيين، تنافست خلالهما كبريات شركات الإدارة العالمية لاقتناص حق إدارة وتشغيل المكونات السياحية لمشروع موقع التجلي الأعظم فوق أرض السلام.
وأسفرت هذه المنافسة عن اختيار شركة شتايغنبرغر دويتشه هوسبيتاليتي الألمانية بالشرق الأوسط لإدارة الفنادق والمنتجعات البيئية السياحية المنفذة داخل حدود الأرض المملوكة لشركة "مصر سيناء للسياحة" والتي تعد مدينة سياحية متكاملة الأنشطة والخدمات ضمن التنمية المتكاملة لموقع التجلي الأعظم فوق أرض السلام في سيناء بالمنطقة المحيطة بجبلي موسي وسانت كاترين.
تفقد النُزل البيئي
وتوجه الدكتور مصطفى مدبولي لتفقد إنشاء النُزل البيئي الجديد بالمشروع، وكذا مركز الزوار الجديد بالمدينة.
وأوضح الدكتور عاصم الجزار، وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصري، أن النُزل هو "امتداد" بمنطقة وادي الراحة على مساحة 39500 م2، ويتكون من 7 مبانٍ بإجمالي 192 غرفة فندقية بيئية، ومطعم لكل مبنى، بجانب مبنى استقبال مركزي، بالإضافة إلى إنشاء الحديقة الصحراوية بمحازاة سفح الجبل لتربط النُزل البيئي الجديد بالفندق الجبلي.
مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري في موقع المشروعوأوضح اللواء محمود نصار، رئيس الجهاز المركزي للتعمير، أن مشروع النزل الجديد يشمل إنشاء ممشى (درب موسى) ليحاكي المسار التاريخي لسيدنا موسي عليه السلام، عبر وادي الراحة وصولًا لجبل التجلي، بالإضافة إلى تطوير عدد 70 شاليهًا بالنزل البيئي القائم، حيث يشمل مشروع "التجلي الأعظم" تطوير النزل البيئي القائم بطاقة ٧٤ غرفة وجناحا فندقيا، والنُزل البيئي الجديد بطاقة فندقية ٢١٦ غرفة فندقية.
يعد مركز جديد للزوار
وعقب ذلك، توجه رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه لتفقد موقع إنشاء "مركز الزوار الجديد"، حيث أوضح اللواء محمود نصّار أن مشروع إنشاء "مركز الزوار الجديد" يأتي على مساحة 3170م2، مضيفا أن المركز يُمثل نقطة استقبال وتوجيه محورية للسائح والزائر من خلال مبنى حديث، إذ يشمل المركز صالة استقبال ومعلومات، ومحلات هدايا تذكارية، ومكاتب إدارية، ومكاتب حجز رحلات وطيران، ومطعم وكافيتريا، وصيدلية، وقبة سماوية لمشاهدة أفلام ثلاثية الأبعاد عن التاريخ التراثي والروحاني لسانت كاترين.
كما أشار رئيس الجهاز إلى أن المركز يضم أيضًا بحيرة صغيرة، وحديقة تضم نقطة استقبال، ومناطق انتظار مُنظمة للسيارات والأتوبيسات والعربات الكهربائية، ومنطقة أخرى للاستجمام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدكتور عاصم الجزار رئيس الوزراء المصري موقع التجلي الأعظم مطار سانت كاترين توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي مشروع تطوير موقع التجلي الأعظم
إقرأ أيضاً:
رئيس سياحة النواب تكشف توصيات اللجنة بشأن مشروع تطوير منطقة الأهرامات
قالت النائبة نورا علي ، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب إن مشروع تطوير منطقة الأهرامات من المشروعات القومية الكبرى التي تسهم في تحسين الاقتصاد وتحسيس مكانة مصر كوجهة سياحية مفضلة للعديد من الزوار.
وأشارت “علي” في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن هذه المنطقة الأضخم والأعظم على مستوى العالم، وبالتالي كان لدينا رؤية واضحة وتوصيات عاجلة تتعلق بهذا المشروع القومي الذي يعظم من قيمة المنطقة لما تملكه من إمكانيات ومقومات متفردة.
