يبحث الفرعون المصرى محمد صلاح لاعب المنتخب الوطنى والمحترف ضمن صفوف فريق ليفربول، عن رقم تاريخى فى مواجهة الليلة أمام مانشستر سيتى "ضحيته المفضلة"، ضمن منافسات قمة البريميرليج.
ويحل فريق مانشستر سيتى ضيفًا ثقيلا على نظيره ليفربول، فى تمام السادسة إلا ربع من مساء الليلة، على ملعب "آنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الـ 28 من عمر مسابقة الدورى الإنجليزى الممتاز.


ومن المتوقع ان يقود الفرعون المصرى محمد صلاح لاعب المنتخب الوطنى، والمحترف ضمن صفوف فريق ليفربول، الليدز فى مواجهة الليلة بعد تعافيه من الأصابة، ومشاركته فى الربع الأخير من مواجهة سبارتا براج فى مسابقة الدورى الأوروبى، مما يعزز من مشاركته الليلة فى التشكيل الأساسى.
ويعتبر فريق مانشستر سيتى من الضحايا المفضلين لدى محمد صلاح، حيث خاض "مو" 20 مباراة أمام "السيتزنز "، ليحتل وصافة اكثر الفرق مواجهة للفرعون بعد تشيلسى صاحب الصدارة بـ 22 مواجهة.
ويحتل مانشستر سيتى وصافة قائمة ضحايا صلاح فى السجل التهديفى، بعدما أسهم في 17 هدفا خلال تلك المواجهات الـ 20، بواقع 11 هدفا سجلها بنفسه، إلى جانب 6 تمريرات حاسمة.
ويتساوى فى ترتيب وصافة ضحايا صلاح بالـ 11 هدف المسجلين فى شباك السيتى كل من وست هام يونايتد وتوتنهام هوتسبير، بعدما هز شباكهم بـ 11 هدفا بمختلف البطولات، خلف مانشستر يونايتد الذي استقبلت شباكهم 12 هدفا.
ولم تشهد اى مباراة من الـ 20 لصلاح أمام السيتى، أن سجل أكثر من هدف في مباراة واحدة، ما يعني أنه حال سجل ثنائية اليوم، ستكون المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك، ليتحول الفريق السماوي حينها للضحية المفضلة بلا منافس.
وخلال المواجهات الـ 20، ذاق صلاح مرارة الهزيمة في 8 منها، بينما قاد ليفربول للفوز في 7 أخرى، فيما حسم التعادل 5 مواجهات.

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: محمد صلاح ليفربول مانشستر سيتى قمة البريميرليج مانشستر سیتى محمد صلاح

إقرأ أيضاً:

إيفرتون يمهد طريق ليفربول إلى لقب «البريميرليج»

 
لندن (أ ف ب) 

أخبار ذات صلة ليفربول يقف على أعتاب «الإنجاز التاريخي» في «البريميرليج» رونالدو يشجع فالنسيا أمام ريال مدريد!

