ما أبرز الأسباب التي تعيق مكافحة الفساد في العراق؟
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلن رئيس هيئة النزاهة، القاضي حيدر حنون، اليوم الأحد، عن إطلاق مسابقة بحثية بعنوان "شارك في معركة الفساد"، فيما أشار إلى أسباب إعاقة عمليات مكافحة الفساد
وقال حنون في كلمة له خلال إعلان التقرير السنوي لعام 2023: إن "الهيئة تعقد هذا المؤتمر للإعلان عن تقريرها السنوي في ميدان التحقيق والخضوع إلى المساءلة والكسب غير المشروع خلال عام 2023"، لافتا إلى أن "الهيئة وضعت المشروع الوطني الممتزج بالتكليف الشرعي الذي أعلنه وكيل المرجعية العليا في خطبة النصر".
وأشار إلى أن "الهيئة وجدت من الضروري إشراك المواطن في خطة محاربة ضد الفساد من خلال إطلاق مسابقة بحثية بعنوان (شارك في معركة الفساد)، ليكون موضوعها الأول البحث في المشروع الوطني الممتزج بالتكليف الشرعي وتحديد آليات التنفيذ ودور المواطن وجميع الجهات الأخرى للمشاركة في معركة الفساد من خلال بحوث عملياتية تطبيقية لوضع خطة كاملة لمعركة الفساد".
وأضاف أن "هيئة النزاهة وبدعم من القضاء ولجنة النزاهة النيابية وديوان الرقابة المالية بذلت جهودا كبيرة في محاربة الفساد وحققت إنجازات ونجاحات غير مسبوقة لكنها لم تتمكن بمفردها من الدخول إلى معركة الفساد"، مبينا أن "مجلس القضاء الأعلى دعم هيئة النزاهة في محاربة الفساد واسترداد الأموال والهاربين".
وأكد حنون أن "هناك أسبابا عديدة تعيق عمليات محاربة الفساد والقضاء عليه بشكل كامل أبرزها عدم اعتماد مشروع واقعي متكامل قادر على تشخيص رأس الفساد والمفسدين وإعادة الأموال التي سرقوها وعدم وجود معركة حقيقية ضد الفاسدين وكذلك وجود تغافل عن المشروع الوطني لمحاربة الفساد".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار محاربة الفساد معرکة الفساد
إقرأ أيضاً:
الكويت تبدأ أولى جولات «قطع الكهرباء» عام 2025.. وتوضّح الأسباب!
أفادت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في الكويت، الأربعاء، “بقطع التيار الكهربائي مؤقتا عن مناطق صناعية وزراعية محددة”، مبررة ذلك “بارتفاع الأحمال على الشبكة وضرورة إجراء أعمال صيانة لوحدات توليد”.
وأكدت الوزارة، في بيان لاحق، “إعادة التيار لجميع المناطق المتأثرة، مشيرة إلى نجاح إجراءاتها في تحسين وضع المنظومة الكهربائية”، وفق ما نقلة وكالة “رويترز”.
وأضافت الوكالة أنه “تعد هذه الحالة أول انقطاع مبرمج للتيار خلال عام 2025، وهي خطوة تلجأ إليها الجهات المعنية في الكويت لمواجهة ذروة الاستهلاك خلال فترات الظهيرة، عندما ترتفع درجات الحرارة ويزداد استخدام أجهزة التكييف”.
وتابعت، “في ضوء ارتفاع درجات الحرارة مؤخرا إلى نحو 38 درجة مئوية، أعلنت الوزارة عبر منصة “إكس” عن وقف جزئي للكهرباء في عدة مناطق زراعية وصناعية”، مؤكدة أن “فترة القطع لن تتجاوز ثلاث ساعات يوميا عند الضرورة”.
وأوضحت الوزارة في بيانها الختامي “استقرار الشبكة وعودة الخدمات للمناطق المتضررة، علما أن القطع المبرمج طُبق العام الماضي أيضا لأول مرة منذ سنوات طويلة، بسبب زيادة الاستهلاك والتوسع العمراني وتأخر صيانة بعض المحطات”.
وأعلنت الوزارة أنها “تواصل صيانة عدد كبير من وحدات الإنتاج استعدادا لموسم الصيف، الذي غالبا ما تتجاوز فيه الحرارة 50 درجة مئوية”، وأشارت كذلك إلى “تنسيقها مع هيئة الربط الكهربائي الخليجي لضمان استقرار المنظومة الكهربائية في البلاد”.
وختمت الوزارة “بتجديد ندائها للمشتركين بضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء، خصوصا في فترة الذروة بين الساعة 11 صباحا والخامسة مساء، وذلك لتخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية”.
وبينت تقارير صحفية محلية أن “الكويت بدأت استقبال 600 ميغاوات من الشبكة الخليجية، استنادا إلى اتفاقيات لاستيراد الطاقة بهدف تقليل الأحمال المرتفعة في الداخل”.
ويأتي هذا “ضمن جهود حكومية تسعى للتغلب على تحديات الطلب المتنامي على الكهرباء في فصل الصيف، من خلال شراكات جديدة مع الصين والقطاع الخاص الكويتي، فضلا عن الاستيراد من دول الخليج الأخرى”.
وكان وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة صرح في نوفمبر الماضي، “بعزم البلاد زيادة طاقتها الإنتاجية بمقدار 17350 ميغاوات خلال خمس سنوات، 30 بالمئة منها من مصادر متجددة، باستثمارات تقدر بخمسة مليارات دينار”.