مياه المنوفية: تنفيذ أنشطة توعوية بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
أكد المهندس محمد نجيب رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمنوفية أن المحافظة علي المياه واجب ديني ووطني وأن نشر الوعي المائي بين طلاب المدارس يساعد في ترسيخ مبادىء الحفاظ على مياه الشرب وتعليمهم السلوكيات الصحيحة والمحافظة علي المياه والإستخدام الأمثل لشبكات الصرف الصحي .
وأشار، أنه بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار ومديرية التربيه والتعليم بالمنوفيه ومعهد تكنولوجيا المعلومات تم التنسيق علي عدد منّ الأنشطه التوعوية الخاصه بترشيد استهلاك المياه والاستخدام الأمثل لشبكات الصرف الصحي .
وذكر، تنوعت الأنشطة مابين المشاركة في قوافل تعليم كبار بقري سدود وكفر السكرية وميت عافية وتنفيذ عدد من الأنشطة التوعوية التفاعليه لطلاب المدارس بالتعاون مع مديريه التربيه والتعليم من ورش حكي وندوات توعيه ومسابقات فنية بمدارس الباجور وبركة السبع وأشمون وقويسنا وكذلك زيارات طلاب المدارس الي محطه مياة شبين الكوم المرشحة ومحطة سرس الليان المرشحة وزياره المعهد العالي للتكنولوجيا لمحطه كفر الخضره بالباجور للتعرف على مراحل تنقية المياه والدور الذي تبذله الشركه في وصول كوب مياه صحي ونظيف الي المواطن المنوفي.
وأضاف، تم تعريف الطلاب بجميع مراحلهم العمرية بمراحل تنقية المياة و بأهم التقنيات الحديثة التي يتم من خلالها توفير المياة بالمنازل والعائد الذي يعود علي الدولة والأسر والفرد من توفير المياة والاستخدام الأمثل لها والحفاظ على شبكات الصرف الصحى بالمنازل والجهود الذي تبذلها الدوله لوصول كوب مياه نظيف لجميع المواطنين.
وذكر، شملت الأنشطة توعية الطلاب بالخط الساخن ١٢٥ والخدمات التي يقدمها وكذلك مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي المنفذة بقرى ومراكز المنوفية ضمن المبادرة الرئاسية حياه كريمة لتعريفهم بالمشروعات الضخمة التى تقوم بها الدولة فى قطاع مياة الشرب والصرف الصحى وطرق المحافظة عليها .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استهلاك المياه الانشطة التوعوية التربية والتعليم بالمنوفية الهيئة العامة لتعليم الكبار شركة مياه الشرب والصرف الصحى
إقرأ أيضاً:
"التربية والتعليم" تبدأ التقييم النهائي لمسابقة القرآن الكريم
مسقط- محمد الرواحي
بدأت لجنة التقييم النهائي بمسابقة الفرآن الكريم بوزارة التربية والتعليم أعمال تقييمها للمسابقة للعام الدراسي (2024/ 2025) في مديرية التربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة.
ومن المقرر أن تزور لجنة التقييم جميع المديريات التعليمية بمحافظات سلطنة عُمان، وتستهدف المسابقة طلبة المدارس الحكومية، والخاصة، والتربية الخاصة (الإعاقة البصرية والسمعيّة والفكرية)، وتستمر فترة التحكيم إلى منتصف شهر مايو القادم، حيث تأهل للتقييم النهائي في هذه النسخة من المسابقة 309 طلاب من جميع المديريات التعليمية.
وتشتمل المسابقة على 3 مسارات، وهي: مسار مسابقة الحفظ العامة، وخصصت لطلبة التعليم المبكر، والتعليم الأساسي، وما بعد الأساسي في المدارس الحكومية، والخاصة، واشتملت على خمس مستويات في الحفظ، أما المسار الثاني مسابقة الحفظ الخاصة، وخصصت للطلبة من ذوي الإعاقة في المدارس الخاصة بهم، والمدارس المطبقة للدمج السمعي، والفكري في المديريات التعليمية، في ثلاث مستويات للحفظ، ويضم إلى هذا المسار المسابقة الخاصة بالطلبة ذوي الإعاقة البصرية، والمسابقة الخاصة بالطلبة ذوي الإعاقة الفكرية، والمسار الثالث للمسابقة خصصت لإتقان التلاوة، والصوت الحسن، وهي مسابقة تعنى بحسن تلاوة كتاب الله تعالى، وإتقان تطبيق أحكام التجويد.
من جهته، قال الدكتور حمد بن سالم الراجحي مدير دائرة تطوير مناهج التربية الإسلامية إن مسابقة القرآن الكريم تشكل محطة تنافُس، ينتظرها أبناءنا الطلبة بفارغ الشوق يبدأ التنافس فيها بداية على مستوى المدرسة، ثم ينتقل التنافس على مستوى المحافظة، ثم نهاية المطاف على مستوى الوزارة، وهذا التنافس مبني على مسارات المسابقة المختلفة التي تشمل مسار الحفظ العام، ومسار التلاوة والصوت الحسن، ومسار طلبة التربية الخاصة، ومع اختلاف المراحل الدراسية يجد الطالب نفسه قادر على المشاركة، والتنافس في المستوى المناسب لمرحلته الدراسية.
وتأهل في هذه النسخة 309 طلاب من مختلف المديريات التعليمية بالمحافظات، منهم 110 طلاب في مسابقة الحفظ العامة، و66 طالبا في مسابقة التلاوة والصوت الحسن، و15 طالبا وطالبة في المسابقة الخاصة بذوي الإعاقة البصرية، و41 طالبا وطالبة في المسابقة الخاصة بذوي الإعاقة السمعية، و77 طالبا وطالبة في المسابقة الخاصة بذوي الإعاقة الفكرية.
وتهدف مسابقة القرآن الكريم لطلبة مدارس سلطنة عُمان إلى تعزيز أهمية القرآن الكريم في نفوس الطلبة، وتكسبهم الهوية الإسلامية، وتخدم مناهج التربية الإسلاميّة في جميع المراحل الدراسيّة، وتحسن الرصيد اللغوي، وتكسب الطالب القدرة على القراءة الصحيحة بتلاوة وبصوت حسن، وتحي روح التنافس، وحب التعلم، وتؤهل الطلبة للمشاركة في المسابقات المحليّة، والدولية.
يُشار إلى أن النسخة الأولى من المسابقة انطلقت عام 1395هـ الموافق 1975م، وبدأت بعددٍ قليلٍ من الطّلبة.