نظم فرع ثقافة أسيوط مجموعة متنوعة من اللقاءات التثقيفية لرواد مواقعه التابعة، ضمن برنامج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، المنفذ في إطار بروتوكول التعاون بين وزارتي الثقافة والتربية والتعليم.

وفي السياق أقام قصر ثقافة جمال عبد الناصر ببني مُر محاضرة بعنوان "الثقة بالنفس" أوضحت خلالها راندا هيكل مفهوم الثقة بالنفس، مقدمة عدة نصائح لزيادة الثقة وخاصة عند الأطفال.

وشهدت مدرسة مهران خلاف الإعدادية للبنات محاضرة بعنوان "الصحة النفسية للطفل" تحدثت خلالها غادة فتحي عن أهمية دعم الصحة النفسية لدى الطفل منذ الصغر من أجل تنشئته تنشئة سوية.

كما شهدت المدرسة الثانوية المشتركة لقاء نظمته مكتبة الطفل والشباب بعنوان "المشكلات النفسية والاجتماعية في فترة المراهقة"، استعرضت فيه د. أسماء عبد الراضي المشكلات النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها الأبناء خلال فترة المراهقة، وكيفية التعامل معها.

وفي مدرسة سوالم أبنوب للتربية الخاصة، أقيمت محاضرة بعنوان "كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة" تحدثت خلالها إيمان محيي الدين عن دور الدولة في الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، وكيفية التعامل مع الإعاقات المختلفة، مؤكدة على ضرورة تهيئتهم واكتشاف مهاراتهم لدمجهم في المجتمع بشكل فعّال.

فيما شهدت مدرسة محمود مصطفى يونس الثانوية للبنات محاضرة بعنوان "تكنولوجيا المعلومات وإدمان الإنترنت" تحدثت خلالها د. منى صلاح عن أساسيات التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، موضحة الآثار السلبية التي تعود على الفرد نتيجة الإفراط في الاستخدام. 

وضمن الفعاليات المنفذة بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافى برئاسة ضياء مكاوي، وفرع ثقافة أسيوط، نظمت مكتبة الطفل والشباب بأسيوط الجديدة لقاء بعنوان "إنجازات الدولة المصرية" بالمدرسة الثانوية المشتركة، تحدث خلاله د.مصطفى عثمان، عن المشروعات القومية التي نفذتها الدولة المصرية خلال الآونة الأخيرة وحققت نقلة نوعية فى مختلف القطاعات، وخاصة القطاع الاقتصادي رغم الصعوبات التي واجهها في الأعوام الماضية في ظل تدعيات أزمة "كورونا".

من ناحية أخرى أعدت مكتبة المنفلوطي العامة لقاء بعنوان "الآثار الإسلامية والقبطية بأسيوط" بالمدرسة الإعدادية الجديدة للبنات، قدمت خلاله د. أميمة عبد الله باحث بالآثار المصرية، شرحا مفصلا عن أهم الآثار الإسلامية والقبطية بالمحافظة، من أهمها مقابر مير، مقابر قصير العمارنة، ومقابر الهمامية الأثرية بمدينة البداري، دير المحرق، المشيد على سفح الجبل ويضم كل من الحصن الأثري المؤلف من ثلاثة طوابق، وكنيسة مار جرجس وكنيسة السيدة العذراء.

في شأن آخر عقد قصر ثقافة الغنايم محاضرة بعنوان "كيفية الوقاية من أمراض الشتاء" أوضحت خلالها ابتسام صلاح أسباب تعرض الجسم لأمراض الشتاء ومنها ضعف الجهاز المناعي واتباع نظام غذائي غير صحي، وتناول المضاد الحيوي دون الرجوع للطبيب، واختتمت حديثها مؤكدة على ضرورة تناول الغذاء الصحي واتباع العادات السليمة للوقاية من الفيروسات وخاصة الأنفلونزا ونزلات البرد.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فرع ثقافة اسيوط عمرو البسيوني الثقة بالنفس محاضرة بعنوان

إقرأ أيضاً:

مناوى هى اسمها دار (فور) وليست دار زغاوة ،فهلا تقدم لنا محاضرة تاريخية ابتداءا من هنا ؟