بعد أربعة أيام على خسارته أمامه في «ديربي ميرسيسايد» 0-1، أسدى إيفرتون خدمة لجاره اللدود ليفربول المتصدر، بإجباره ضيفه أرسنال الثاني على الاكتفاء بالتعادل معه 1-1، في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
ويشكل هذا التعادل الذي يأتي قبل الاختبار الشاق الثلاثاء على أرضه ضد ريال مدريد الإسباني حامل اللقب في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ضربة شبه قاضية لآمال أرسنال الضعيفة بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 2004 وأيام المدرب الفرنسي أرسين فينجر، لاسيما في حال فوز ليفربول على مضيفه فولهام الأحد.
ويتمكن فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت في حال فوزه من توسيع الفارق الذي يفصله عن «المدفعجية» إلى 14 نقطة، قبل سبع مراحل على ختام الموسم، ما يعزز حظوظه كثيراً بلقب ثانٍ فقط منذ 1990.
وبعدما سجل في المرحلة الماضية ضد فولهام (2-1) عودته للملاعب التي غاب عنها لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب تمزق عضلي حاد في فخذه استدعى خضوعه لعملية جراحية، بأفضل طريقة من خلال تسجيله هدف التقدم 2-0 بعد دخوله من مقاعد البدلاء، بدأ بوكايو ساكا لقاء السبت على الدكة أيضاً، على غرار النجم الآخر النرويجي مارتن أوديجارد قبل دخولهما في الشوط الثاني.
وكانت مباراة فولهام مكلفة لأرسنال، إذ خسر جهود مدافعه البرازيلي جابريال حتى نهاية الموسم بسبب إصابة تعرض لها في أوتار الركبة بعد أقل من ربع ساعة على بدايتها.
وفي مواجهة الفريق الذي دافع عن ألوانه بين 2004 و2012 ولعب تحت إشراف مدربه الحالي الأسكتلندي ديفيد مويس، العائد إلى «التوفيز» في يناير بدلاً من شون دايش، 209 مباريات في كافة المسابقة، أجرى المدرب الإسباني ميكل أرتيتا خمسة تغييرات على تشكيلة أرسنال التي فازت على فولهام، آخذاً في الاعتبار ما ينتظره الأسبوع المقبل ضد ريال مدريد.
ورغم تحقيقه انتصاراً وحيداً في آخر ثماني مباريات ضمن سلسلة تعادل خلالها أربع مرات توالياً وست بالمجمل، ضمن إيفرتون إلى حد كبير بقاءه في الدوري الممتاز كونه يتقدم بفارق 15 نقطة على صاحب المركز الثامن عشر.
لكن على فريق مويس الحذر في الأسابيع القليلة المقبلة، إذ إنه مدعو لمواجهة نوتنجهام فوريست الثالث ومانشستر سيتي حامل اللقب وتشيلسي في المراحل الثلاث المقبلة، ومن بعدها إيبسويتش تاون الذي يحتل حالياً المركز الثامن عشر.
وكان أرسنال الطرف الأفضل في بداية اللقاء من ناحية الاستحواذ، لكن من دون تهديد فعلي لمرمى الحارس جوردان بيكفورد، قبل أن ينجح ومن محاولته الأولى بين الخشبات الثلاث في افتتاح التسجيل عبر البلجيكي لينادرو تروسار بعد هجمة مرتدة وتمريرة من رحيم ستيرلينج (34).
ورغم تسديدتين أخريين بين الخشبات الثلاث من أصل ست بالمجمل، واستحواذ بلغ قرابة 65 بالمئة، كان هدف تروسار الفاصل بين الفريقين مع الوصول إلى نهاية الشوط الأول.
لكن إيفرتون بدأ الشوط الثاني الذي شهد مشاركة ساكا والبرازيلي جابريال مارتينيلي في صفوف الضيوف ومن بعدهما أوديجارد، بأفضل طريقة وأدرك التعادل من ركلة جزاء انتزعها جاك هاريسون من مايلز-لويس سكيلي ونفذها بنجاح إليمان نداي (49).
وسعى أرسنال جاهداً لاستعادة تقدمه، لكنه اصطدم بصلابة دفاع أصحاب الأرض الذين خاضوا مباراتهم الأخيرة ضد «المدفعجية» على ملعب «جوديسون بارك»، بما أنهم سينتقلون إلى ملعب جديد الموسم المقبل، والحارس بيكفورد، لتنتهي المباراة بتعادله الحادي عشر لهذا الموسم.

مقالات مشابهة

  • كل لاعب لديه قصته .. عمر مرموش يعلق على مقارنته بـ محمد صلاح
  • إيفرتون يمهد طريق ليفربول إلى لقب «البريميرليج»
  • الدرع يقترب.. ليفربول يحتاج لهذا الأمر لحسم لقب الدوري الإنجليزي
  • بعيدا عن مستقبل محمد صلاح.. كاراجر: ليفربول يحتاج 6 صفقات جديدة
  • أغلى اللاّعبين في العالم.. مرموش يتجاوز «محمد صلاح» لأول مرة
  • عمر مرموش يتفوق على محمد صلاح.. قائمة أغلى 10 لاعبين في العالم حاليا
  • ديربي مانشستر وصدام ليفربول أمام فولهام.. خريطة مباريات الجولة 31 بالبريميرليج
  • بعد صورته المثيرة للجدل.. هل جدد محمد صلاح عقده مع ليفربول؟
  • بين شيرر وهنري.. صلاح ينضم لقائمة ملوك الأهداف الحاسمة في الدوري الإنجليزي
  • وزير التعليم السابق : قضيت إجازة العيد في ليفربول وشجعت محمد صلاح