رمضان شهر الروحانيات والبركات، شهر الرحمة والغفران حيث يستقبل المسلمون حول العالم بالفرح والسعادة، وقد تغنى الشعراء بجمال هذا الشهر وروحانيته في قصائد عديدة، وفيما يلي أجمل قصائد في رمضان 2024:
اقرأ ايضاًتعتبر القصائد جزءًا من المشاعر والأحاسيس التي يحملها شهر رمضان الكريم عند المسلمين حول العالم، ومن أجمل قصائد في رمضان:
رمضان أقبل يا أولي الألباب فاستقبلوه
بعد طول غياب عام مضى من عمرنا
في غفلة فتنبهوا فالعمر ظل سحاب وتهيؤوا
لتصبر ومشقة فأجور من صبروا بغير حساب
الله يجزي الصائمين لأنهم من أجله سخروا
بكل صعاب لا يدخل الريان إلا صائم أكرم بباب
الصوم في الأبواب ووقاهم المولى بحر نهارهم
ريح السموم وشر كل عذاب وسقوا رحيق السلسبيل
مزاجه من زنجبيل فاق كل شراب هذا جزاء الصائمين
لربهم سعدوا بخير كرامة وجناب
أهلاً رمضان، شهر الصيام والقيام، فيك القلوب تحيا بنور الإسلام.
أهلاً بليلك الحان، وقيامك الأمان، فيك الدعاء، وسحر الجنان.قصيدة نفحات رمضانية
شهر الصيام جاء يحمل الخيرات، فيه القلوب تصفو، وتزهو السجدات.
يا شهر قومي بالتهجد في ليلك، واسكب دموع التوبة، عسى الله يرضى عنك.
ليلة القدر، خير من ألف شهر، فيها الدعوات مستجابة، والأرواح تطهر.
الملائكة تنزل، بالسلام تعمر، في ليلة هي بالخير تفخر.
ما أجمل الإفطار عند سماع الأذان، الأسر تجتمع، تنسى الأحزان.
تمر وماء، بسملة ودعاء، رمضان يا شهر البركات، فيك الأمان.
رمضان مضى، والعيد أقبل بالبشر، فيه الفرح يعم، وتُزين الدُور.
أطفالنا بأجمل ثياب، يلعبون، والكبار في حب وسلام، يعيشون.
يا شهر رمضان يا شهر الكرم يا شهر الفضيلة وعلو الهمم
يا شهر يأتي إلينا محملًا بالنعم يا شهر الصيام والزكاة والقيام
شهر الهدى والنور والغفران يا شهر نزل فيه على نبينا القرآن
بقدومك ترتاح القلوب من الهموم وبحبل الله النفوس تعتصم عم
الفرح وجاء السرور بقدوم خير الشهور تزينت المساجد بالنور
واشتاقت الروح للعبادة بعد الفتور مرحبًا يا شهر رمضان يا شهر
الخير والقرآن أتمه علينا يا رب وأنعم علينا بالغفران
رمضانُ يا شهرَ الفضائلِ والهمَمْ شَهرٌ أفاضَ
به الإلٰهُ مِن النِّعَمْ شَهرُ الهُدىٰ، فيه تنزَّلَ رحمةً
قُرآننا، مِسكُ الختامِ المُغتَنَم شَهرُ الصِّيام عنِ
الذنوبِ ورِجسِها ما دام بالذِّكرِ اغتنىٰ قلبٌ وفمْ
وتُصَفِّدُ الشيطانَ فيه سلاسلٌ وبِحَبلِ ربِّي كلُّ نفسٍ
تُعتَصَم رُحماكَ ربِّي اغفِر ذُنوبي كُلَّها وأرِحْ فؤادًا مُثقَلًا مِن كُلِّ هَمْ
مِن عُمْرِنا في غفْلةٍ فَتنَبهوا فالعُمر ظلُّ سَحابِ وَتَهيّؤوا لِتَصَبُّرٍ
ومشقَّةٍ فَأجورُ من صَبَروا بِغيرِ حِسابِ اللهُ يَجزي الصّائِمينَ
لِأنّهم مِنْ أَجلِهِ سَخِروا بِكلِ صِعابِ لا يَدخلُ الريَّانَ إلّا صائمٌ
أَكْرِمْ ببابِ الصْومِ في الأبوابِ وَوَقاهم المَولى بحرِّ نَهارِهم ريحَ
السَّمومِ وشرَّ كلِّ عذابِ وَسُقوا رَحيقَ السَّلْسبيلِ مزاجُهُ مِنْ زنجبيلٍ
فاقَ كلَّ شَرابِ هَذا جزاءُ الصّائمينَ لربِّهِم سَعِدوا بِخَيرِ كَرامةٍ وجَنابِ
الصّومُ جُنَّةُ صائمٍ مِن مَأْثَمٍ يَنْهى عن الفَحشاء والأوشابِ الصّومُ
تَصفيدُ الغرائزِ جملةً وتُحررٌ من رِبْقةٍ برقابِ ما صّامَ مَنْ لم يَرْعَ
