أكد عبد الحميد الطحاوي وكيل وزارة التضامن الإجتماعي بالشرقية أنه تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعى بالشرقية نجحت جمعية الأورمان فى الانتهاء من إعادة إعمار وتأهيل عدد 28منزلا بقرية اللبشه وضواحيها بمركز صان الحجر فضلًا عن تسليمهم أثاث منزلى وأجهزة كهربائية. 

 

أضاف وكيل وزارة التضامن الإجتماعي بالشرقية أن تطوير قرية اللبشه وضواحيها جاء طبقًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، لتوفير الحياة الكريمة والآمنة والمستقرة للأسر الأكثر احتياجًا، موجهاً بضرورة زيادة أعداد المستفيدين من تلك المساعدات لتخفيف العبء عن كاهل أكبر عدد من أسر المحافظة.

 

من جهته قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان،  أن أعمال رفع كفاءة المنازل شملت تأهيل مبني المنزل، تبليط الارضيات، أعمال الكهرباء والتغذية والصرف الداخلي، وترميم وإقامة الاسقف، مشيرا إلى أنه تم مراعاة عدة معايير في اختيار المنازل التي سيتم تطويرها بحيث تكون هناك أولوية لسكان المنازل من المعاقين، الأرامل، السيدات المعيلات.

 

وتقدم سيد الشوربجي مدير عام الجمعية بالشرقية بخالص شكره وتقديره للدكتور ممدوح غراب، محافظ الشرقية، وذلك لدعمه المستمر لكافة مؤسسات وجمعيات العمل الأهلى والتنموى، مشيداً بسياسة الباب المفتوح التى ينتهجها محافظ الشرقية، فدائماً مكتبه مفتوح أمام جميع مسئولى مؤسسات ومنظمات المجتمع الأهلى للتعاون مع المحافظة فى الارتقاء بالمشروعات الخدمية والتنموية التى تعود بالنفع والفائدة على المواطنين.

الكشف الطبي وصرف العلاج مجانا لـ2708 مرضى بالقافلة الطبية بصان الحجر في الشرقية

جدير بالذكر أن مشروع إعادة إعمار القرى الفقيرة، أطلقته جمعية الأورمان قبل سنوات، وتمكنت من خلاله تطوير وتنمية أكثر من 850 قرية فقيرة في محافظات الجمهورية المختلفة، وأن إعادة إعمار القرى الفقيرة، تضمن أيضا تسليم مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر إلى الأسر غير القادرة لدعمها في الانتقال من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإكتفاء والإنتاج.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاجتماعى التضامن الاجتماعي الرئيس عبد الفتاح السيسي العلاج مجانا اللواء ممدوح شعبان القافلة الطبية المشروعات الخدمية والتنموية إعادة إعمار

إقرأ أيضاً:

برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية لمصابي التوحد في أبوظبي

أبوظبي (وام) 

أخبار ذات صلة «الفارس الشهم 3» تقدم هدايا العيد لأطفال المستشفى الميداني الإماراتي تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي

تحرص الإمارات على تهيئة بيئة واعية بقدرات ذوي اضطراب طيف التوحد في الدولة، وذلك لدمجهم في مجالات الحياة المختلفة كجزء لا يتجزأ من المجتمع، وذلك عبر العديد من المؤسسات والمراكز والمبادرات المتنوعة التي تقدم لمصابي التوحد من أجل تطوير مهاراتهم، وضمان مستقبل أكثر جودة وأمان لهم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المجتمع.
وتقدم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية معتمدة لـ 522 من طلبة التوحد بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها في إمارة أبوظبي، منهم 221 طالباً وطالبة بمركز أبوظبي للتوحد، و167 بمركز العين، و26 بمركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، و91 طالباً بمركز غياثي، و5 طلاب بمركز السلع، و4 طلاب بمركز القوع، و3 طلاب بمركز المرفأ، و5 طلاب بمركز الوقن.
وقالت عائشة المنصوري، مديرة مركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسسة: «إن من الضرورة تكاتف الجهات والأفراد والعمل يداً بيد من أجل ذوي التوحد، موضحة أن وسائل دمجهم في المجتمع متعددة، لكن الخطوة الأولى هي التوعية بكل ما يتعلق بإعاقة التوحد في المجتمع بشكل عام، وفي المجتمع المدرسي بشكل خاص».
وأكدت أهمية الكشف المبكر، الأمر الذي يسهّل عملية الإدماج قبل فوات الأوان.
وأضافت: إن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تعمل من خلال برامجها ومبادراتها العديدة على تطوير المهارات الوظيفية لهذه الفئة، حسب ظروف كل حالة.
ويستقبل مركز أبوظبي للتوحد طلبة اضطراب طيف التوحد المواطنين وأبناء المواطنات من عمر 3 إلى 5 سنوات في قسم التدخل المبكر، ومن سن 5 إلى 15 سنة في قسم طيف التوحد وما فوق سن 15 سنة في قسم التأهيل. 
كما تقدم في المركز 7 خدمات معتمدة للمصابين باضطراب التوحد هي التقييم والتشخيص، والتدخل المبكر، والتعليم،والتدريب والتأهيل، والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، والدمج، والإرشاد النفسي والاجتماعي، والتوظيف.
وتختلف البرامج العلاجية المخصصة، حسب كل فئة عمرية أوشريحة مرضية، وهي برامج عالمية معتمدة وموحدة، ومنها برنامج تيتش، وبرنامج لوفاس، وبرنامج بيكس، وبرنامج تحليل السلوك.
من جانب آخر، تقدم زايد العليا برنامج «جسور الأمل»، وهو برنامج إرشادي جمعي لتدريب أولياء الأمور وأسر أصحاب الهمم.
وأشاد عدد من أمهات ذوي التوحد بجهود مركز أبوظبي للتوحد لتأهيلهن وتوعيتهن.
وقالت والدة حمدان راشد العامري: «إن ابنها التحق بالمركز منذ 6 سنوات، وكان يعاني مشكلات في النطق وبعض الاضطرابات السلوكية، وأصبح حالياً أكثر تفاعلاً واندماجاً مع محيطه».
تجربة علاج
أكدت والدة ميثاء وليد المالود، أنها استفادت كثيراً من تجربة علاج ابنتها في المركز بعد الكثير من التجارب غير الناجحة في أماكن أخرى، مشيدة بمهارات وقدرات الكوادر المواطنة المتخصصة التي يضمها المركز.
بدوره قال زايد الجابر، أول خريج إماراتي من كلية التربية الخاصة بجامعة الإمارات ضمن مبادرة زايد العليا لتوطين مهنة معلم تربية خاصة: «إن شباب الإمارات يحملون على عاتقهم واجباً وطنياً للعمل يداً بيد لدعم ذوي التوحد،والإسهام في توفير بيئة داعمة لتنمية قدراتهم».

مقالات مشابهة

  • عاجل| 10 شهداء في قصف استهدف منزلا في منطقة حي المنارة جنوب شرق مدينة خان يونس
  • "إي اف چي للتنمية" تتعاون مع مؤسسة مجدي يعقوب لدعم تدريب وتأهيل فريق التمريض
  • تعرّض أحد المنازل لعملية كسر وخلع في الضنية (صور)
  • نشر ثقافة السلام أساس إعمار السودان
  • حريق هائل يلتهم اكثر من 1500 نخلة وعدد من المنازل بقرية مفركة بالشمالية
  • الاتحاد الدولي لرجال الأعمال: 300 مليار دولار تكلفة إعمار السودان
  • إدفع يورو واحداً واشتر منزلا.. فما القصة؟
  • برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية لمصابي التوحد في أبوظبي
  • طقوس العيد.. تقاليد راسخة
  • السودان: إعادة إعمار ام تأسيس جديد (١)