نجم توتنهام السابق: الدوري الإيطالي يعود لقوته ومن الصعب توقع نتائج البريميرليج
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
قال كارلو كوديتشيني حارس مرمى تشيلسي وتوتنهام السابق، إنه بالنسبة لمرحلة تشيلسي “ للبلوز” كانت أكبر تجربة له في حياته الكروية، مضيفا “أنا إيطالي ونشأت في ميلان لكن عندما انتقلت إلى تشيلسي كان فريقا كبيرا وكانت أهم مرحلة في حياتي”.
وأوضح كارلو كوديتشيني حارس مرمى تشيلسي وتوتنهام السابق عبر برنامج رقم 10 على القناة الأولى مع الإعلامي كريم رمزي، أنه بالنسبة للمنافسة مع تشيك كانت منافسة شريفة فهو حارس كبير وعملاق وأقول له دائما إنه معلمي الأول وتعلمت منه الكثير لم يكن لدينا مشاعر كراهية لبعضنا البعض.
وأضاف كوديتشيني، أن أعظم اللاعبين الذين زاملهم في تشيلسي ، هم مالديني وجون تيري ولوكا مودريتش، كنت دائما محظوظا باللعب بجانب كبار اللاعبين، وكنت مثل الطفل عندما توجت بالألقاب مع ميلان وأنا في سن التاسعة عشر عاما.
أما عن تراجع تشيلسي في ترتيب الدوري الإنجليزي، فالنتائج تبدو سيئة بالنسبة للجميع ولا أعلم سببا محددا لذلك هو سوء إدارة وسوء تنظيم في فترتي مع البلوز كان الفريق الأقوى في العالم.
كما ان هناك 3 أو 4 فرق مرشحين للمنافسة على الدوري الإنجليزي ، و من الصعب توقع نتيجة مباراة مانشستر سيتي وليفربول، من سيحالفه الحظ سيكون هو الفائز.
وبالنسبة لتراجع منتخب إيطاليا ، فاكد كوديتشيني لدينا مشاكل معنوية، مستوانا متدني جدا ليس هذا منتخب إيطاليا الذي عاهدناه لكن سباليتي يسعى لبناء المنتخب من جديد وسباليتي مختلف عن مانشيني سباليتي خبرته الكروية أعلى ويتشاور دائما، سنرى إيطاليا في عهد جديد.
واختتم كوديتشيني، أن الدوري الإيطالي سيعود لقوته مرة أخرى وعندما كنت في الدوري الإيطالي كان به العديد من اللاعبين ونسعى لسد الفجوة الحالية ونسعى دائما للتطور، ومن الصعب تحديد منتخب للفوز بيورو 2024 هناك فرق كثيرة مثل إنجلترا فهو منتخب قوي جدا، وفرنسا أيضا تضم لاعبين كبار، وألمانيا.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
تشيلسي يشعل «حرب الأبطال» بنقاط «موقعة الغريم»!
لندن (رويترز)
أخبار ذات صلة
سجل الأرجنتيني إنزو فرنانديز هدفاً قاد به تشيلسي إلى فوز ثمين 1-صفر على غريمه اللندني توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليعود الفريق إلى المركز الرابع، معززاً آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وغابت الرقابة عن فرنانديز داخل منطقة الجزاء، ليسجل هدف المباراة بضربة رأس في الدقيقة 50، مستغلاً عرضية متقنة من الإنجليزي كول بالمر العائد من إصابة أبعدته عن الملاعب لفترة قصيرة، وذلك بحضور توماس توخيل مدرب إنجلترا في استاد ستامفورد بريدج.
واعتقد صاحب الأرض أنه أحرز هدفاً ثانياً، لكن هدف مويسيس كايسيدو من تسديدة مباشرة أُلغى بداعي التسلل، بعد مراجعة تقنية الفيديو.
وتوقفت احتفالات الفريق الضيف سريعاً أيضاً في الدقيقة 69 عندما أُلغى هدف لاعب الوسط البديل السنغالي بابي سار من تسديدة من خارج منطقة الجزاء بداعي وجود خطأ خلال بناء الهجمة.
وصعد تشيلسي إلى المركز الرابع متقدماً بفارق نقطة واحدة على مانشستر سيتي صاحب المركز الخامس، ونقطتين أمام نيوكاسل يونايتد صاحب المركز السادس، علماً بأن نيوكاسل لعب مباراة أقل، إذ احتدم الصراع على التأهل لدوري الأبطال.
وبقي توتنهام، الذي حقق فوزاً واحداً خلال 40 لقاء في ضيافة تشيلسي بالدوري، في المركز 14 وتتوقف آماله في المشاركة الأوروبية بالموسم المقبل على فوزه بالدوري الأوروبي.
وغمرت السعادة إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي، إذ عانق طاقمه التدريبي، بعد صفارة النهاية، وظهرت عليه علامات الراحة بعد التعثر في سلسلة من المباريات، بما في ذلك الخسارة 1-صفر أمام أرسنال في المباراة السابقة لتشيلسي على ملعبه في الدوري.
وكاد توتنهام، الذي لم يسدد أي كرة على المرمى طوال الشوط الأول للمباراة الثانية على التوالي، أن يتعادل في الدقيقة 89، لكن روبرت سانشيز حارس تشيلسي ألقى نفسه على خط المرمى ليحرم سون هيونج-مين من هز الشباك.
وأبدى مشجعو توتنهام استياء من ملاك النادي ومن المدرب أنجي بوستيكوجلو الذي بدا وكأنه يسخر من احتجاجاتهم، عندما وضع يده على أذنه، عندما بدا أن سار قد سجل هدف التعادل لفريقه.
وقال بوستيكوجلو لمحطة توك سبورت عندما سُئل عن رد فعل الجماهير السلبي إزاء تبديلاته «هي ليست أول مرة لي، أرى أن المشجعين يعبرون عن آرائهم، هذا طبيعي ويجب أن أتقبل ذلك».
وقال ليفي كولويل مدافع تشيلسي إن فريقه اضطر للقتال من أجل ضمان الفوز.
وأضاف لشبكة سكاي سبورتس «في النهاية، علينا الفوز بالمباريات، نحن نقاتل من أجل المشاركة في دوري الأبطال. وكي نفوز بالمباريات، علينا تغيير أسلوبنا في بعض الأحيان».