سيكولوجية الإرهاب والتطرف.. ندوة بكلية التكنولوجيا والتعليم جامعة حلوان
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
أقيمت ندوة تثقيفية بكلية التكنولوجيا والتعليم جامعة حلوان بعنوان سيكولوجية الإرهاب والتطرف، وذلك برعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، الدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف الدكتور إبراهيم لطفي عميد كلية التكنولوجيا والتعليم جامعة حلوان والدكتور مصطفى الطوخى وكيل الكلية لخدمة المجتمع وتنمية البيئة وتنظيم الدكتور أشرف ميمي الأستاذ المساعد بقسم تكنولوجيا التبريد والتكييف بالكلية.
وحاضر فى الندوة الدكتور علي سالم أستاذ علم النفس السياسي والاجتماعي بكلية الآداب جامعة حلوان مناقشا أهمية التعليم في تحقيق التنمية المستدامة ومحاربة التطرف والإرهاب، وأشار الي القيم الأخلاقية السائدة والأفكار التي تتضمنها منظومة التعليم، موضحا جهود الدولة المصرية في سبيل التصدي لمحاولات الإرهاب والتطرف.
وتطرق إلي تعريف الإرهاب والتطرف الفكري وكيفية الموازنة بين التفكير العقلي والعاطفة، وكيفية حماية النفس من التطرف وكيفية التكيف مع الأحداث الموجودة دون حدوث خلل معين وذلك ينبع من ارتقاء الإنسان بسلوكة وأفكاره ولابد من انتقاء المعلومات وتحليلها في العقل البشري قبل تنفيذها.
ومن جانبه أوضح الدكتور إبراهيم لطفي عميد الكلية اهمية الندوة للطلاب فهي تثري ثقافتهم وتوجههم نحو التفكير السليم.
كما أفاد الدكتور مصطفي الطوخي وكيل الكلية، أن مثل هذه الندوات تسهم فى تهيئة نفسية الطالب للاعتماد على ذاته وتنمية قدراته بعيدا عن السيطرة الفكرية بكل أشكالها.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ندوة تثقيفية نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة كلية التكنولوجيا والتعليم جامعة حلوان الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة عميد كلية التكنولوجيا والتعليم الإرهاب والتطرف جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
علامات قبول العبادات وكيفية الاستمرار على الطاعة بعد رمضان
من علامات قبول العبادات أن يحبب الله الطاعة إلى قلبك فتأنس بها، وتطمئن إليها، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28].
كما أن كره المعصية علامة من علامات القبول عند الله أيضًا، قال تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [الحجرات:7].
كما أن من علامات قبول العبادة والطاعة ظهور آثارها في السلوك والعمل، وحسن معاملة الخلق في كل شيء، فمن وجَد ثمرةَ عمله في خُلُقِه فقد حقَّق غايةً من أهم غايات الطاعة والعبادة.
كيفية الاستمرار في الطاعةوتحدث الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن كيفية الاستمرار في الطاعة بعد انتهاء شهر رمضان، موضحًا أن الخطوة الأولى للثبات على الطاعة هي إدراك ما يريده الله من عباده، فقد فرض عليهم الالتزام بأوامره واجتناب نواهيه.
وأكد أن الطاعة جزء أساسي من منهج العبد الرباني، حيث ينبغي عليه أن يدرك حقوق الله ويلتزم بها، ويبتعد عن المحرمات.
وأشار إلى أن إدراك العبد لهذه الحقيقة يدفعه للتمسك بالطاعة والابتعاد عن المعاصي، مما يجعله في محبة الله ورضاه.
واستشهد بحديث النبي الذي رواه الإمام البخاري عن أبي هريرة، حيث قال الله تعالى: "منْ عادى لي وَلِيًّا فقدْ آذنتهُ بالْحرْب، وَمَا تقرَّبَ إِلَيَ عبْدِي بِشْيءٍ أَحبَّ إِلَيَ مِمَّا افْتَرَضْت عليْهِ، وَمَا يَزالُ عَبْدِي يتقرَّبُ إِلى بالنَّوافِل حَتَّى أُحِبَّه..."، مؤكدًا أن أفضل الأعمال عند الله تتمثل في ترك المحرمات والإقبال على الطاعات.
علامات قبول الطاعةأما عن علامات قبول الطاعة بعد رمضان، فقد أشار الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إلى أن القطيعة والمخاصمة قد تمنع قبول الأعمال أو التوبة، مستشهدًا بحديث النبي الذي رواه مسلم: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا".
وأكد ضرورة التحلي بأخلاق العفو والتسامح حتى مع من يسيء إلينا، مشيرًا إلى القيم الأصيلة التي كانت منتشرة في المجتمع قديمًا، مثل قول "الله يسامحك" عند التعرض للأذى، و"صلى على النبي" و"وحدوا الله" عند الغضب. كما شدد على أن الاقتصاص لا يكون بيد الأفراد، بل عبر القضاء الذي وضعه الشرع لتحقيق العدل.