بغداد اليوم- بغداد

كشف مصدر أمني، اليوم الاحد (10 آذار 2024)، عن الشروع بأكبر خطة لنصب "حاجز من الاسلاك الشائكة" على الحدود مع إيران شرق محافظة ديالى. 

وقال المصدر في حديث لـ “بغداد اليوم"، إنه" وفق اوامر عليا شرعت هندسة الحدود والتشكيلات الساندة لها في تنفيذ اكبر حاجز من الاسلاك الشائكة ضمن الوديان والمنحدرات في العمق على الحدود العراقية – الايرانية شرق ديالى، ضمن محاور مندلي وقزانية وبقية المناطق امتدادًا لمحافظتي واسط والسليمانية".

واضاف، أن" الحاجز السلكي وهو اول إجراء من نوعه بعد 2003 وسيعزز بكاميرات حرارية متطورة وابراج مراقبة كونكريتية على مسافات لتعزيز القوة الماسكة من اجل منع أي حالات تسلل او تهريب".

واشار الى " فتح طرق في عمق الشريط الحدودي مع اعادة التموضع والذي يأتي ضمن استراتيجية تعزيز قوة المسك للحدود على نحو يعزز الامن الداخلي ويمنع تهريب المواد الممنوعة بكل انواعها".

وفي (12 تشرين الثاني 2023)، كشفت لجنة الامن والدفاع النيابية، تفاصيل المرحلة الثانية من اتفاق مسك الحدود العراقية الإيرانية.

وقال عضو اللجنة وعد القدو لـ “بغداد اليوم"، إنه "هناك اتفاق أمني مشترك بين بغداد وطهران لتأمين الشريط الحدودي بين البلدين خاصة من جهة اقليم كردستان ومنع أي عوامل تسهم في اثارة التوتر وحالة عدم الاستقرار الأمني".  

 وأكد القدو أن "انتشار حرس الحدود بدء وتم مسك كل النقاط وإلغاء كل مقرات الاحزاب الايرانية المعارضة ومنها المسلحة ودفعها الى مجمعات تحت السيطرة الامنية الاتحادية". 

واوضح القدو، أن" بغداد تتعامل مع ملف الحدود من خلال ثلاث نقاط حمراء هي رفض وجود جماعات مسلحة على الشريط الحدود مع أي من دول الجوار، ومنع وجود مقرات احزاب تشكل مصدر تهديد لأمن دول الجوار، فضلا عن أن حرس الحدود هو المعني بالوجود والانتشار مع دول الجوار ولا يسمح بأي نشاط يهدد الاستقرار".

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

ناشط سياسي: الاعتداء على مكتب الملا بلطجة من عصابات منفلتة - عاجل

بغداد اليوم - بغداد

أكد الناشط السياسي الأنباري سيف آل خنفر، اليوم الاربعاء (2 نيسان 2025)، أن التهديد العلني الذي تعرض له القيادي في تحالف العزم حيدر الملا داخل مجموعة واتساب تضم وزراء ونواب وسياسيين، يمثل "بلطجة من عصابات منفلتة"، مشيرًا إلى أن رئيس مجلس النواب السابق، محمد الحلبوسي، يحاول فرض رأيه على الآخرين بهذه الأساليب.

وأضاف آل خنفر في تصريح لـ"بغداد اليوم" أن هذه الحادثة تعد "سابقة خطيرة" في النظام السياسي، حيث لم يسبق أن قام مسؤول بتهديد آخر علنًا، فضلاً عن إرسال أشخاص للاعتداء على مكتبه وتكسيره". 

وأوضح أن "التهديد بالقتل الذي تعرض له الملا يندرج ضمن أحكام المادة 430/أولاً من قانون العقوبات العراقي، والتي تنص على الحبس أو السجن لمدة لا تزيد عن 7 سنوات". 

كما دعا "القضاء العراقي إلى الحزم في التعامل مع هذه التصرفات، محذرًا من أنها قد تؤدي إلى حالة من الانفلات السياسي والأمني في البلاد". 

في سياق متصل، أعلنت قيادة عمليات بغداد ،امس الثلاثاء ( 1 نيسان 2025)، أنها تمكنت من تحديد هوية المعتدين على مكتب النائب السابق حيدر الملا في منطقة العامرية ببغداد، حيث قاموا بتكسير زجاج المكتب ومحتوياته وسرقة جهاز تسجيل كاميرات المراقبة قبل أن يلوذوا بالفرار.

وذكرت القيادة في بيان تلقته "بغداد اليوم" أن "القوات الأمنية، بالتعاون مع الأجهزة الاستخبارية، شكلت فريق عمل مشترك توجه إلى مكان الحادث لجمع المعلومات، مما أسفر عن التعرف على هوية الجناة الذين سلموا أنفسهم طواعية إلى مديرية إجرام المنصور". 

من جانبه، كشف مصدر أمني في وقت سابق، أن سبع سيارات تابعة لأحد الأحزاب السياسية، التي وصفها بـ"المفلسة" ولها علاقات مع المجاميع المسلحة، شاركت في الهجوم على مكتب الملا. 

وأوضح المصدر لـ"بغداد اليوم" أن "المسلحين قاموا بتحطيم الزجاج والأجهزة والأثاث داخل المكتب"، مضيفًا أن الكاميرات الأمنية التقطت صورًا للمركبات المشاركة في الهجوم، وأن عمليات البحث مستمرة للقبض على المتورطين في الساعات القليلة المقبلة".

مقالات مشابهة

  • أمانة مجلس الوزراء تحدد توقيتات الدوام الرسمي بدءًا من الأحد المقبل - عاجل
  • أمانة مجلس الوزراء تحدد ساعات الدوام الرسمي بدءًا من الأحد المقبل - عاجل
  • الأمن السوري يشن عمليات أمنية على الحدود العراقية لمكافحة شبكات التهريب
  • القبض على 3 متسللين أجانب في السليمانية
  • أربيل بين المعارض والمتاريس اللغوية.. من سوق للسيارات إلى متجر للغواية - عاجل
  • عاجل | الخارجية التركية: إسرائيل تشكل أكبر تهديد لأمن منطقتنا بهجماتها على السلامة الإقليمية والوحدة الوطنية لدولها
  • مفارز مقاتلة الدروع بالحشد الشعبي تنتشر على طول الشريط الحدودي مع سوريا
  • مع تصاعد الأحداث في سوريا.. تحذيرات من مخطط إسرائيلي بالعراق - عاجل
  • الأمن العراقي.. من يقرره ومن يحققه؟
  • ناشط سياسي: الاعتداء على مكتب الملا بلطجة من عصابات منفلتة - عاجل