وتابعت رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب: يعد مشروع تطوير المنطقة أمر حيوي وخاصة مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير وذلك لتوفير مساحة أفضل للزوار للاستمتاع بتجربة سياحية فريدة ومتنوعة بين المتحف والاهرامات.
واختتمت: انطلاقا من ايمان وزارة السياحة والآثار بهذه الخطوة فتشهد المنطقة مرحلة تطوير غير مسبوقة أعتقد أنها ستساهم في القضاء على الكثير من السلبيات وستحقق نتائج أفضل تعتمد على توفير الخدمات الأساسية للزوار بدايةً من دخول المنطقة وحتى انتهاء الزيارة.
ونشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة من الفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، تُبرز عملية تطوير منطقة أهرامات الجيزة الأثرية بالكامل، ونقل مدخل الأهرامات إلى طريق الفيوم.
وأكدت الفيديوهات، من خلال لقاء مع أشرف محيي الدين محمد، مدير عام آثار الجيزة والهرم، أن منطقة آثار الهرم هي أهم مقصد سياحي للجميع، ولهذا السبب تم إطلاق مشروع تطوير المنطقة الأثرية بالكامل.
وأشار مدير عام آثار الجيزة والهرم إلى أن المشروع بدأ في عام 2009، وكان من المخطط الانتهاء منه في عام 2012، إلا أنه توقف بسبب الأحداث السياسية، ثم استُؤنف العمل عليه في عام 2016، وبالفعل اكتمل بنسبة 100%، ومن المقرر أن يبدأ التشغيل الفعلي للمشروع في الأول من أبريل.
وأوضح أن مكونات المشروع تتضمن نقل مدخل المنطقة الأثرية من المدخل الحالي بجوار فندق مينا هاوس إلى طريق الفيوم – الواحات، حيث سيتم تخصيص موقف سيارات كبير لاستيعاب جميع السيارات والحافلات السياحية.
كما ستتوفر جميع أنواع التذاكر، سواء عبر الإنترنت، أو من خلال الخدمة الذاتية، أو عبر الشبابيك المخصصة للتذاكر العادية، وقد تم تخصيص شبابيك تذاكر وممرات خاصة بذوي الهمم ضمن مشروع التطوير.
وبعد الحصول على التذكرة، يدخل الزائر إلى صالة كبيرة في مركز الزوار، حيث يوجد نموذج مجسم للأهرامات والجبانات يوضح تفاصيل المنطقة الأثرية، كما يتم تقديم شرح وافي من خلال قاعة سينما تعرض فيلمًا مدته نحو خمس دقائق، يسرد تاريخ المنطقة الأثرية بصوت الممثل كيفين كوستنر.
ويتوجه الزائر بعد ذلك إلى أول محطة من محطات الحافلات الكهربائية التي تم توفيرها للحفاظ على البيئة، ومنع التلوث الضوضائي وانبعاثات العوادم داخل المنطقة الأثرية. وأشار إلى أن المشروع يتضمن ترميم وصيانة الأهرامات والمقابر، حيث يتم فتح هرمين للسياحة وإغلاق الهرم الثالث لعمليات الصيانة والترميم، وفق نظام "المُداورة"، مما يضمن استدامة المواقع الأثرية وحمايتها.
كما يتم تطبيق النظام ذاته على المقابر، بحيث يتم فتح بعضها للزيارة وإغلاق البعض الآخر لأعمال الترميم ورفع الكفاءة، بما يضمن جاهزيتها لاستقبال الزوار بأفضل صورة ممكنة.
ورصد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أن التشغيل التجريبي للمشروع سيبدأ في أبريل، حيث سيتم إغلاق المدخل الحالي، وسيتم دخول السياح والزائرين من المدخل الجديد عبر بوابة الفيوم. كما سيتم تشغيل حافلات كهربائية على سبع محطات مخصصة لزيارة مختلف المناطق الأثرية.
وتم تخصيص منطقة خاصة للجِمال والخيل، حيث سيتم تنظيم عمل الجمالة والخيالة وإخضاعهم لدورات تدريبية حول كيفية التعامل مع السياح، لتظهر منطقة آثار الهرم بحلتها الجديدة، بما يليق بقيمتها التاريخية وحضارتها العريقة.