المملكة تستعرض ريادتها في تقنيات المياه
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
لندن – واس
بحث وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبحث والابتكار الدكتور عبدالعزيز بن مالك المالك، بحضور ممثلين من المؤسسة العامة لتحلية المياه، والمركز الوطني لترشيد المياه أوجه التعاون المستقبلية مع عدد من الشركات التقنية الرائدة في قطاع المياه؛ لتبني التقنيات الحديثة، واستعراض الحلول الابتكارية، وأبرز الفرص الاستثمارية المتاحة، وكيفية نقل تقنيتها لتطوير القطاع في المملكة.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد المملكة في القمة العالمية لتقنيات المياه في العاصمة البريطانية لندن، بهدف إبراز جهود المملكة في تبني وتوطين التقنيات في قطاع المياه، والاطلاع على أحدث التقنيات في المجال، وتعزيز سبل التعاون المشترك بين الدول المشاركة، من خلال بناء الشراكات ونقل المعرفة مما يسهم في نمو أُطر البحث والابتكار في القطاع.
وأوضح المشرف العام على الإدارة العامة للابتكار والتقنيات الحديثة الدكتور معتز السليم المشرف، أن قطاع المياه يزخر بالفرص المستقبلية وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، مؤكدا ريادة المملكة في صناعة تحلية المياه عالميًا، حيث تنتج أكثر من 11.5 مليون م3 يومياً، كما تستهدف خفض تكلفة إنتاج المياه المحلاة من 2.27 كيلو واط لكل متر مكعب إلى النصف، وهي الأولى عالمياً في كفاءة الإنتاج في هذا المجال.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
بابا الفاتيكان يدعو للصلاة من أجل حسن استخدام التقنيات الحديثة
بغداد اليوم - متابعة
حث البابا فرنسيس، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، على أهمية استخدام التكنولوجيا لتعزيز الوحدة وليس التفرقة والاستفادة منها في مساعدة الفقراءن كما شدد على توظيف التكنلوجيا، لتحسين حياة المرضى والعناية بـ"بيتنا المشترك"، والتلاقي إخوة وأخوات.
وفي رسالته المصوَّرة بمناسبة "نية الصلاة" لشهر نيسان، حثَّ البابا على "الصلاة كي لا يحل استخدام التقنيات الحديثة محل العلاقات الإنسانية، ويحترم كرامة الأشخاص ويساعد في مواجهة أزمات عصرنا".
وأضاف متسائلا: "ماذا يجب أن نفعل إذن؟"، ليجيب "علينا أن نستخدم التكنولوجيا كوسيلة للوحدة، لا للتفرقة. ولكي نساعد بها الفقراء، ونحسن حياة المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال: "كم أتمنى أن ننظر إلى الشاشات أقل، ونتأمل في أعين بعضنا البعض أكثر! إذا كنا نمضي وقتا مع هواتفنا أكثر مما نمضيه مع الأشخاص من حولنا، فهناك خلل في الأمر. إنَّ الشاشات تجعلنا ننسى أن خلفها أناسًا حقيقيين يتنفسون، يضحكون، ويبكون".
كما حذَّر من أن التكنولوجيا "لا يمكنها أن تكون ميزة للبعض، بينما يتمُّ استبعاد الآخرين"، مؤكدا أن ذلك سيؤدي إلى "تفاقم الفجوات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والمهنية وغيرها".
المصدر: وكالات