حقَّ مجاورٍ وأُخُوَّةٍ وقَرابةٍ وَصِحابِ مَا صَامَ مَنْ أكَلَ اللحومَ بِغيبَةٍ
أو قَالَ شراً أو سَعَى لِخرابِ ما صَامَ مَنْ أدّى شَهادةَ كاذِبٍ وَأَخَلَّ
بالأَخْلاقِ والآدابِ الصَومُ مدرسةُ التعفُّف ِوالتُّقى وَتَقارُبِ البُعَداءِ
والأغرابِ الصّومُ َرابِطَةُ الإخاءِ قوِيّةً وَحِبالُ وُدِّ الأهْلِ والأَصْحابِ
الصّومُ دَرسٌ في التّساوي حافِلٌ بالجودِ والإيثارِ والتَّرحْابِ شهرُ
العَزيمةِ والتَصبُّرِ والإبا وصفاءِ روحٍ واحتمالِ صعابِ كَمْ مِنْ صيامٍ
ما جَنَى أصَحابُه غيرَ الظَّما وَالجوعِ والأتْعابِ ما كلُّ مَنْ تَرَك الطّعامَ
بصائمٍ وَكذاك تاركُ شَهْوةٍ وشرابِ الصّومُ أسمى غايةٍ لم يَرْتَقِ لعُلاهُ
مثلُ الرسْلِ وَالأصْحابِ صَامَ النبيُّ وَصَحْبهُ فتبرّؤوا عَنْ أن يَشيبوا
صَوْمَهم بألعابِ قومٌ همُ الأملاكُ أو أشباهُها تَمشي وتأْكلُ دُثِّرَتْ بثيابِ
صَقَلَ الصّيامُ نفوسَهم وقلوبَهم فَغَدَوا حَديثَ الدَّهرِ والأحْقابِ صَامُوا
عن الدّنيا وإغْراءاتِها صَاموا عَن الشَّهَواتِ والآرابِ سارَ الغزاةُ إلى
الأعادي صُوَّماً فَتَحوا بشهْرِ الصْومِ كُلَّ رِحَابِ مَلكوا ولكن ما سَهَوا
عن صومِهم وقيامِهم لتلاوةٍ وَكِتابِ هُم في الضُّحى آسادُ هيجاءٍ لَهُم
قَصْفُ الرّعودِ وبارقاتُ حرابِ لكنَّهم عند الدُّجى رهبانُه يَبكونَ يَنْتَحِبونَ
في المِحْرابِ أكرمْ بهمْ في الصّائمينَ وَمَرحباً بِقدومِ شهرِ الصِّيدِوالأنجابِ
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: أجمل قصائد في رمضان أجمل قصائد في رمضان 2024 شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
داعية يحذر من العودة إلى الذنوب بعد رمضان
شدد الشيخ إبراهيم رضوان، الداعية بوزارة الأوقاف، على أن شهر رمضان ليس مجرد موسم عابر للعبادة، بل هو محطة تدريبية لتعلم التقوى والاستمرار عليها طوال العام، مستشهدا بالآية الكريمة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 183)، موضحًا أن الهدف من الصيام هو تحقيق التقوى التي يجب أن تدوم بعد انتهاء الشهر الكريم.
وأضاف رضوان، في حديثه لبرنامج «صباح الخير يا مصر»، أن من علامات قبول الطاعة أن يستمر العبد في العبادة بعد رمضان، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾ (الشرح: 7)، والتي تحث المسلم على المداومة على الطاعات، كما ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ» (متفق عليه)، مؤكدًا أن الاستمرار في العبادات ولو بقدر قليل خير من الانقطاع عنها.
وحذر الداعية بوزارة الأوقاف من خطورة العودة إلى الذنوب بعد رمضان، مشيرًا إلى أن التقلب بين الطاعة والمعصية أمر طبيعي، ولكن المهم هو سرعة العودة إلى الله، كما قال تعالى: ﴿ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ [ سورة الأعراف: 156]، كما نبه الشيخ إلى أهمية النصيحة بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾(النحل: 125).
اقرأ أيضاًهل يجوز الجمع بين نية صيام الـ 6 البيض وقضاء أيام رمضان؟.. أمينة الفتوى تجيب
دعاء ختم القرآن في رمضان 2025.. «الصيغة الصحيحة»
محمود شلبي: شهادة الزور من الكبائر وتحبط ثواب الصيام