شقيق نوري: حالته أفضل من قبل وأطمئن المتعاطفين معه أنه يتحسن
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
أكد عبد الرحيم نوري. أن حالة أخيه اللاعب السابق لنادي أياكس أمستردام. عبد الحق نوري، الذي يعاني من مخلفات تلف دماغي منذ خمس سنوات تقريباً. مستقرة وهو في طور التعافي، مطمئناً جميع متتبعي حالته الصحية.
وقال عبد الرحيم في تصريح لقناة “AT5”: “أريد أن أطمئن الناس أنه في حال أفضل بكثير. إنه بيننا. نحن ندرجه في محادثاتنا.
وكان عبد الحق يعاني من مضاعفات الأزمة الصحية التي تعرض لها في صيف 2017. جراء إصابته بتلف دماغي في مباراة ودية جمعت بين أياكس أمستردام وفيردر بريمن الألماني
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
الفاتيكان: البابا فرانسيس يتحسن لكن حالة لا تزال حرجة
قال الفاتيكان، إن حالة البابا فرنسيس الذي يعاني من التهاب رئوي مزدوج لا تزال حرجة، لكنها تشهد "تحسناً طفيفاً".
ودخل البابا (88 عاماً) مستشفى جيميلي في روما في 14 فبراير (شباط) في أطول فترة إقامة له داخل مستشفى منذ توليه المنصب قبل 12 عاماً.
وجاء في البيان الصادر عن الفاتيكان أن "الحالة الصحية للبابا تظهر تحسناً طفيفاً لكنها لا تزال حرجة".
Pope Francis rested well overnight, according to the Holy See Press Office on Tuesday morning.
The Press Office noted on Monday evening that his clinical condition remains critical but showed slight improvement during the day.https://t.co/gQU7UtfIXC pic.twitter.com/Y4v2biw7nC
وأضاف البيان أن البابا فرنسيس ما زال يتلقى الأكسجين "رغم وجود انخفاض طفيف في تدفقه ونسبته" وأن "القصور الكلوي البسيط" الذي أعلن عنه لأول مرة أمس الأحد "لا يدعو للقلق".
وقال مسؤول في الفاتيكان طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالحديث عن حالة البابا إن فرنسيس يتناول الطعام بصورة طبيعية وقادر على النهوض والتجول في غرفته بالمستشفى.
وجاء في بيان اليوم أن البابا فرنسيس استأنف عمله بعد الظهيرة وأنه أجرى اتصالاً هاتفياً في المساء مع راعي كنيسة العائلة المقدسة في غزة، وهو ما دأب على فعله طوال فترة الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
ووصف الفاتيكان، الأحد، حالة البابا بأنها حرجة، وذلك لليوم الثاني على التوالي. وقال الفاتيكان، إن البابا فرنسيس احتاج إلى نقل دم بعد أن عانى من "أزمة تنفسية طويلة تشبه الربو".
والالتهاب الرئوي المزدوج هو عدوى خطيرة يمكن أن تسبب التهابا وتليفاً في الرئتين، وهو ما يجعل التنفس أكثر صعوبة.
ووصف الفاتيكان العدوى التي يعاني منها البابا بأنها "معقدة"، قائلاً إنها ناجمة عن اثنين أو أكثر من الكائنات الحية الدقيقة.