دراسة: النساء أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
كشف العديد من الدراسات والأبحاث أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من الرجال وسبب الوفاة الرئيسي بينهن هي أمراض القلب والأوعية الدموية.
كما أشارت الدكتورة داريا كازاكوفا أخصائية أمراض النساء وفقا لمنظمة الصحة العالمية إلى أن السبب الرئيسي للوفاة بين النساء هو أمراض القلب والأوعية الدموية وتشخص إصابة النساء في سن مبكرة بسرطان عنق الرحم وفي الفئات العمرية الأكبر سنا بسرطان الثدي والأنواع الأخرى من السرطان التي تصاب بها النساء هي سرطان القولون والمستقيم وسرطان المعدة وسرطان الرئة.
إن النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بالاكتئاب بما في ذلك اكتئاب ما بعد الإنجاب المضاعفات المرتبطة بالحمل والولادة وفترة ما بعد الولادة تساهم بشكل كبير في إصابة النساء في سن الإنجاب والنضج بالأمراض.
وتقول غالبا ما تشخص إصابة النساء فوق سن 60 عاما بأمراض القلب واضطراب الدورة الدموية الدماغية وأمراض الجهاز التنفسي.
كما أن هذه الفئة العمرية من النساء هي أكثر عرضة للإصابة بالخرف من الرجال وبسبب نقص هرمون الاستروجين غالبا ما تعاني النساء بعد انقطاع الطمث من هشاشة العظام لذلك فإن النساء في هذا العمر أكثر عرضة من الرجال للإصابة بالكسور نتيجة السقوط.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: دراسة علوم صحة عامة وقاية من الرجال أکثر عرضة
إقرأ أيضاً:
دواء تجريبي يوفر وقاية غير مسبوقة ضد أمراض القلب
أظهرت نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثانية، أبلغ عنها الطبيب ستيفن نيسن من عيادة كليفلاند، أن جرعة واحدة من علاج تجريبي (ليبوديسيران) خفضت بأمان متوسط مستويات البروتين الدهني (أ) في الدم بنسبة 94% خلال 180 يوماً التالية، ما يوفر وقاية كبيرة ضد أحد مسببات أمراض القلب والسكتة الدماغية.
الدواء يخفض البروتين الدهني (أ) الذي يعتبر عامل خطر غير قابل للعلاج
واستمر التأثير لفترة أطول، حيث بينت التجربة أنه خلال عام كامل (360 يوماً) بعد جرعة واحدة، انخفضت مستويات البروتين الدهني (أ) بنسبة 88.5%.
وعرض الطبيب نتائج التجربة خلال الاجتماع السنوي للكلية الأمريكية لأمراض القلب، الذي اختتم أعماله أول أمس في شيكاغو.
علاج أول من نوعهوبحسب "كليفلاند كلينيك"، يُعد البروتين الدهني (أ) عاملًا رئيسياً لأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويُعتبر تقليدياً عامل خطر غير قابل للعلاج.
ويتجمع البروتين الدهني (أ) في الكبد، ويشبه البروتين الدهني منخفض الكثافة أو "الكوليسترول الضار".
وعلى عكس أنواع أخرى من جزيئات الكوليسترول، فإن مستويات البروتين الدهني (أ) محددة وراثياً بنسبة 80-90%، ويتسبب هذا البروتين في تراكم اللويحات في الشرايين ويعزز التجلط، ما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وعلى الرغم من وجود علاجات فعالة للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض الكوليسترول الضار والدهون الأخرى، إلا أنه لا توجد حالياً علاجات دوائية معتمدة لخفض البروتين الدهني (أ).
ووفق "مديكال نيوز بوليتان"، بلغ انخفاض البروتين الدهني (أ) من اليوم 30 إلى اليوم 360 نسبة 88.5% بعد جرعة واحدة، و94.8% بعد جرعتين بفاصل 180 يوماً.
وظلت مستويات هذا البروتين أقل بنسبة 53.4% عن خط الأساس بعد 540 يوماً من جرعة واحدة، و74.2% بعد 360 يوماً من جرعة ثانية.
وفي التجربة التي أجريت برعاية شركة إيلي ليلي للأدوية، شارك 320 مريضاً في الولايات المتحدة، والأرجنتين، والصين، والدنمارك، وألمانيا، واليابان، والمكسيك، وهولندا، ورومانيا، وإسبانيا بمتوسط عمر 62 عاماً.
وقال الدكتور ستيفن نيسن، كبير المسؤولين الأكاديميين في معهد القلب والأوعية الدموية والصدر في كليفلاند كلينك،: "لا يعاني العديد من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع هذا البروتين من أعراض، وللأسف، لا يتم فحصه بشكل متكرر".
وبحسب التقارير، يعاني 1.4 بليون شخص حول العالم من ارتفاع مستوى البروتين الدهني (أ).