اتحاد الصحافة الناطقة بالفرنسية يشيد بسقف الحرية العالي في الكويت
تاريخ النشر: 10th, March 2024 GMT
أعربت السكرتيرة العامة لـ«الاتحاد الدولي للصحافة الناطقة بالفرنسية» (UPF)، ورئيسة تحرير جريدة «يريفان» زارا نازاريان، عن أملها أن تتمكن «من إنشاء أول فرع للاتحاد في الكويت، ليكون الأول في منطقة الخليج، حيث لا يوجد للاتحاد أي فرع في دول مجلس التعاون الخليجي إلى الآن». وفي لقاء ودي في منزل السفيرة الفرنسية لدى البلاد كلير لوفليشر، جمعها مع رئيس جمعية الصحافيين الكويتية، ونائب رئيس تحرير جريدة «الأنباء» الزميل عدنان الراشد، بحضور ممثلي عدد من الصحف المحلية على هامش زيارتها للكويت، أوضحت نازاريان أن «الاتحاد الدولي للصحافة الناطقة بالفرنسية منظمة غير حكومية، وتم تأسيسه في 13 مايو 1950، أي منذ نحو 74 عاماً من صحافيْين كندييْن»، مشيرة إلى أن «الاتحاد لديه نحو 50 فرعاً في 50 دولة»، لافتة إلى أن «الاتحاد يعتبر أقدم من المنظمة العالمية الفرانكوفونية والتي أُسست بعد الاتحاد بـ 20 عاماً».
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: الناطقة بالفرنسیة فی الکویت
إقرأ أيضاً:
احتجاز المزيد من الصحافيين في تركيا
احتجزت السلطات التركية صحافيين اثنين في مداهمات في إسطنبول، اليوم الجمعة، في إطار حملة إجراءات صارمة على العاملين في وسائل الإعلام الذين يغطون أكبر مظاهرات تركية خلال أكثر من عقد، حسبما قالت الجهات التي يعملون لديها.
كانت إيليف بايبورت، التي تعمل لصالح وكالة أنباء إتكين، ونيسا سودا ديميريل من موقع إيفرانسل الإخباري، آخر من اعتقلوا في مداهمات الفجر التي استهدفت نشطاء سياسيين ونقابيين عماليين، وكذلك صحافيين. أوغلو منتقداً الغرب: الصمت تجاه أردوغان يدعم الاستبداد - موقع 24انتقد عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، الذي أدى اعتقاله في وقت سابق الشهر الجاري إلى خروج مظاهرات حاشدة، قادة الدول الغربية، بسبب صمتهم إزاء اعتقاله.
وقال موقع إيفرانسل في بيان: "احتجزت الشرطة مراسلتنا نيسا سودا ديميريل، حيث حضرت إلى منزلها حوالي الساعة السادسة فجراً صباح اليوم. وأخذتها ديميريل التي كانت تغطي مظاهرات (مبنى بلدية إسطنبول) والمقاطعات في الجامعات، إلى فرع مكافحة الإرهاب التابع لشرطة إسطنبول".
تركيا ترحّل مراسلاً لـ "بي بي سي" وتغرم قنوات تلفزيونية - موقع 24رحّلت السلطات التركية مراسلاً يعمل لدى هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أمس الخميس، بعد احتجازه 17 ساعة، ووصفته بأنه يشكل "تهديداً للنظام العام".
واندلعت المظاهرات الأسبوع الماضي بعد اعتقال عمدة إسطنبول المعارض أكرم إمام أوغلو، المنافس الرئيسي للرئيس رجب طيب أردوغان. وسجن إمام أوغلو بانتظار محاكمة بتهم فساد يرى الكثيرون أنها ذات دوافع سياسية. وتصر الحكومة على أن القضاء مستقل وخالي من التدخل السياسي.
وأدانت مراسلون بلا حدود في تركيا اعتقال المراسلين. وقال ممثلها في تركيا، إرول أوندر أوغلو، "لا يوجد نهاية لاحتجاز الصحافيين".
ودعت نقابة الصحافيين التركية إلى السماح لقطاع الأخبار بالقيام بعمله، و"إنهاء الاحتجازات غير القانونية".