انتهاء أعمال إعادة إعمار وتأهيل 28 منزلا في قرية اللبشة بالشرقية
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
أعلنت جمعية الأورمان الانتهاء من إعادة إعمار وتأهيل 28 منزلا في قرية اللبشة وضواحيها بمركز صان الحجر بالشرقية، فضلًا عن تسليم المواطنين أثاث منزلي وأجهزة كهربائية، تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بقيادة عبدالحميد الطحاوي.
توفير حياة كريمة وآمنة للأسر الأكثر احتياجاوأكد عبدالحميد الطحاوي وكيل وزارة التضامن بالشرقية، أن تطوير قرية اللبشة وضواحيها جاء طبقًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير الحياة الكريمة والآمنة والمستقرة للأسر الأكثر احتياجًا، موجهاً بضرورة زيادة أعداد المستفيدين من تلك المساعدات لتخفيف العبء عن كاهل أكبر عدد من أسر المحافظة.
من جهته قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن أعمال رفع كفاءة المنازل شملت تأهيل المبنى وتبليط الأرضيات وأعمال الكهرباء والتغذية والصرف الداخلي وترميم وإقامة الأسقف.
وأشار إلى أنه تم مراعاة عدة معايير في اختيار المنازل التي سيتم تطويرها، بحيث تكون هناك أولوية لسكان المنازل من المعاقين والأرامل و لسيدات المعيلات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشرقية منازل إعمار صان الحجر الكهرباء الأورمان
إقرأ أيضاً:
إدفع يورو واحداً واشتر منزلا.. فما القصة؟
في أقل من عشرة أيام فقط، أصبحت بلدة بيني الصغيرة الواقعة في منطقة أبروتسو الإيطالية محط أنظار العالم بعد أن نشر خبرًا حول مبادرة غير مألوف لمبادرة بعناون تملك منزل مقابل يورو واحد.
يهدف هذا المشروع إلى إحياء المركز التاريخي للبلدة ومواجهة التحديات المرتبطة بالانخفاض السكاني وتدهور حالة المباني القديمة, وأثار الخبر موجة من الاهتمام الدولي، حيث وصلت إلى بريد البلدية أكثر من 1700 رسالة إلكترونية من مختلف أنحاء العالم
مبادرة لتعزيز الحياة الجيدة
الفكرة ليست جديدة على إيطاليا، إذ سبق وأن طرحت بلدات أخرى مشاريع مشابهة لتحفيز إعادة تأهيل المناطق التاريخية. ومع ذلك، فإن مشروع بلدة بيني يتميز ببساطته وتنفيذه الفعّال.
فعلى عكس بعض المشروعات المشابهة التي تتطلب دفع ودائع كبيرة أو التزامات مالية معقدة، تشترط بلدية بيني فقط أن يقوم المشتري بتجديد المنزل خلال ثلاث سنوات من شراء العقار. ولا يتطلب الأمر أي دفع مسبق، مما يجعل الفرصة أكثر جاذبية للمستثمرين والمهتمين بالحياة في الريف.
تقول المعلومات الواردة من بلدية بيني إن الاهتمام بالمشروع جاء من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة والأرجنتين وأوروبا.
كما قال رئيس بلدية بيني جيلبيرتو بيتروتشي، "نعم، حتى هذا الصباح تلقينا سيلا من الرسائل"، وأضاف: "لقد أُعجبنا حقًا بهذا الاهتمام الكبير، فهو مصدر فخر لنا لأن بيني أصبحت مرة أخرى مدينة للحياة الجيدة."
كلمات دالة:عقاراتمبادرةشراء منزلتملك منزلالقروضاقتصادترندحصري© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن