السعودية تعلن غدا الإثنين غرة شهر رمضان الكريم
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
أعلنت المحكمة العليا السعودية مساء يوم الأحد أن يوم الاثنين الموافق 11 مارس 2024 هو غرة شهر رمضان المبارك، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.
وكيل الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بقدوم شهر رمضان المبارك شؤون الحرمين تؤكد جاهزية المطاف لاستقبال المعتمرين خلال رمضان المباركوقد تمت رؤية هلال شهر رمضان بمرصد جامعة المجمعة الفلكي بحوطة سدير بمحافظة المجمعة والتابعة لمنطقة الرياض في السعودية.
وفى وقت سابق تعذر رؤية شهر رمضان في مرصد تمير بسبب سوء الأحوال الجوية.
في هذه الدول.. شهر رمضان يبدأ الثلاثاء
أعلنت عدد من الدول العربية والإسلامية أن الثلاثاء 12 مارس، أول أيام شهر رمضان، والإثنين 11 مارس هو المتمم لشهر شعبان.
وأعلنت كل من سلطنة عمان وإندونيسيا وأستراليا وماليزيا وسلطنة بروناي وإيران، أن الثلاثاء 12 مارس، أول أيام شهر رمضان، والإثنين 11 مارس هو المتمم لشهر شعبان.
ولا تزال عدد من الدول العربية والإسلامية تترقب تحري هلال شهر رمضان، مساء الأحد.
وأعلن مجلس الإفتاء الأسترالي رسميا، أن الثلاثاء 12 مارس، هو أول أيام شهر رمضان في أستراليا.
وذكر مجلس الإفتاء الأسترالي في بيان أن، الإثنين 11 مارس، هو متمم شهر شعبان، وذات اليوم بعد غروب الشمس هو أول ليالي رمضان وإقامة صلاة التراويح.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المحكمة العليا السعودية السعودية غدا الإثنين شهر رمضان الكريم رمضان المبارك
إقرأ أيضاً:
هل يجوز الجمع بين صيام القضاء وأول ستة أيام من شوال بنية واحدة؟.. الإفتاء تجيب
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه:ما حكم الجمع بين صيام القضاء وأول ستة أيام من شوال بنية واحدة؟
وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: انه يجوز للمسلم أن ينوي نية صوم النافلة مع نية صوم الفرض؛ فيقضي في شوال ما فاته من رمضان، ويكتفي بكل يوم يقضيه عن صيام يوم من الست من شوال، ويحصل بذلك على الأجرين، لكن الأكمل والأفضل أن يصوم كلًّا منهما على حدة.
وأشارت إلى أن كثير من الفقهاء اجازوا اندراج صوم النفل تحت صوم الفرض، وليس العكس؛ أي لا يجوز أن تندرج نية الفرض تحت نية النفل.
وبناءً عليه: يجوز للمرأة المسلمة أن تقضي ما فاتها من صوم رمضان في شهر شوال، وبذلك تكتفي بصيام قضاء ما فاتها من رمضان عن صيام الأيام الستة، ويحصل لها ثوابها؛ لكون هذا الصيام قد وقع في شهر شوال، وذلك قياسًا على من دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن يجلس بنية صلاة الفرض أو سنة راتبة، فيحصل له ثواب ركعتي تحية المسجد؛ لكون هذه الصلاة التي أداها قبل أن يجلس؛ قال العلامة البجيرمي في "حاشيته على شرح المنهج": [وتحصل بركعتين فأكثر، -أي يحصل فضلها- ولو كان ذلك فرضًا أو نفلًا آخر، سواء أنويت معه أم لا؛ لخبر الشيخين: «إذَا دَخَلَ أَحَدُكُم الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْ»؛ ولأن المقصود وجود صلاة قبل الجلوس وقد وجدت بذلك] .
وفي مسألة الصوم قال السيوطي في "الأشباه والنظائر": [لو صام في يوم عرفة مثلًا قضاءً أو نذرًا أو كفارة، ونوى معه الصوم عن عرفة، فأفتى البارزي بالصحة والحصول عنهما. قال: كذا إن أطلق. فألحقه بمسألة التحية] .
ونبهت الإفتاء على أن المراد بحصول الثواب عن الأيام الستة إنما هو ثواب أصل السُّنَّة فيها دون الثواب الكامل؛ فقد قال الرملي في "نهاية المحتاج": [ولو صام في شوال قضاءً أو نذرًا أو غيرهما أو في نحو يوم عاشوراء حصل له ثواب تطوعها، كما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى تبعًا للبارزي والأصفوني والناشري والفقيه علي بن صالح الحضرمي وغيرهم، لكن لا يحصل له الثواب الكامل المرتَّب على المطلوب] اهـ. وهو إتباع رمضان بستة من شوال.