صدى البلد:
2025-04-05@04:07:20 GMT

الأهرام: 9 مارس يعبر عن التقدير الدائم للشهداء

تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT

شددت صحيفة "الأهرام" على أن يوم 9 مارس سيظل أحد الأيام الرئيسية التي لا تنسى في التاريخ المصري، لأنه يعبر عن التقدير الدائم والعرفان المستمر من الدولة والمجتمع لرجال القوات المسلحة والشرطة والمدنيين الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل بقاء الوطن والحفاظ على استقلاله وسيادته، في مراحل مختلفة من الحروب التي خاضتها مصر في مواجهة العدو الخارجي، وكذلك للتصدي للعدو الداخلي، وهو الإرهاب، في السنوات الأخيرة على نحو أنقذ البلاد من سيناريوهات مفزعة خبرتها دول الجوار في المنطقة العربية، فهؤلاء الشهداء كانوا حائط الصد المنيع في مواجهة الخطر من ناحية وصاروا ركيزة أساسية لاستقرار الوطن وبنائه وتنميته في سياق الجمهورية الجديدة من ناحية أخرى.

وتحت عنوان "يوم الشهيد وبقاء الأثر".. ذكرت "الأهرام" - في افتتاحية عددها الصادر اليوم، الأحد، أن القيادة السياسية ومؤسسات الدولة المصرية تعمل على دعم ورعاية أسر الشهداء على كافة الأصعدة؛ تقديرًا لتضحياتهم من أجل الوطن، دون انتظار لمقابل أو عائد، من خلال إنشاء صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم، الذي يتبع رئاسة مجلس الوزراء، فضلًا عن المتابعة المباشرة من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي لهذا الصندوق.
ونوهت الصحيفة إلى تنوع مجالات عمل الصندوق الخدمية بالتنسيق مع الوزارات والأجهزة المعنية بالدولة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، كما أسس الصندوق مبدأ الشراكة والتعاون مع جميع المؤسسات العامة والخاصة، بهدف توفير أوجه الرعاية والدعم في مختلف مناحي الحياة.

وقالت "الأهرام" في ختام افتتاحيتها: "إن الأجيال الجديدة تحتاج إلى التعرف على النماذج المشرفة من أبناء القوات المسلحة والشرطة شهداء الوطن، للسير على خطاهم والاقتداء برحلة كفاحهم، باعتبارهم صفحات مضيئة يتعين تسليط الضوء عليهم، وهو ما يأتي في سياق الاهتمام بتعزيز الوعى لدى تلك الأجيال، بما يؤدى إلى بناء غد أفضل، وهو ما يفسر العديد من الفعاليات الرسمية التي تقيمها القوات المسلحة المصرية، والتي يحضرها كبار رجال الدولة والشخصيات العامة، بالإضافة للمواطنين، وأسر الشهداء والمصابين على مدار الفترة الماضية، وهو يؤكد عدم نسيان أسر الشهداء والمصابين مهما مر عليهم من عقود، فمصر لا تنسى شهداءها أبدًا لأن أثرهم ضد النسيان".

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

هل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟

هل بإمكان الرئيس جيرالد فورد ان يمشي ويتكلم في آن واحد؟
وهل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟
(مايو) وسيادة حكم القانون!

