طالب بجامعة حلوان يحصل على الميدالية الفضية في بطولة العالم للتجديف
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
قدم الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، التهنئة إلى الطالب ياسين مصطفى توفيق إبراهيم، لحصوله على المركز الثاني والميدالية الفضية في بطولة العالم للتجديف داخل الصالات 2024.
يُعد الطالب ياسين مصطفى، الملتحق بكلية التربية الرياضية للبنين بجامعة حلوان في الفرقة الثالثة، من العناصر المتميزة بمنتخب الجامعة للتجديف داخل الصالات.
وفي تصريح له، قال الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة: "نفتخر بإنجاز الطالب ياسين مصطفى وحصوله على الميدالية الفضية في بطولة العالم للتجديف داخل الصالات، حيث يعكس هذا الإنجاز مدى التميز والإصرار الذي يتمتع به طلابنا. نحن فخورون بكل طالب يرفع اسم جامعة حلوان عالياً في المحافل الرياضية المختلفة."
وأضاف قنديل: "هذا الإنجاز يؤكد على أهمية دعم الأنشطة الرياضية الطلابية والاهتمام بالمواهب الشابة، حيث تمثل هذه المواهب مستقبل الرياضة المصرية والعربية."
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
نزهة الرحيل .. طالب عشريني يموت وحيدًا في حضن الجبل الشرقي بسوهاج
كان صباح ثاني أيام عيد الفطر المبارك يحمل الفرح في كل بيت، والبهجة تكسو الشوارع بضحكات الأطفال وأصوات التهاني، بمركز أخميم شرق محافظة سوهاج.
وفي بيت بسيط بمركز أخميم، استيقظ "البدري"، الطالب ابن العشرين عامًا، بابتسامة عريضة وقال لشقيقه الأكبر مصطفى:
"هخرج شوية أتفسح.. نفسي أطلع الجبل وأصوّر بئر العين، نفسيتي تعبانة من المذاكرة والجو"، ضحك مصطفى وقال:" ما تتأخرش يا بدري، وكلنا مستنينك على الغدا".
خرج البدري كأي شاب يتنزه في العيد، يحمل هاتفه، ويتجه بخطوات متحمسة نحو الجبل الشرقي بمنطقة بئر العين.
لا أحد يعلم تحديدًا ما حدث هناك، ولا متى ضل الطريق، أو متى هوت قدماه من فوق صخرة عالية، لكن المؤكد أن الجبل احتفظ به بين طياته لأيام، بينما أسرته تبحث عنه بكل مكان.
"مصطفى" لم يذق طعم النوم منذ غاب شقيقه، كان يخرج كل يوم للبحث، يسأل هنا وهناك، يمشي بجانب الصخور، وينادي:" بدري.. رد عليا يا أخويا"، لكنه لم يكن يسمع سوى صدى صوته يرتد من قلب الجبل.
وبينما كانت الشمس اليوم تميل للمغيب، عثرت الأجهزة الأمنية على البدري جثة هامدة بين الحجارة أسفل السفح، الجثمان كان مرتديًا كامل ملابسه، وعليه آثار كسور متفرقة بالجسد.
سقط البدري من فوق الجبل، ولم يستطع أحد إنقاذه، لم يكن هناك خصام، ولا شبهة جنائية، فقط شاب خرج يتنفس حرية العيد، فضاقت عليه الدنيا من فوق الجبل.
انتهى العيد في بيتهم قبل أن يبدأ، وتحولت زغاريد الفرحة إلى بكاء لا ينقطع، ورحل البدري، وبقيت أمه تبكي امام صورته.