تمهيدا لافتتاحه رسميا.. رئيس ضواحي بورسعيد تتفقد سوق الهنا | صور
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
تفقدت سمر الموافى رئيس حى الضواحى بمحافظة بورسعيد اليوم سوق الهنا الحضاري المطور بمنطقة خديجة ب تمهيدا لافتتاحه رسميا وبدء وممارسة نشاطه وذلك بحضور شيماء العزبي سكرتير الحى.
وقد أكدت رئيس ضواحى بورسعيد أنه تم إنهاء كافة إجراءات تسليم المحلات للمستحقين وإصدار خطابات التسليم وعقود التخصيص لهم من قبل إدارة التعاون الانتاجى بالمحافظة بالتعاون مع إدارة الأسواق بالحى.
وأوضحت رئيس الحى خلال جولتها التفقدية داخل السوق أنه تم مراجعه ترقيم المحلات والتأكد من جاهزيتها للتسليم.
وطالبت رئيس ضواحى بورسعيد أصحاب المحلات بالبدء في إنهاء كافة التشطيبات الداخليه المحلات وبدء ممارسة نشاطهم التجارى داخل السوق كما شددت رئيس الحى على الباعة الجائلين الذين حصلوا على محلات بديلة لهم داخل السوق بإزالة كافة الإشغالات والتعديات الخاصة بهم خارج السوق، وأكدت أنه سيتم سحب تخصيص المحل الخاص بهم في حال عدم ازاله الأشغالات بالشوارع والميادين المحيطة بالمنطقة مشيرة بأنه تم إنشاء السوق على أعلى مستوى حضارى للقضاء على إشغالات وتعديات الباعة الجائلين بالشوارع وإعادة الوجه الحضاري للمنطقة وذلك ضمن خطة المحافظة لإنشاء أسواق حضارية بديلة للأسواق العشوائية.
وأضافت رئيس حى الضواحى فى بورسعيد أنه تم الانتهاء من رصف الشوارع المحيطة بمبنى السوق بعد الانتهاء من كافة التجهيزات الداخلية اللازمة للسوق والذى يضم 76 محلا تجاريا منها 15 محل استثمارى ويقع على مساحة 1700 م وذلك بهدف القضاء على الأسواق العشوائية وتسكين الباعة الجائلين بوحدات آمنة كاملة المرافق.
رئيس ضواحى بورسعيد تتفقد سوق الهنا الحضاري المطور بمنطقه خديجه بولفتت رئيس ضواحى بورسعيد إلى أن إنشاء السوق يأتى ضمن أعمال التطوير الشاملة بمنطقة خديجة ب بالضواحي في إطار خطة المحافظة لإزالة كل الأسواق العشوائية واستبدالها بأسواق حضارية حديثة لخدمة أهالى المنطقه وذلك بالتزامن مع تطوير ورفع كفاءة عدد من المناطق السكنية بحي الضواحي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد الباعة الجائلين أصحاب المحلات التجهيزات الداخلية الشوارع والميادين محافظة بورسعيد ممارسة نشاط ضواحى بورسعيد رئیس ضواحى بورسعید سوق الهنا أنه تم
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يتراجع عن تعيين إيلي شرفيت رئيسًا لجهاز الشاباك تحت ضغط الائتلاف
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تراجعه عن تعيين اللواء المتقاعد إيلي شرفيت، قائد سلاح البحرية السابق، في منصب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك). جاء هذا القرار بعد تعرضه لضغوط من أعضاء بارزين في حزب الليكود والائتلاف الحكومي.
في بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أُعلن أن رئيس الوزراء أبلغ شرفيط برغبته في إعادة النظر في تعيينه، وأنه سيتم دراسة أسماء أخرى لهذا المنصب الحساس.
يأتي هذا التراجع بعد يوم واحد فقط من إعلان نتنياهو عن اختيار شرفيت لرئاسة الشاباك، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل.
أفادت تقارير إعلامية بأن نتنياهو واجه انتقادات حادة من داخل حزبه، حيث أعرب أعضاء بارزون في الليكود عن اعتراضهم على تعيين شرفيت، مشيرين إلى مشاركته السابقة في احتجاجات مناهضة للحكومة وتوقيعه على عرائض ضد التعديلات القضائية المقترحة.
كما أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن نتنياهو كان على علم بمشاركة شرفيط في هذه الأنشطة، مما زاد من حدة الانتقادات والضغوط عليه للتراجع عن التعيين.
من المتوقع أن يبدأ نتنياهو وفريقه في دراسة مرشحين آخرين لتولي رئاسة الشاباك، مع التركيز على اختيار شخصية تحظى بتوافق واسع داخل الائتلاف الحكومي وتتمتع بخبرة أمنية متميزة.
يُذكر أن جهاز الشاباك يلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على أمن إسرائيل، مما يجعل اختيار قائده أمرًا ذا أهمية قصوى.
يُبرز تراجع نتنياهو عن تعيين شرفيت لتحديات الداخلية التي يواجهها في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمناصب الأمنية العليا، ويعكس التأثير الكبير للضغوط السياسية داخل الائتلاف الحاكم على تلك القرارات.