«مياه الدقهلية» تنظم أنشطة لتوعية طلاب المدارس والمعاهد بخدمات الشركة
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
أكد المهندس خالد حسين نصر، رئيس مجلس إدارة شركة المياه بالدقهلية، استمرار تقديم الأنشطة التوعوية للطلاب، بالتعاون مع التربية والتعليم والأزهر الشريف، خلال الفصل الدراسي الثاني.
وأشار إلى أن إدارة التوعية بالشركة قدمت أنشطتها التوعوية بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم والمنطقة الأزهرية وتستهدف طلبة المدارس والمعاهد لنشر رسائل التوعية والتعريف بخدمات الشركة.
وأضاف أن الأنشطة التوعوية جاءت في مراكز ميت غمر وبلقاس والسنبلاوين، ضمن المرحلة الثانية لمبادرة حياه كريمة في الدقهلية، مؤكدا أن الأنشطة شملت ندوات توعية وورش تلوين ومسابقات ثقافية وألعاب تفاعلية وتكوين أسرة مياه وصرف بالمدارس والمعاهد ولصق ملصقات التوعية وتوزيع هدايا على الطلاب.
ونظمت الشركة زيارات ميدانية لطلاب كلية الهندسة بجامعة الدلتا وطلاب مدرسة تمريض شربين إلى محطة مياه ميت خميس وكذلك مرفق المياه بشربين، للتعرف على مراحل تنقية مياه الشرب والوقوف على الجهد المبذول بالمحطة لتقديم كوب ماء نظيف.
وأوضح «نصر» أن الشركة قامت بتنظيم ندوات ضمن برنامج خدمات الصرف الصحي المستدامة بالمناطق الريفية والممول من البنك الدولي بقرى نوب طريف وبرهمتوش بمركز السنبلاوين، كما شملت لصق الملصقات للتعريف بوسائل التواصل والابلاغ عن الشكاوى وتعديل السلوكيات الخاطئة في التعامل مع شبكات الصرف الصحي لضمان استدامة الشبكات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة محافظة الدقهلية مياه الدقهلية توعية
إقرأ أيضاً:
وثيقة لمكتب الصرف تفضح خطط الفراقشية الكبار لاستنزاف المالية العمومية
زنقة20ا الرباط
كشف مكتب الصرف في نشرته الشهرية عن حجم المبادلات التجارية لنهاية شهر فبراير، مشيرًا إلى أن استيراد الحيوانات الحية بلغ مليارًا و48 مليون درهم، بزيادة تصل إلى 796 مليون درهم مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
وفي هذا الصدد كشفت علي الغنبوري رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي أن “هذه الأرقام تثير تساؤلات حول نوايا المستوردين والشركات المعنية، الذين كانوا يخططون لاستنزاف ميزانية المغاربة مع اقتراب عيد الأضحى”.
وأضاف الغنبوري تدوينة على صفحته بالفايسبوك مرفوقة بوثيقة منسوبة لمكتب الصرف، أن “المعطيات الرسمية تشير إلى أن الاستيراد المكثف للأغنام كان يتم بموافقة الوزارة المعنية، ما يثير الشكوك حول جدوى هذه السياسات في وقت يعاني فيه الاقتصاد الوطني من عجز كبير في الميزان التجاري، والذي يتجاوز 29 مليار دولار، مشيرا إلى إن “هذا الإجراء كان من شأنه تعميق هذا العجز بشكل أكبر، دون أن يكون له أي تأثير إيجابي على الاقتصاد أو المجتمع.
وفي هذا السياق، يضيف الغنبوري، يُعتبر القرار الملكي بإلغاء ذبح الأضحية في 26 فبراير بمثابة انتصار للمغاربة وحماية للاقتصاد الوطني. حيث جاء القرار في وقت مناسب، مما حال دون استنزاف المزيد من الموارد المالية للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.