مناوى :
مناوى هى اسمها دار (فور) وليست دار زغاوة ، فهلا تقدم لنا محاضرة تاريخية ابتداءا من هنا ؟
مناوى ، لدينا قبائل فى الشمالية نزحت حديثا اما من دارفور او كردفان ولانها ليست اصيلة وليست لها اراضى ملك فلقد سكنت واقامت فى مناطق شبه صحراوية.
لم يعايرهم احد او يقلل من مكانتهم، البعض منهم كاد ان يسبب مشكلة فى الشمالية بسبب تعاملهم مع حميدتى، وحميدتى لم يختار التعامل معهم عن عبث .
مناوى ، اراد ان يحرر السودان كله من سيطرة الشماليين الجلابة مع عبد الواحد محمد نور ،مثله مثل جون قرنق و الحركة الشعبية شمال .
اول ظهور و تمرد لهم كان فى نفس الفاشر عام ٢٠٠٣ ،حينها كانت الانقاذ مازالت تفاوض جون قرنق .
نتيجة تمرد مناوى و عبد الواحد كانت ببساطة فتح باب الجحيم على كل دارفور ، خرج الملايين الى معسكرات نزوح ولجوء.
ومع ذلك وحتى يومنا هذا ،فمناوى وحركته لا تستطيع ان تتواجد فى اى مكان سوى الفاشر و ضواحيها، او صحراء الفاشر مع ليبيا ، فاى مكان اخر فى دارفور هو لقبيلة اخرى لا صلة لها بقبيلة مناوى .
مناوى لا يستطيع حتى ان يذهب إلى نيالا الا مع الجيش ،او الضعين او غيرها الا مع الجيش .
لكن نفس مناوى وقواته بامكانهم ان يتواجدوا و يتنقلوا فى كل الشمال و بعرباتهم القتالية.
بفضل سببين، الاول ان الشمال تحرر من القبلية تماما والعنصرية والثانية بفضل احترام الدولة واتفاقاتها.
لكن لو ارادت مجتمعات الشمال ان تتعامل كما يتعامل اهل الضعين و الجنينة و نيالا وغيرها مع مناوى وقواته فبامكانهم هذا.
وهذا هو عين ما يريده مناوى و امثاله، تفكيك الدولة لصالح المليشبات القبلية .
ومصلحة مناوى وأمثاله من حركات دارفور لا تتماشى مع تحرير دارفور من الدعم السريع اولا ، وانهاء كل التمرد فى دارفور و جمع السلاح .
فحين يكتمل هذا ستكون السلطة فى دارفور و فى المركز لكل اهل دارفور على حسب النسب السكانية للمجموعات.
ان نفس القبلية والعنصرية التى يعتمد عليها مناوى فى خطابه ستهزمه داخل دارفور نفسها وبين مكوناتها.
فالقبيلة التى ينتمى اليها مناوى وجبريل و صندل والهادي ادريس ليسوا اغلبية و لا حتى اقرب لها .

Nezar Fadlalla

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • إقبال كبير على سينما الشعب بالقاهرة والمحافظات في أول وثاني أيام عيد الفطر
  • قصور الثقافة بالوادي الجديد تحتفل بعيد الفطر
  • القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية في منطقة الرياض
  • بأنغام السمسمية وأنشطة الأطفال.. قصور الثقافة بالسويس تحتفل بعيد الفطر
  • الليلة.. قصور الثقافة تقدم الفلكلور البورسعيدي على مسرح السامر
  • أنشطة متنوعة لصندوق الإدمان لرفع وعي الشباب بخطورة تعاطي المخدرات فى عيد الفطر
  • مناوى هى اسمها دار (فور) وليست دار زغاوة ،فهلا تقدم لنا محاضرة تاريخية ابتداءا من هنا ؟
  • كيف يحتفل المسلمون في الصين بعيد الفطر؟ طقوس وعادات متنوعة
  • التذكرة بـ40 جنيه.. قصور الثقافة تقدم عروض أفلام العيد بسينما الشعب
  • نشطاء يتداولون مقطعا لوزير الثقافة السوري أشاد فيه بالمقاومة في جباليا (شاهد)