صعوبة مفاوضات الهدنة تقلل من توقعات الحل
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
كتبت روزانا بو منصف في" النهار": لا يزال هناك مقدار كبير من الأمل على الصعيد الديبلوماسي بالتوصل الى هدنة قبل بدء شهر رمضان على رغم العراقيل التي تشهدها المفاوضات الجارية على اكثر من مستوى فيما تضغط الولايات المتحدة بقوة في هذا الاتجاه من اجل عدم الذهاب الى تفجير للوضع في الضفة الغربية كما في غزة وربما في المنطقة كذلك .
ويخشى كذلك أن تخفف صعوبة المفاوضات الجارية حول وقف للنار واطلاق الاسرى والرهائن ولبضعة اسابيع فقط من التوقعات حول مدى واقعية التطلعات طويلة المدى المتعلقة بحل الدولتين في ظل الوقائع المتصلة باسرائيل من جهة وبالفلسطينيين من جهة اخرى والذين لم تستطع " النكبة " الجديدة التي رأى البعض انها تماثل نكبة 1948 او جريمة الابادة الجماعية كما رأها البعض الاخر في جمع الفلسطينيين على مواقف واحدة . وهذا محبط في حد ذاته ولا يخدم القضية الفلسطينية ولا من يدافع عنها. وهذا عدا عن الواقع المأساوي الذي وعلى رغم رفض تهجير الفلسطينيين راهناً فانه سيؤدي الى هجرة كثيفة على المدى القريب فيما ان الواقع صعب في المنطقة والذي يؤكد على وجود اجندات مختلفة يخشى انها لن تساعد في الاهداف القريبة المدى فكيف بالابعد منها.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
الصين توجّه إنذارًا شديد اللهجة إلى الفلبين .. لهذا السبب
دعت وسائل إعلام رسمية صينية اليوم الأربعاء الفلبين إلى سحب صاروخ "تايفون" متوسط المدى الذي نشرته الولايات المتحدة من بحر الصين الجنوبي قائلة إن الفلبين انتهكت مرارًا وتكرارًا وعودها بإدخال نظام الصواريخ.
وقالت صحيفة الشعب اليومية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني الحاكم في تعليق لها "المنطقة بحاجة إلى السلام والرخاء وليس الصواريخ متوسطة المدى والمواجهة"، بحسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأضافت "تراجعت الفلبين مرارًا وتكرارًا عن كلمتها وتصرفت بسوء نية... ووعدت في البداية بأن نشر النظام مؤقت فقط وأن النظام سيُسحب".
ولم ترد السفارة الفلبينية في بكين على الفور على طلب للتعليق.