ياسر عرمان

ظهر فيديو مؤسف على وسائط الإعلام الاجتماعي منقول من منطقة (مايو ) بالخرطوم به عشرات الشباب من حي (مايو) الذين يبدو انهم ينحدرون من مناطق جغرافية بعينها في السودان وقد تم تقيدهم واعتقالهم مع الإشارة إلى انهم ينتمون لجهة معادية.
منطقة مايو والحزام وجنوب الخرطوم ومناطق أخرى في العاصمة القومية تحتاج لحساسية عالية من القوات المسلحة والتزام جانب القانون الانساني المحلي والدولي وقوانين الحرب، اننا ندين ونقف ضد كل استهداف اثني وجغرافي ومناطقي.
على القوات المسلحة ان تغل يد المليشيات ومجموعات المقاومة التابعة لها سيما عنصريي الاسلاميين المتعطشين للدماء والارهاب، ان الاعتداءات على أسس مناطقية وإثنية وجغرافية تحيل كل انجاز إلى هزيمة وتؤدي إلى تأكل السند الشعبي والوطني وتقود لمساءلة وطنية واقليمية ودولية، ان قيادة القوات المسلحة تحتاج إلى خطاب وطني يترفع عن الصغائر ويدعو لوحدة المجتمع وللسلام العادل.
كما ان سيادة حكم القانون واعادة انتشار الشرطة في القرى والأحياء والمدن واجب الساعة وكذلك يجب عدم التفريق بين المواطنين وان لا ترتكز المعاملة على الانتماء القبلي أو الجغرافي. ونشر مثل هذه الفديوهات يضر بمستقبل السودان ووحدته.
وآخيراً فان هنالك قضية غاية في الأهمية واستراتيجية إلا وهي قضية السلام العادل الذي يحتاجه شعبنا مثل الماء والهواء، فان السودان قد ورث تجربة ثرية من حروبه المؤسفة حيث يمكن التفاوض والبحث عن السلام اثناء الحرب كما حدث مراراً وتكراراً بين الحكومات المختلفة في الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان، وهنالك قول شائع في الولايات المتحدة الاميركية نشره خصوم الرئيس الأميركي السابق جيرالد فورد للنيل منه، فقد كانوا يقولون (ان الرئيس جيرالد فورد لا يستطيع المشي ومضغ العلكة في آن واحد) او (لا يستطيع المشي والحديث في نفس الوقت)
“He can’t walk and chew gum at the same time.”
“ He can’t walk and talk at the same time”
وقد كان ذلك سخرية لا مكان لها في الواقع، وبالمثل فقد فاوض عدد كبير من قادة القوات المسلحة السودانية اثناء الحروب ولم يمنعهم استمرار الحرب في البحث عن السلام بل ان معادلة ان تفاوض وتحارب ذات فائدتين: الأولى انها تخفف الضغط الداخلي والاقليمي والدولي على من يحارب
والثانية ربما كان بالإمكان انجاز الاهداف المعلنة عن طريق المفاوضات بدلاً عن خسائر الحرب، ويظل السؤال لماذا لا تفاوض القوات المسلحة بطرح ومطالب واضحة؟ وهل رفضها للتفاوض يضعف موقفها السياسي داخلياً وخارجياً ام يزيده قوة؟ واذا كان المقصود ان تفاوض القوات المسلحة بعد ان يتحسن موقفها على الارض فالآن بعد سنار والجزيرة والخرطوم اليس هذا هو الوقت المناسب؟
ان (الطمع ودر وما جمع) كما يقول اهلنا الغبش، ومن يحارب ويتصدر السلام اجندته لهو من الكاسبين.
قيادة الجيش من واجبها ان تدعو للسلام كطرح استراتيجي. اننا ندعوها لاخذ خيار التفاوض بجدية، ومن المؤسف ان طرفي الحرب أكّدا بلغة لا لبس فيها وفي صباح العيد أنهما يتوجهان إلى الحرب وليس السلام، فأي عيدية هذه يقدمونها للشعب؟ حتى ان أحدهم قد قال ان “الحرب في بداياتها” بعد عاميين حافلين بالضحايا والخسائر والأوجاع وجرائم الحرب.

لتحيا روابط الوطنية
ولتسقط العنصرية
لنقف ضد الذاكرة المثقوبة
ولنحيي روابط الوطنية السودانية.

٢ أبريل ٢٠٢٥

الوسومالحركة الشعبية لتحرير السودان الخرطوم الدعم السريع السلام السودان القوات المسلحة الولايات المتحدة الأمريكية جيرالد فورد ياسر عرمان

مقالات مشابهة

  • زيارة عيدية للمرابطين في ذي ناعم بالبيضاء
  • وردةٌ بيضاءُ للشهداء
  • لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته ؟
  • المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة أحمد حسين مصطفى: نعمل مع القوات المسلحة بتناغم وانسجام
  • “الوطن”: مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي
  • سفارة السودان بمسقط تحتفل بعيد الفطر المبارك وتحرير الخرطوم
  • الوطن السورية: أهالي درعا يشتبكون مع القوات الإسرائيلية بالقرب من سد الجبيلية
  • وزير الشؤون الاجتماعية يتفقد جرحى القوات المسلحة في مستشفى السبعين
  • هل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟
  • مناوي يدعو الشعب السوداني للتكاتف والوقوف خلف القوات المسلحة لتحرير البلاد من دنس مليشيا الجنجويد